فلسطينيون نادمون على استخدام الجوال الفلسطيني لدنيا الوطن:
غزة ـ دنيا الوطن
بعد انتشار أجهزة الهاتف النقال "الجوال"في مناطق السلطة الفلسطينية إثر إعلان الاستغناء عن الهواتف النقالة الإسرائيلية أصبح المواطنين في غزة يتذمرون من خدمات الشركة الفلسطينية الموفرة لخدمات الاتصال النقال "جوال" دنيا الوطن استطلعت آراء المواطنين الفلسطينيين من مستخدمي الأجهزة النقالة حول أسباب معاناتهم في استخدام الجوال الفلسطيني.
و يقول طارق زياد 25 عام "أستعمل جهاز الجوال منذ فترة طويلة والواقع أن معاناتي مع الشركة الفلسطينية كانت دوما تزيد ولا تقل لأسباب عديدة ومتنوعة وعدت الشركة بحلها والعمل على إنهائها منذ فترة طويلة دون جدوى وحيث أن الأجهزة الإسرائيلية يمكن القول أنها انتهت ولم يعد نطاقها قائم سوى على العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر وبعض التجار أصحاب العلاقات التجارية داخل إسرائيل فقط فإن علينا أن نتحمل معاناتنا مع الشركة الفلسطينية للأجهزة النقالة رغما عنا لأنها كانت الوحيدة والان نجد عودة إلى النقال الإسرائيلي.
وبينما وصف زياد أسباب معاناته مع شركة جوال بالعديدة والكبيرة قال عنها"هناك أسباب كثيرة لمعاناتنا كما قلت وعدنا كثيرا بحلها دون أن نلحظ أي تغيير منها قلة شبكات الإرسال الموجودة في القطاع والتي توفر وصول الصوت بنقاء ووضوح وهو ما يعذب الآلاف مستخدمي أجهزة الجوال يوميا فعليك دائما بغض النظر عما تقوم به والمكان الذي أنت فيه أن تخرج من مكانك وتتوجه إلى مكان واسع ومرتفع لتستطيع أن تسمع المكالمة بعد أن تكون قد ضيعت العديد من الدقائق لفتح الخط مع المتصل وتحديد ما عليك القيام به لتواصل المكالمة بوضوح".
ويضيف زياد " إلى جانب تشويش الصوت وعدم وضوحه هناك مشاكل غلاء الأجهزة وما يسمى بالشريحة والتي ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ وذلك استغلالا من الشركة لظروف الحصار والإغلاق الإسرائيلي أيضا لحاجة الناس وإقبالهم على طلب الأجهزة بشكل متزايد .
من جهته يؤكد مدحت سالم 30 عام على المشاكل العديدة لأجهزة الاتصال الفلسطينية النقالة وعلى معاناة المستخدمين المتزايدة.
يقول سالم"بدت أجهزة الاتصال الفلسطينية الصادرة من الشركة الفلسطينية الأولى "جوال" عند بداية استخدامها وتداولها في الشارع الفلسطيني بآمال كبيرة وعريضة من المستخدم الفلسطيني الذي كان يتمنى باستخدام جيد يغنيه عن الأجهزة الإسرائيلية التي كانت متداولة سابقا لكن ذلك لم يتحقق وبدى الشارع الفلسطيني يلحظ بوضوح مشاكل الأجهزة الفلسطينية وتغلب نظيرتها الإسرائيلية عليها في الإيجابيات".ويضيف سالم معلقا على إحدى مشاكل الجوال الفلسطيني "كان نظام الكرت في الجهاز الإسرائيلي يطول لفترة كبيرة ويمكن استخدامه في العديد من المكالمات بينما نجد الجهاز الفلسطيني وفترة استعمال الكرت بعد تركيبه قصيرة ولفترة محدودة وتجد أنه ينتهي بسرعة على العكس الجهاز الإسرائيلي تماما".
وفيما يؤكد الكثير من الفلسطينيين دعمهم للجوال الفلسطيني في وجه الجهاز الإسرائيلي ورغبتهم في دعم منتوجهم الفلسطيني مازالوا يبدون أمنياتهم في تحسين خدمة الشركة الفلسطينية من أجل اتصال أوضح وأفضل.
