عمار طعمة: هجمات بغداد الجديدة تكشف عن وجود خلايا نائمة تحظى بحواضن داعمة لنشاطاتها في العاصمة بغداد
تاريخ النشر : 2016-01-12
رام الله - دنيا الوطن
حاول تنظيم داعش الإرهابي من خلال هجماته الدموية في بغداد الجديدة والتي استهدفت الاطفال والنساء والمدنيين الأبرياء التغطية على هزائمه الكبيرة التي تلقاها على أيدي ابطال المؤسسة العسكرية في قاطع الأنبار وتشتيت جهود وخطط العمليات واعاقتها دون استكمال تحرير باقي الاراضي وأبعاد خطره عن المدن العراقية وفي ذات الوقت دللت هجمات بغداد الجديدة على مجموعة حقائق بحاجة لمعالجات سريعة منها:

1- وجود حواضن مؤثرة وفاعلة للتنظيمات الإرهابية في العاصمة بغداد يتطلب عمليات ملاحقة وفعاليات استباقية بشكل دوري لإحباط تحركات ومخططات الجماعات الإرهابية قبل وقوعها.

 ٢- ضعف الجهد الامني وآلاستخباري لعمليات بغداد وانشغالها التام في العمليات العسكرية في محيط وأطراف العاصمة سمح ببروز ثغرات ومنافذ نفذت من خلالها العصابات الإرهابية لتفعيل وجودها وأنشطتها النوعية.

 ٣- ضعف وتأخر ردود الفعل من القوات المنتشرة والمتواجدة في ساحة الحادث مما يثير القلق من إمكانية تكرار هذه الخروقات وإيقاعها خسائر بالمدنيين قبل ان تصل قوات النخبة من مناطق تمركزها لمعالجة الإرهابيين ...والمطلوب أعداد وتأهيل قوات نوعية مدربة على التعامل مع هذا النوع من الهجمات وتمركزها في كل مناطق ومواقع العاصمة الحيوية.

 ٤- غياب وضعف المساءلة والمحاسبة للقيادات الأمنية المقصرة ، أوتلك التي يتكرر وقوع الخروقات الامنية في قواطع مسؤوليتها يبعث على الإهمال والتراخي في العمل الامني.

 ٥- ضرورة اعادة تقييم مسوؤلي الأجهزة الاستخبارية والأمن الوطني وجهاز المخابرات في العاصمة واستبدال قياداتها باخرى اقدر واكفأ على مواجهة التحديات الامنية.

 ٦- كشفت الهجمات الاخيرة في العاصمة عن وجود خلايا نائمة للإرهاب مستكملة مقدمات ومتطلبات التنفيذ للعمليات الإرهابية وتنتظر الإيعاز من قياداتها للتحرك في الوقت والمكان الذي تعتقد انه يخلق إرباكا أمنيا واسع التأثير. ...وهذا يستدعي تكثيف النشاط الامني وآلاستخباري خصوصا في المناطق التي تتوفر فيها حواضن للإرهاب في احياء العاصمة و تكرار عمليات التفتيش المفاجئ والفعاليات الاستباقية بشكل دوري.