معاناة طلاب جنوب غزة في الوصول إلى جامعاتهم
بين واقع اعتداءات قوات الاحتلال من اغتيالات و قصف وحصار تستمر العملية التعليمية داخل الأراضي الفلسطينية بشكل اقل ما يوصف بالمأساوي حيث القصف على المدارس و استهدف الطلبة و بناء الحواجز إلى جانب الطرق أمام طلبة المناطق الجنوبية و غيرها.
و لطلبة الجنوب في قطاع غزة قصة طويلة من إغلاق الحواجز و التفتيش اليومي و التهديد بالسلاح و الضرب في كل يوم دراسي جديد.
يقول ياسر فتحي" 21 عاما " لنا تاريخ طويل مع الحواجز الإسرائيلية منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية و محاولات الإسرائيليين الدائمة لتعطيل المسيرة التعليمية و استهداف الشاب الفلسطيني و خصوصا طالب العلم و لعل التجربة اليومية تفرض نفسها في هذا المجال".
و يضيف ياسر أحد طلبة خان يونس في الجامعة الإسلامية بغزة"اضطر كما زملائي في الجنوب للاستعداد منذ الخامسة و النصف صباحا حيث يحتم علينا الانطلاق من بيوتنا اتجاه وسائل النقل قبل السابعة و النصف حتى يتسنى لنا الوصول إلى الجامعة بدون الانتظار أمام الحواجز اكثر من ثلاث ساعات و رغم ذلك فإننا لا نسلم بطبيعة الحال من التفتيش المتكرر و التهديد و الضرب أحيانا بسبب و بدون سبب, و مع أن دراستنا قد تكون ستبدا بعد ذلك بثلاث ساعات أو اكثر أي بعد الخروج منذ الصباح الباكر إلا أننا نضطر لذلك لنتفادى الوقوع بما هو اكثر من ذلك".
و عن الحواجز الإسرائيلية يقول احمد نواف الطالب في جامعة الأزهر" الحواجز كثيرة و متاعبها اكثر أهمها حاجز المطاحن و أبو هولي و هما ما اعتاد طلاب الجامعات و سكان الجنوب عموما".
و تعتبر الحواجز الإسرائيلية بما هو الحلم المزعج لطلاب الجامعة من الجنوب يفسد و يوقف غالبا مسيرة الطلاب في طلب العلم فكثيرا ما يوقفون و يهددهم جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة تحت ستار " البحث عن مطلوبين" فيتعرضوا للتفتيش و الإهانات بشتى أنواعها قبل أن يسمح لهم بعد وقت طويل من الانتظار و إكمال الطريق نحو جامعاتهم.
و ما قد يتحمله الطلاب و يعتادوا عليه من الإذلال و إهانة كل يوم صباح و مساء لا تضيقه الطالبات حيث المأساة تكبر و تزداد ز التعسف الإسرائيلي يزيد تحن واقع المعاناة الفلسطينية. تقول وفاء محمد " 20 عام " كل يوم كابوس جديد و كل يوم إرهاق و خوف أمام كل حاجز إسرائيلي, فترقب في البداية أن كان الحاجز مفتوحا اليوم أم العكس و كثيرا ما نصله مفتوح حتى إذا ما اقتربنا اغلق بدواعي أمنية لا وجه من الصحة فيها, نأمر بالنزول و إخراج البطاقات الشخصية و نتعرض للأسئلة المستفزة والإهانات الكلامية القاسية".