يقول حسن السعيد" على الشركة الفلسطينية أن تتفهم المشاكل التي يعاني منها مستخدمي خدمتها لتحسين علاقاتهم بها وتطوير الشركة التي لها دعم كبير من المواطنين بحكم أنها أول شركة فلسطينية الهوية في هذا المجال".
ويضيف السعيد " للشركة نفوذ إعلامي كبير وإعلانات تقدر بمبالغ طائلة في الوقت الذي لا تبذل الجهد الكافي لتطوير الشركة وتحسين خدماتها وفي المقام الأول إرضاء مستخدمي الشركة وعلى ذلك يجب على الشركة أن تعمل على بناء أجهزة الإرسال وتطويرها للخروج بالصوت النقي الواضح كذلك عليها أن تخفض من ثمن الأجهزة وإبقاء على سعر واحد دائم إلى جانب تحسين الخدمة الداخلية التي تكون متعطلة في غالب الأوقات".
من جهته يؤكد أحد مستخدمي الأجهزة الإسرائيلية محمد ربحي 38عام والذي يعمل داخل الخط الأخضر على أفضلية الجهاز الإسرائيلي في خدمات الاتصال مقارنة مع الجهاز الفلسطيني.ويقول ربحي "الواقع أني استخدمت كل من الجهازين الإسرائيلي بحكم عملي ورغم انحيازي للمنتج الوطني إلا أن الحقيقة هي تدني خدمات الجهاز الفلسطيني مقارنة بالجهاز الإسرائيلي الذي يمتاز بأسعار رخيصة في متناول اليد وخدمة اتصال تستمر لفترة طويلة مقابل سعر رخيص إلى جانب نقاء الصوت ووضوحه فهو لا يحتاج إلى مجهود وقد نفسر ذلك لكثرة أجهزة الإرسال الإسرائيلية وتطورها مقارنة مع أجهزة الشركة الفلسطينية التي وحسب رأيها يمكنها تطوير خدماتها وأجهزتها ولهذا عاد الكثير من الناس إلى استخدام الهاتف النقال الإسرائيلي وتركوا الجوال الفلسطيني".ويضيف ربحي إلى جانب تلك المميزات للجهاز الإسرائيلي هناك إمكانية الاتصال الخارجي الغير متوفرة في الجهاز الفلسطيني الذي نأمل المزيد من التطوير فيه.
بعد انتشار أجهزة الهاتف النقال "الجوال"في مناطق السلطة الفلسطينية إثر إعلان الاستغناء عن الهواتف النقالة الإسرائيلية أصبح المواطنين في غزة يتذمرون من خدمات الشركة الفلسطينية الموفرة لخدمات الاتصال النقال "جوال" دنيا الوطن استطلعت آراء المواطنين الفلسطينيين من مستخدمي الأجهزة النقالة حول أسباب معاناتهم في استخدام الجوال الفلسطيني.
و يقول طارق زياد 25 عام "أستعمل جهاز الجوال منذ فترة طويلة والواقع أن معاناتي مع الشركة الفلسطينية كانت دوما تزيد ولا تقل لأسباب عديدة ومتنوعة وعدت الشركة بحلها والعمل على إنهائها منذ فترة طويلة دون جدوى وحيث أن الأجهزة الإسرائيلية يمكن القول أنها انتهت ولم يعد نطاقها قائم سوى على العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر وبعض التجار أصحاب العلاقات التجارية داخل إسرائيل فقط فإن علينا أن نتحمل معاناتنا مع الشركة الفلسطينية للأجهزة النقالة رغما عنا لأنها كانت الوحيدة والان نجد عودة إلى النقال الإسرائيلي.
وبينما وصف زياد أسباب معاناته مع شركة جوال بالعديدة والكبيرة قال عنها"هناك أسباب كثيرة لمعاناتنا كما قلت وعدنا كثيرا بحلها دون أن نلحظ أي تغيير منها قلة شبكات الإرسال الموجودة في القطاع والتي توفر وصول الصوت بنقاء ووضوح وهو ما يعذب الآلاف مستخدمي أجهزة الجوال يوميا فعليك دائما بغض النظر عما تقوم به والمكان الذي أنت فيه أن تخرج من مكانك وتتوجه إلى مكان واسع ومرتفع لتستطيع أن تسمع المكالمة بعد أن تكون قد ضيعت العديد من الدقائق لفتح الخط مع المتصل وتحديد ما عليك القيام به لتواصل المكالمة بوضوح".
