الأول في الثانوية العامة : الفضل يعود بالدرجة الأولى لوالدتي
جنين – رامي دعيبس
كدت أطير من الفرح بهذه الكلمات بدأ الطالب عبد الناصر زايد كلامه عن لحظة حصوله على نتيجته في الثانوية العامة والتي أظهرت حصوله الأول على المرتبة الأولى على مستوى الضفة الغربية بمعدل 99.3 % ، حيث قال زايد كنت منذ البداية أتوقع الحصول على معدل من العشرة الأوائل ولكن بعد رضا الله فرحتي اكتملت عندما حصلت على المرتبة الأولى بهذا المعدل والفضل بذلك يعود إلى والدتي التي سهرت وتعبت كما لو أنها تريد التقدم للامتحانات. وعن ظروف دراسته خلال العام قال زايد لم يتغير علي شيء فقد استمرت طريقة دراستي كما هي حيث كنت ادرس فترات قليلة في البداية واخرج مع الأصدقاء وأشاهد التلفاز وخلال الفترة الأخيرة التي سبقت الامتحانات كثفت دراستي قليلا" حيث وفرت العائلة لي الهدوء التام في البيت والجو الدراسي الجيد مما مكنني من متابعة الدراسة حتى حصلت على نتيجتي هذه والتي أقدمها إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني عامة وابناء محافظتي جنين وبلدتي اليامون خاصة الذين فرحوا كثيرا" بهذه النتيجة.
والدة عبد الناصر الحاجة أم باسم قالت انه فضل من الله ورضا فحصول ابني على هذه النتيجة هو شيء كبير جدا" في حياتي حيث إنني أول من تلقى الخبر ولم اصدق ما اسمع ولكن ذلك ليس غريب على مثابرة عبد الناصر في الدراسة كما أن عائلتي بها القدوة له على ذلك إذ أن لعبد الناصر اخوة كذلك حصلوا على نتائج جيدة وهناك أخوين له يدرسون في ألمانيا.
أما شقيق عبد الناصر الأكبر رائد فقال إنها فرحة كبيرة فقد وصلت النتيجة وأنا في ألمانيا حيث جلست على الإنترنت ساعات لاتابع هذا الخبر وباقي النتائج وقد سعدت كثيرا" لنتيجة شقيقي حيث سأحاول أن اصطحبه معي إلى ألمانيا لمتابعة دراسته فهو ينوي دراسة الطب ونحن نحترم رغبته في ذلك بل نشجعه عليها.
عبد الناصر قال عن دراسته الجامعية انه ينوي دراسة الطب لان فيها العمل الصالح والخير قبل كل شيء بل إنها مهنة عظيمة جدا" تتطلب مساعدة الناس والرأفة والرفق بهم لأنها مهنة إنسانية . وأخيرا" قال عبد الناصر لجميع الطلبة في العام القادم أن يثابروا ليحصلوا على ما حصل من نتيجة مشرفة له ولعائلته وأبناء بلدته ليتمكنوا من متابعة دراستهم وتمنى للذين لم يحالفهم الحظ هذا العام أن يستعدوا للامتحان مرة أخرى مع أمنياته للجميع.
كدت أطير من الفرح بهذه الكلمات بدأ الطالب عبد الناصر زايد كلامه عن لحظة حصوله على نتيجته في الثانوية العامة والتي أظهرت حصوله الأول على المرتبة الأولى على مستوى الضفة الغربية بمعدل 99.3 % ، حيث قال زايد كنت منذ البداية أتوقع الحصول على معدل من العشرة الأوائل ولكن بعد رضا الله فرحتي اكتملت عندما حصلت على المرتبة الأولى بهذا المعدل والفضل بذلك يعود إلى والدتي التي سهرت وتعبت كما لو أنها تريد التقدم للامتحانات. وعن ظروف دراسته خلال العام قال زايد لم يتغير علي شيء فقد استمرت طريقة دراستي كما هي حيث كنت ادرس فترات قليلة في البداية واخرج مع الأصدقاء وأشاهد التلفاز وخلال الفترة الأخيرة التي سبقت الامتحانات كثفت دراستي قليلا" حيث وفرت العائلة لي الهدوء التام في البيت والجو الدراسي الجيد مما مكنني من متابعة الدراسة حتى حصلت على نتيجتي هذه والتي أقدمها إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني عامة وابناء محافظتي جنين وبلدتي اليامون خاصة الذين فرحوا كثيرا" بهذه النتيجة.
والدة عبد الناصر الحاجة أم باسم قالت انه فضل من الله ورضا فحصول ابني على هذه النتيجة هو شيء كبير جدا" في حياتي حيث إنني أول من تلقى الخبر ولم اصدق ما اسمع ولكن ذلك ليس غريب على مثابرة عبد الناصر في الدراسة كما أن عائلتي بها القدوة له على ذلك إذ أن لعبد الناصر اخوة كذلك حصلوا على نتائج جيدة وهناك أخوين له يدرسون في ألمانيا.
أما شقيق عبد الناصر الأكبر رائد فقال إنها فرحة كبيرة فقد وصلت النتيجة وأنا في ألمانيا حيث جلست على الإنترنت ساعات لاتابع هذا الخبر وباقي النتائج وقد سعدت كثيرا" لنتيجة شقيقي حيث سأحاول أن اصطحبه معي إلى ألمانيا لمتابعة دراسته فهو ينوي دراسة الطب ونحن نحترم رغبته في ذلك بل نشجعه عليها.
عبد الناصر قال عن دراسته الجامعية انه ينوي دراسة الطب لان فيها العمل الصالح والخير قبل كل شيء بل إنها مهنة عظيمة جدا" تتطلب مساعدة الناس والرأفة والرفق بهم لأنها مهنة إنسانية . وأخيرا" قال عبد الناصر لجميع الطلبة في العام القادم أن يثابروا ليحصلوا على ما حصل من نتيجة مشرفة له ولعائلته وأبناء بلدته ليتمكنوا من متابعة دراستهم وتمنى للذين لم يحالفهم الحظ هذا العام أن يستعدوا للامتحان مرة أخرى مع أمنياته للجميع.

التعليقات