انتصار .. زوجة الشهيدين
امرأة فلسطينية من سكان مدينة غزة وتحديدا من معسكر اللاجئين "الشاطئ" تبلغ من العمر (35 عاما) عاشت قصة نادرة بدأت قبل عشر سنوات باحتلال غاشم لم يرحمها ولم يرحم أبنائها الأيتام.
ومع بداية حكايتها قالت انتصار: "انا ل يوجد لي غير ابي فقد حرمت من أمي منذ صغري التي توفت فانفردت بحاتي مع ابي الذي لم ينجب غيري فأنا الوحيدة بأسرتي وقد اعتنيت بأبي فكان كل ما املك وكما كرت استمرت حياتي برفقته في بيتنا الذي لا يضم سوى انا وابي". وبالانتقال الى أول النصيب لها قالت: "تقدم لي ابن عمي لزواجي مع بداية الثمانينات وقد وافقت بشرط ان أعيش مع والدي في بيته كي أتمكن من خدمته وبالفعل وافق المرحوم وتزوجنا وكنا نعيش مع والدي وفي بيته وكانت حياتنا عادية كحال أي أسرة فلسطينية بسيطة وكان زوجي المرحوم يعمل عامل في البناء في إسرائيل وقدا نجبت منه 5 أطفال حتى عام 1991 حيث كان عاطل عن العمل لفترة طويلة ونحن بحالة اقتصادية سيئة للغاية فقرر التوجه للعمل في إسرائيل رغم انه كان لا يملك تصريح عمل هناك واذكر جيدا تلك الفترة لإصراره على العمل بأي طريقة لاطعام أطفاله.
وبعد أيام من غيابه في إسرائيل لم نعلم الا وان جثته تصل وهو متوفى بعمر 30 عام والأسباب انه قتل على يد معلمه الإسرائيلي ليترك وراءه 5 أطفال يتامى اعتبروا بمسئوليتي انا وحدي.
وتابعت حديثها عن زوجها الأول "لم يكن لزوجي المرحوم سمير سوى ثلاثة اخوة فالأول توفي منذ فترة طويلة والثاني يقيم في مصر منذ فترة طويلة والثالث هو الشهيد الذي تقدم لزواجي فيما بعد".
واضافت"قبل ان يتزوجني الشهيد عيد أمضيت 5 سنوات وانا مسؤولة عن أولادي اليتامى ويعيلهم أبي الذي طال به العمر فبات يعجز عن العمل الشيء الذي دهور حالتنا بشدة حتى عام 1996 حيث تقدم لزواجي كما ذكرت، أخ المرحوم زوجي الشهيد عيد وكان يبلغ من العمر 26 عاما وكان يريد ضم أبناء أخيه اليتامى الى رعايته والزواج مني وبالفعل تم الزواج وبنفس المنزل أي منزل ابي لرعايته كما سبق.
وكان زوجي يعمل بمحل بيع التلفزيونات المستعملة إضافة الى هواية صيد العصافير وبيعها وقد أنجبت منه 9 أطفال في في خمس سنوات معظمهم توأم فقد كان يحب الأطفال كثيرا ويرغب بالإنجاب ولم يفرق بين أبناء أخيه وأبناءه بل حضن الجميع وعوض أبناء المرحوم شقيقه غياب أبيهم بالعطف والحنان فأتمت لمنا كما ذكرت خمس سنوات بحالة طبيعية وحياة هادئة عملت بها على رعاية ابي وزوجي وأبنائي معا وكنت شاكرة الله تعالى.
وفجأة وبلا سابق إنذار تجددت الأحزان مع المرأة الحزينة فكانت على موعد اخر مع ظلم الاحتلال في يوم 8 /10 /2001 وخلال انتفاضة الأقصى حيث توجه زوجي الشهيد كعادته الى اصطياد العصافير في منطقة بيت حانون وكان كعادته ودون ممارسة أي عمل يسيء للاحتلال الذي بدون عذر أطلق عليه رصاصة من الرصاص الحي أصابت رأسه إصابة مباشرة فنقل الى المستشفى بحالة خطيرة جدا حيث أدت الإصابة الى تفتت أنسجة الدماغ في الرأس وعانى على أثرها ثمانية أيام بحالة خطيرة جدا".