و تضيف,الطالبة في جامعة الأقصى بغزة" الكثير من الطالبات يتوقفن عن الدراسة بسبب ما يواجهوه من عذاب و معاناة على الحواجز الإسرائيلية فيما من يصر على التحدي و إكمال الدراسة يتغيب عن كثير من أيام الدراسة و يؤثر ما يجدوه على الحواجز بأعباء كثيرة تضاف على أعباء الدراسة الجامعية فيتعين عليهم التوفيق بين الدراسة و معاناة الطريق و غالبا ما كون النتيجة غير إيجابية خصوصا في طالبات مدينة رفح حيث المعاناة اكبر"
و بالنظر إلى الحالة الصحية للطلاب و الطالبات تقول وفاء" حالة الطلاب و الطالبات تزداد سوءا نتيجة ما يتعرضون له صيفا و شتاءا, حرارة شديدة و طول انتظار في الصيف و برد شديد في الشتاء".
و تضيف" الحالات تزداد سوءا و الكثير منهم يتأخرون و يتغيبوا عن الدراسة بسبب الحواجز و طول انتظارهم و ما يتعرضون له أحيانا من ضرب و قسوة من
الجنود الإسرائيليين".
و غالبا عند إغلاق الحواجز لا يكتفي جنود الاحتلال من التفتيش و الإهانة بل و توجيه الأسئلة الاستفزازية و الغير متعلقة بمطاردة الناشطين كما يدعون.يقول احمد قديح"توجه إلينا أسئلة استفزازية غامضة تهدف إلى إرباك الطالب و إظهاره بمظهر المجرم الذي يدلي باعترافات و السير وراء تفاهات الإجابات أملا في إيجاد شيء صغير على الطالب كي يتم اعتقاله و حرمانه من دراسته بالطبع".
و عن ساعاتهم على الحواجز الإسرائيلية و كيفية قضاءها يقول قديح" تمضي ساعات طويلة عند إغلاق الحواجز حيث لا بديل أمامنا غير الجلوس في وسيلة النقل التي تكون مكتظة بالطلاب أو النزول و التعرض لاستفزازات الجنود التي لا تنتهي". و بالتأكيد أن مثل هذه الأجواء تنعدم أجواء الدراسة أو المراجعة مع الملاحظة أن كل طالبان يجلسان في مكان واحد و نسبة 50% من الطلبة يبقون واقفين و تزداد معاناتهم عند وجود الحاجز المغلق.
و من ذكريات الطلاب الكثيرة على الحواجز يقول قديح" ذكرياتنا كثيرة و مثيرة و اغلبها تتسم بالخوف منها ما تعرضنا له قبل شهرين تحديدا قبل يومين من عيد الأضحى المبارك و كان آخر يوم دراسة قبل إجازة العيد, لكن فرحة العيد صاحبها الكثير من المتاعب التي لا تنسى, فقد تصادف يومها تنفيذ أحد الاستشهاديين عملية فدائية فأغلقت قوات الاحتلال جميع الحواجز و منع جميع سكان الجنوب الدخول و العودة إلى بيوتهم و استمر هذا الإغلاق حتى التاسعة مساءا".
و يضيف قديح" انتظرنا يومها على الحاجز ثمانية ساعات قامت قوات الاحتلال أثنائها بتفتيش الطلبة بشكل كله إذلال كما و قامت بإطلاق النار على البعض و التعرض بالضرب للبعض الآخر دون أي أسباب و لم نتمكن وقتها من عمل أي شيء غير الجلوس و السكوت فلا طعام و لا ماء توفر لنا إضافة إلى معاملة الجنود السيئة".
و تقول وفاء محمد عن ذكرياتها على الحواجز"اذكر في أحد الأيام كنا في سيارة تقلنا من مدينة رفح إلى الجامعة فأوقفتنا قوات الاحتلال و فتشت السيارة اكثر من مرة قبل أن تطلق النار على أحد ركاب سيارتنا أما الطالبات بدون مبرر و قد فاجأني عمل الجنود الظالم و أغمى علي,و قد تم نقلي بعدها إلى بيتي و قد أدت هذه الحادثة لانقطاعي عن الدراسة ستة أيام كاملة".