ويضيف زياد " إلى جانب تشويش الصوت وعدم وضوحه هناك مشاكل غلاء الأجهزة وما يسمى بالشريحة والتي ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ وذلك استغلالا من الشركة لظروف الحصار والإغلاق الإسرائيلي أيضا لحاجة الناس وإقبالهم على طلب الأجهزة بشكل متزايد .
من جهته يؤكد مدحت سالم 30 عام على المشاكل العديدة لأجهزة الاتصال الفلسطينية النقالة وعلى معاناة المستخدمين المتزايدة.
يقول سالم"بدت أجهزة الاتصال الفلسطينية الصادرة من الشركة الفلسطينية الأولى "جوال" عند بداية استخدامها وتداولها في الشارع الفلسطيني بآمال كبيرة وعريضة من المستخدم الفلسطيني الذي كان يتمنى باستخدام جيد يغنيه عن الأجهزة الإسرائيلية التي كانت متداولة سابقا لكن ذلك لم يتحقق وبدى الشارع الفلسطيني يلحظ بوضوح مشاكل الأجهزة الفلسطينية وتغلب نظيرتها الإسرائيلية عليها في الإيجابيات".ويضيف سالم معلقا على إحدى مشاكل الجوال الفلسطيني "كان نظام الكرت في الجهاز الإسرائيلي يطول لفترة كبيرة ويمكن استخدامه في العديد من المكالمات بينما نجد الجهاز الفلسطيني وفترة استعمال الكرت بعد تركيبه قصيرة ولفترة محدودة وتجد أنه ينتهي بسرعة على العكس الجهاز الإسرائيلي تماما".
وفيما يؤكد الكثير من الفلسطينيين دعمهم للجوال الفلسطيني في وجه الجهاز الإسرائيلي ورغبتهم في دعم منتوجهم الفلسطيني مازالوا يبدون أمنياتهم في تحسين خدمة الشركة الفلسطينية من أجل اتصال أوضح وأفضل.
يقول حسن السعيد" على الشركة الفلسطينية أن تتفهم المشاكل التي يعاني منها مستخدمي خدمتها لتحسين علاقاتهم بها وتطوير الشركة التي لها دعم كبير من المواطنين بحكم أنها أول شركة فلسطينية الهوية في هذا المجال".
ويضيف السعيد " للشركة نفوذ إعلامي كبير وإعلانات تقدر بمبالغ طائلة في الوقت الذي لا تبذل الجهد الكافي لتطوير الشركة وتحسين خدماتها وفي المقام الأول إرضاء مستخدمي الشركة وعلى ذلك يجب على الشركة أن تعمل على بناء أجهزة الإرسال وتطويرها للخروج بالصوت النقي الواضح كذلك عليها أن تخفض من ثمن الأجهزة وإبقاء على سعر واحد دائم إلى جانب تحسين الخدمة الداخلية التي تكون متعطلة في غالب الأوقات".
من جهته يؤكد أحد مستخدمي الأجهزة الإسرائيلية محمد ربحي 38عام والذي يعمل داخل الخط الأخضر على أفضلية الجهاز الإسرائيلي في خدمات الاتصال مقارنة مع الجهاز الفلسطيني.ويقول ربحي "الواقع أني استخدمت كل من الجهازين الإسرائيلي بحكم عملي ورغم انحيازي للمنتج الوطني إلا أن الحقيقة هي تدني خدمات الجهاز الفلسطيني مقارنة بالجهاز الإسرائيلي الذي يمتاز بأسعار رخيصة في متناول اليد وخدمة اتصال تستمر لفترة طويلة مقابل سعر رخيص إلى جانب نقاء الصوت ووضوحه فهو لا يحتاج إلى مجهود وقد نفسر ذلك لكثرة أجهزة الإرسال الإسرائيلية وتطورها مقارنة مع أجهزة الشركة الفلسطينية التي وحسب رأيها يمكنها تطوير خدماتها وأجهزتها ولهذا عاد الكثير من الناس إلى استخدام الهاتف النقال الإسرائيلي وتركوا الجوال الفلسطيني".ويضيف ربحي إلى جانب تلك المميزات للجهاز الإسرائيلي هناك إمكانية الاتصال الخارجي الغير متوفرة في الجهاز الفلسطيني الذي نأمل المزيد من التطوير فيه.

التعليقات