وتابعت حديثها"قال لي زوجي انه كان يدعو الله ان يرى أولاده قبل ان يموت وهذا ما حدث بالضبط بشفاء الشهيد عيد شيء ما واستمرار حياته فعانى من حالة شكل كاملة لكنه كان يحافظ على أنفاسه واستجاب الله لدعوته حيث رأى أولاده وأولاد أخيه المرحوم سمير. وظل عشرة أيام بشلل وألم كبير في الرأس حتى جاء اليوم الأسود وكان يوم 28 /10/2001 حيث كنت جالسة معه بعد ان نقل الى مركز الوفاء للتدليك الطبيعي وكنت أتحدث إليه حتى رايته فجأة بعد إغماء وفقد الوعي فطلب له فورا إسعاف من مستشفى الشفاء لشك الأطباء بأنه بحالة تشنج كاملة وأثناء نقله الى المستشفى رزقه الله بالشهادة بعد ان ودع أبنائه وأبناء أخيه واستشهد وهو في طريقه لمستشفى الشفاء.
والدموع تملأ عيناها تابعت حديثها "هكذا كتب لي ان أترمل من أخوين وان احمل مسؤولية أربعة عشر طفل برفقتي والمعين الوحيد هو الله – الله فقط".
وواصلت انتصار ابو شرخ حديثها بحزن شديد "أتحمل حاليا مسؤولية رعاية ابي المسن والمريض ومسؤولية رعاية أربعة عشر طفلا مسؤولية من بعد فقدان آبائهم وهذا قدر من الله سبحان وقال وقد قبلت به وقديما وأرضى به حديثا".
اما عن شعور أبنائها فقالت " كيف يمكن ان يكون حال 14 طفلا لم يعوا على حياتهم سوى بفقدان حنان الأب وعلى سبيل المثال فقط فإن ابني الصغير من المرحوم سمير زوجي الأول ولد بعد شهر من وفاة أبيه الذي لم يراه ولم يضمه الى حضنه وعن أبناء زوجي الشهيد عيد فأكبرهم بلغ أربع سنوات ونصف ولم يعرفوا ما معنى حياة موت وما معنى فقدان حنان أب ومسؤولية أمام ام بوحدة قاتلة والله وحده هو المعين"
ومع بداية حكايتها قالت انتصار: "انا ل يوجد لي غير ابي فقد حرمت من أمي منذ صغري التي توفت فانفردت بحاتي مع ابي الذي لم ينجب غيري فأنا الوحيدة بأسرتي وقد اعتنيت بأبي فكان كل ما املك وكما كرت استمرت حياتي برفقته في بيتنا الذي لا يضم سوى انا وابي". وبالانتقال الى أول النصيب لها قالت: "تقدم لي ابن عمي لزواجي مع بداية الثمانينات وقد وافقت بشرط ان أعيش مع والدي في بيته كي أتمكن من خدمته وبالفعل وافق المرحوم وتزوجنا وكنا نعيش مع والدي وفي بيته وكانت حياتنا عادية كحال أي أسرة فلسطينية بسيطة وكان زوجي المرحوم يعمل عامل في البناء في إسرائيل وقدا نجبت منه 5 أطفال حتى عام 1991 حيث كان عاطل عن العمل لفترة طويلة ونحن بحالة اقتصادية سيئة للغاية فقرر التوجه للعمل في إسرائيل رغم انه كان لا يملك تصريح عمل هناك واذكر جيدا تلك الفترة لإصراره على العمل بأي طريقة لاطعام أطفاله.
وبعد أيام من غيابه في إسرائيل لم نعلم الا وان جثته تصل وهو متوفى بعمر 30 عام والأسباب انه قتل على يد معلمه الإسرائيلي ليترك وراءه 5 أطفال يتامى اعتبروا بمسئوليتي انا وحدي.
وتابعت حديثها عن زوجها الأول "لم يكن لزوجي المرحوم سمير سوى ثلاثة اخوة فالأول توفي منذ فترة طويلة والثاني يقيم في مصر منذ فترة طويلة والثالث هو الشهيد الذي تقدم لزواجي فيما بعد".