و في ظل هذه الأجواء المتعسفة تحولت حياة سكان الجنوب من موظفين و طلبة إلى كابوس مزعج يتكرر كل يوم و جراء ذلك يلجا الكثير من طلبة المدن الجنوبية إلى السكن في مدينة غزة للهرب من حواجز القوات الإسرائيلية لتزداد عليهم أعباء الدراسة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
و لطلبة الجنوب في قطاع غزة قصة طويلة من إغلاق الحواجز و التفتيش اليومي و التهديد بالسلاح و الضرب في كل يوم دراسي جديد.
يقول ياسر فتحي" 21 عاما " لنا تاريخ طويل مع الحواجز الإسرائيلية منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية و محاولات الإسرائيليين الدائمة لتعطيل المسيرة التعليمية و استهداف الشاب الفلسطيني و خصوصا طالب العلم و لعل التجربة اليومية تفرض نفسها في هذا المجال".
و يضيف ياسر أحد طلبة خان يونس في الجامعة الإسلامية بغزة"اضطر كما زملائي في الجنوب للاستعداد منذ الخامسة و النصف صباحا حيث يحتم علينا الانطلاق من بيوتنا اتجاه وسائل النقل قبل السابعة و النصف حتى يتسنى لنا الوصول إلى الجامعة بدون الانتظار أمام الحواجز اكثر من ثلاث ساعات و رغم ذلك فإننا لا نسلم بطبيعة الحال من التفتيش المتكرر و التهديد و الضرب أحيانا بسبب و بدون سبب, و مع أن دراستنا قد تكون ستبدا بعد ذلك بثلاث ساعات أو اكثر أي بعد الخروج منذ الصباح الباكر إلا أننا نضطر لذلك لنتفادى الوقوع بما هو اكثر من ذلك".
و عن الحواجز الإسرائيلية يقول احمد نواف الطالب في جامعة الأزهر" الحواجز كثيرة و متاعبها اكثر أهمها حاجز المطاحن و أبو هولي و هما ما اعتاد طلاب الجامعات و سكان الجنوب عموما".
و تعتبر الحواجز الإسرائيلية بما هو الحلم المزعج لطلاب الجامعة من الجنوب يفسد و يوقف غالبا مسيرة الطلاب في طلب العلم فكثيرا ما يوقفون و يهددهم جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة تحت ستار " البحث عن مطلوبين" فيتعرضوا للتفتيش و الإهانات بشتى أنواعها قبل أن يسمح لهم بعد وقت طويل من الانتظار و إكمال الطريق نحو جامعاتهم.
و ما قد يتحمله الطلاب و يعتادوا عليه من الإذلال و إهانة كل يوم صباح و مساء لا تضيقه الطالبات حيث المأساة تكبر و تزداد ز التعسف الإسرائيلي يزيد تحن واقع المعاناة الفلسطينية. تقول وفاء محمد " 20 عام " كل يوم كابوس جديد و كل يوم إرهاق و خوف أمام كل حاجز إسرائيلي, فترقب في البداية أن كان الحاجز مفتوحا اليوم أم العكس و كثيرا ما نصله مفتوح حتى إذا ما اقتربنا اغلق بدواعي أمنية لا وجه من الصحة فيها, نأمر بالنزول و إخراج البطاقات الشخصية و نتعرض للأسئلة المستفزة والإهانات الكلامية القاسية".
و تضيف,الطالبة في جامعة الأقصى بغزة" الكثير من الطالبات يتوقفن عن الدراسة بسبب ما يواجهوه من عذاب و معاناة على الحواجز الإسرائيلية فيما من يصر على التحدي و إكمال الدراسة يتغيب عن كثير من أيام الدراسة و يؤثر ما يجدوه على الحواجز بأعباء كثيرة تضاف على أعباء الدراسة الجامعية فيتعين عليهم التوفيق بين الدراسة و معاناة الطريق و غالبا ما كون النتيجة غير إيجابية خصوصا في طالبات مدينة رفح حيث المعاناة اكبر"
و بالنظر إلى الحالة الصحية للطلاب و الطالبات تقول وفاء" حالة الطلاب و الطالبات تزداد سوءا نتيجة ما يتعرضون له صيفا و شتاءا, حرارة شديدة و طول انتظار في الصيف و برد شديد في الشتاء".
