تحفظ على معلومات سفر وفد من حماس للقاهرة..رضوان لدنيا الوطن: زيارة العمادي ليست سياسية وبانتظار تحسن العلاقات مع مصر
تاريخ النشر : 2016-02-29
تحفظ على معلومات سفر وفد من حماس للقاهرة..رضوان لدنيا الوطن: زيارة العمادي ليست سياسية وبانتظار تحسن العلاقات مع مصر


خاص دنيا الوطن
 
في الوقت الذي تشهد فيه الحالة السياسية الفلسطينية حراكاً متراجعاً شهدت الآونة الأخيرة عدت تطورات في ملف المصالحة وزيارة السفير القطري العمادي والهبة الجماهيرية في الضفة الغربية.

أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان على حرص حركته على العلاقات مع جمهورية مصر العربية واستمرار الاتصالات بشكل أفضل مما هي عليه في المرحلة الحالية. 

وذكر رضوان أن حركته تسعى لرفع مستوى التنسيق مع مصر حتى تعود العلاقات إلى طبيعتها وبشكل أفضل والعلاقة إيجابية، في ظل كون مصر الشقيقة الأكبر للقضية الفلسطينية واحتضانها ولها دور تاريخي وحاضري وسياسي وداعم للقضية. 

وأضاف:" نحن حريصون على مصر وأمنها بشكل كبير واستقرارها، واستقرار مصر سيكون أفضل بالنسبة للقضية الفلسطينية". 

وتحفظ القيادي في حماس بالتعليق عن صحة الأنباء التي تحدثت عن فتح قريب لفتح معبر رفح البري مع مصر وتوجه وفد قيادي كبير من حركة حماس للقاهرة للقاء مسئولين مصريين كبار، معرباً عن أمله في فتح معبر رفح بشكل دائم أمام حركة المسافرين والسماح بالسفر. 

وكانت تحدثت معلومات عن نية توجه وفد كبير من قيادة حماس الى القاهرة خلال الاسبوع المقبل وفتح معبر رفح اثناء ذلك لعبور المسافرين خلاله .

وبشأن إجراء انتخابات داخلية في حركة حماس علق بالقول:" هذه أنباء عارية عن الصحة وهي مغرضة وليست هناك انتخابات في المرحلة القريبة القادمة وليس هناك انتخابات في الحركة وحينما سيكون هناك انتخابات ستعلن الحركة بشكل واضح". 

واعتبر رضوان تلك الأنباء محاولة للنيل من شخصيات قيادية في حركة حماس كرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وغيره، مؤكداً على أن الحركة ستقدم بعد إجراء انتخاباتها قياداتها بشكل واضح للمجتمع الفلسطيني. 

وعن التصور العملي للمصالحة ، شدد على أن قادة حركة "حماس" انتهوا من دراسة المقترح، ومسودة الاتفاق، وجرى رفعه لقيادة الحركة، وفقاً للملاحظات التي وضعتها الحركة لضمان تنفيذه وبانتظار لقاء وفد فتح في العاصمة القطرية الدوحة. 

ولفت رضوان إلى أنه كان من المقرر أن يلتقي الطرفان بعد 10 أيام من تاريخ اللقاء الأول إلا أن انشغال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح أدى لعدم الاتفاق على موعد واضح بانتظار انعقاد اللجنة المركزية لحركة فتح. 

وشدد القيادي بحماس على حرص حركته على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بشكل كامل، داعياً الرئيس الفلسطيني عباس للعمل على تطبيق آليات التصور العملي الذي تم التوصل إليه في العاصمة القطرية الدوحة. 

وبشأن العلاقة مع إيران، نوه إلى أن العلاقات لم تنقطع مع إيران في ظل حرص حركة حماس على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف كمصر والسعودية وتركيا وقطر وإيران، لافتاً إلى أن العلاقة شهدت نوعاً من الفتور إلا أنها ستأخذ شكلاً إيجابياً في الفترة المقبلة. 

وأضاف:" نحن نقبل الدعم من كل العالم العربي والإسلامي وواجب على الجميع دعم القضية الفلسطينية من أجل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والعمل على تحريره". 

وعن زيارة السفير القطري محمد العمادي نفى رضوان الأنباء التي تحدثت عن أن أنباء الزيارة مرتبطة بالعلاقات مع إيران ووقفها، مؤكداً على أن العمادي يزور القطاع لمتابعة مشاريع إعادة الاعمار والمنحة القطرية. وشدد على أن حركة حماس موحدة وتحت رئاسة شخصية فلسطينية واحدة في الداخل والخارج ولا صحة للحديث عن وجود دور للعمادي للتوحيد بين قيادة الحركة في داخل القطاع وخارجه. 

وعن تصريحات الزهار بأنه من المبكر الحديث عن المصالحة، بين أن تصريحات الرجوب الأخيرة وبعض التصريحات التي أطلقها قادة حركة فتح عكست نوعاً من الإشكالية ووضعت علامات استفهام عن مصير ملف المصالحة. 

وأكد على أن الانتفاضة ما زالت مستمرة وتدخل شهرها السادس وأصبحت عصية على الاحتواء أو الوقف وموجاتها وتصعيد في العمليات الفردية وتأخذ أشكالاً مختلفة وبعملياتها الفردية والجهود الشعبية، داعياً إلى تصعيد أدواتها لا بد من احتضانها وتشكيل قيادات ميدانية في الضفة الغربية