واضافت"قبل ان يتزوجني الشهيد عيد أمضيت 5 سنوات وانا مسؤولة عن أولادي اليتامى ويعيلهم أبي الذي طال به العمر فبات يعجز عن العمل الشيء الذي دهور حالتنا بشدة حتى عام 1996 حيث تقدم لزواجي كما ذكرت، أخ المرحوم زوجي الشهيد عيد وكان يبلغ من العمر 26 عاما وكان يريد ضم أبناء أخيه اليتامى الى رعايته والزواج مني وبالفعل تم الزواج وبنفس المنزل أي منزل ابي لرعايته كما سبق.
وكان زوجي يعمل بمحل بيع التلفزيونات المستعملة إضافة الى هواية صيد العصافير وبيعها وقد أنجبت منه 9 أطفال في في خمس سنوات معظمهم توأم فقد كان يحب الأطفال كثيرا ويرغب بالإنجاب ولم يفرق بين أبناء أخيه وأبناءه بل حضن الجميع وعوض أبناء المرحوم شقيقه غياب أبيهم بالعطف والحنان فأتمت لمنا كما ذكرت خمس سنوات بحالة طبيعية وحياة هادئة عملت بها على رعاية ابي وزوجي وأبنائي معا وكنت شاكرة الله تعالى.
وفجأة وبلا سابق إنذار تجددت الأحزان مع المرأة الحزينة فكانت على موعد اخر مع ظلم الاحتلال في يوم 8 /10 /2001 وخلال انتفاضة الأقصى حيث توجه زوجي الشهيد كعادته الى اصطياد العصافير في منطقة بيت حانون وكان كعادته ودون ممارسة أي عمل يسيء للاحتلال الذي بدون عذر أطلق عليه رصاصة من الرصاص الحي أصابت رأسه إصابة مباشرة فنقل الى المستشفى بحالة خطيرة جدا حيث أدت الإصابة الى تفتت أنسجة الدماغ في الرأس وعانى على أثرها ثمانية أيام بحالة خطيرة جدا".
وتابعت حديثها"قال لي زوجي انه كان يدعو الله ان يرى أولاده قبل ان يموت وهذا ما حدث بالضبط بشفاء الشهيد عيد شيء ما واستمرار حياته فعانى من حالة شكل كاملة لكنه كان يحافظ على أنفاسه واستجاب الله لدعوته حيث رأى أولاده وأولاد أخيه المرحوم سمير. وظل عشرة أيام بشلل وألم كبير في الرأس حتى جاء اليوم الأسود وكان يوم 28 /10/2001 حيث كنت جالسة معه بعد ان نقل الى مركز الوفاء للتدليك الطبيعي وكنت أتحدث إليه حتى رايته فجأة بعد إغماء وفقد الوعي فطلب له فورا إسعاف من مستشفى الشفاء لشك الأطباء بأنه بحالة تشنج كاملة وأثناء نقله الى المستشفى رزقه الله بالشهادة بعد ان ودع أبنائه وأبناء أخيه واستشهد وهو في طريقه لمستشفى الشفاء.
والدموع تملأ عيناها تابعت حديثها "هكذا كتب لي ان أترمل من أخوين وان احمل مسؤولية أربعة عشر طفل برفقتي والمعين الوحيد هو الله – الله فقط".
وواصلت انتصار ابو شرخ حديثها بحزن شديد "أتحمل حاليا مسؤولية رعاية ابي المسن والمريض ومسؤولية رعاية أربعة عشر طفلا مسؤولية من بعد فقدان آبائهم وهذا قدر من الله سبحان وقال وقد قبلت به وقديما وأرضى به حديثا".
اما عن شعور أبنائها فقالت " كيف يمكن ان يكون حال 14 طفلا لم يعوا على حياتهم سوى بفقدان حنان الأب وعلى سبيل المثال فقط فإن ابني الصغير من المرحوم سمير زوجي الأول ولد بعد شهر من وفاة أبيه الذي لم يراه ولم يضمه الى حضنه وعن أبناء زوجي الشهيد عيد فأكبرهم بلغ أربع سنوات ونصف ولم يعرفوا ما معنى حياة موت وما معنى فقدان حنان أب ومسؤولية أمام ام بوحدة قاتلة والله وحده هو المعين"

التعليقات