و تضيف" الحالات تزداد سوءا و الكثير منهم يتأخرون و يتغيبوا عن الدراسة بسبب الحواجز و طول انتظارهم و ما يتعرضون له أحيانا من ضرب و قسوة من
الجنود الإسرائيليين".
و غالبا عند إغلاق الحواجز لا يكتفي جنود الاحتلال من التفتيش و الإهانة بل و توجيه الأسئلة الاستفزازية و الغير متعلقة بمطاردة الناشطين كما يدعون.يقول احمد قديح"توجه إلينا أسئلة استفزازية غامضة تهدف إلى إرباك الطالب و إظهاره بمظهر المجرم الذي يدلي باعترافات و السير وراء تفاهات الإجابات أملا في إيجاد شيء صغير على الطالب كي يتم اعتقاله و حرمانه من دراسته بالطبع".
و عن ساعاتهم على الحواجز الإسرائيلية و كيفية قضاءها يقول قديح" تمضي ساعات طويلة عند إغلاق الحواجز حيث لا بديل أمامنا غير الجلوس في وسيلة النقل التي تكون مكتظة بالطلاب أو النزول و التعرض لاستفزازات الجنود التي لا تنتهي". و بالتأكيد أن مثل هذه الأجواء تنعدم أجواء الدراسة أو المراجعة مع الملاحظة أن كل طالبان يجلسان في مكان واحد و نسبة 50% من الطلبة يبقون واقفين و تزداد معاناتهم عند وجود الحاجز المغلق.
و من ذكريات الطلاب الكثيرة على الحواجز يقول قديح" ذكرياتنا كثيرة و مثيرة و اغلبها تتسم بالخوف منها ما تعرضنا له قبل شهرين تحديدا قبل يومين من عيد الأضحى المبارك و كان آخر يوم دراسة قبل إجازة العيد, لكن فرحة العيد صاحبها الكثير من المتاعب التي لا تنسى, فقد تصادف يومها تنفيذ أحد الاستشهاديين عملية فدائية فأغلقت قوات الاحتلال جميع الحواجز و منع جميع سكان الجنوب الدخول و العودة إلى بيوتهم و استمر هذا الإغلاق حتى التاسعة مساءا".
و يضيف قديح" انتظرنا يومها على الحاجز ثمانية ساعات قامت قوات الاحتلال أثنائها بتفتيش الطلبة بشكل كله إذلال كما و قامت بإطلاق النار على البعض و التعرض بالضرب للبعض الآخر دون أي أسباب و لم نتمكن وقتها من عمل أي شيء غير الجلوس و السكوت فلا طعام و لا ماء توفر لنا إضافة إلى معاملة الجنود السيئة".
و تقول وفاء محمد عن ذكرياتها على الحواجز"اذكر في أحد الأيام كنا في سيارة تقلنا من مدينة رفح إلى الجامعة فأوقفتنا قوات الاحتلال و فتشت السيارة اكثر من مرة قبل أن تطلق النار على أحد ركاب سيارتنا أما الطالبات بدون مبرر و قد فاجأني عمل الجنود الظالم و أغمى علي,و قد تم نقلي بعدها إلى بيتي و قد أدت هذه الحادثة لانقطاعي عن الدراسة ستة أيام كاملة".
و في ظل هذه الأجواء المتعسفة تحولت حياة سكان الجنوب من موظفين و طلبة إلى كابوس مزعج يتكرر كل يوم و جراء ذلك يلجا الكثير من طلبة المدن الجنوبية إلى السكن في مدينة غزة للهرب من حواجز القوات الإسرائيلية لتزداد عليهم أعباء الدراسة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

التعليقات