اسرائيل تزعم انه لجاسوس من زمن النبي موسى "عليه السلام" : ماذا تعرف عن مقام "سيدنا ذي الكفل" في سلفيت ؟ (صور)
تاريخ النشر : 2016-01-04
اسرائيل تزعم انه لجاسوس من زمن النبي موسى "عليه السلام" : ماذا تعرف عن مقام "سيدنا ذي الكفل" في سلفيت ؟ (صور)


خاص دنيا الوطن
من بشار النجار

ارتبط اسم بلدة كفل حارس احدى قرى بلدة سلفيت ال 17 بمقام النبي ذو الكفل وقد اختلفت الروايات حول مكان وجود قبر النبي ذو الكفل ولم تثبت صحة أي منها، فحسب المؤرخين يوجد قبرله في بلدة الكفل في وهناك من يقول ان مقامه في بلاد الشام وصولاً الى رواية وجوده في أرض الأنبياء فلسطين.

يتكون مقام ذو الكفل من غرفتين متلاصقتين اكتسب مكانة كبيرة لدى المواطنين، في الغرفة الاولى يوجد ضريح كبير يعلوه قبة خضراء ويحيط به أشجار الصنوبر، أما الغرفة الثاينة كانت تستعمل كاستراحة للزائرين وهي ملحق آخر للمكان ويقال أنها كانت بمثابة غرفة حراسة للمكان واحتياجات أخرى، ويوجد فيها محراب صغير، ومع الفتوحات الأسلامية التي طالت فلسطين حظي المكان كسائره باهتمام خاص، وعلى ما يبدو فان القبب المنيه فيه تدل على تاريخ الحضارة الاسلامية اضافة الى النقوش الاسلامية الموجودة على الحجارة، لكن المحتل الاسرائيلي يزعم أنه يهودي وبعد حرب عام 67 قام برفع لافتة زرقاء تحمل كتابات بعدة لغات " اسم كالب بن يفونه" وهو أحد الجواسيس الذين دخلوا أرض كنعان في عهد نبي الله موسى عليه السلام.

رئيس بلدية كفل حارس المهندس عبد الرحيم بوزية يقول لدنيا الوطن  ان مقام ذو الكفل ليس المقام الوحيد في القرية حيث يوجد فيها أيضاً مقام ذو النون ومقام ثالث بناء السلطان صلاح الدين الايوبي، والذي يقع في وسط القرية حيث القبة الاسلامية ومحراب المقام الاخضروحسب المهندس بوزية فان المقامات كلها بنيت على الطريقة العمرانية الإسلامية ولا صحة لأية ادعاءات أخرى.

وتطرق رئيس البلدية الى الاعتداءات والمضايقات التي تتعرض لها المقامات وخص بالذكر مقام ذو الكفل، حيث تشهد القرية اقتحامات ليلية متكرره من قبل المستوطنين خصوصاً في الأعياد، ظناًمنهم انها مقامات يهودية وان مقام صلاح الدين هو مقام يوشع بن نون قائد جيش النبي موسى الذي دخل فلسطين.

بين الحين والاخر

حالة من القلق المستمرة تعيشها قرية كفل حارس يقول ابو يوسف احد جيران مقام ذول الكفل ويروي لدنيا الوطن ابو يوسف كيف قام المستوطنون خلال زيارتهم الاخيرة بتكسير حجارة القبور الخارجية لاهالي البلدة، وقاموا أيضاً بخط شعارات يهدية داخل المقام.

ويتساءل ابو يوسف وان كان المستوطنون ياتون للعبادة كما يدعون فلماذا يعتدون على المنازل والسيارات ولماذا يخربون ما في المقام من مقتنيات، هل هكذا يتصرف العباد؟

ولا تختلف هذه المقامات عن غيرها والموزعة في معظم أراضي فلسطين التاريخية والتي تعرضت لشتى أنواع الإستباحة من قبل الاحتلال، بين الهدم والتخريب والتحريف والسرقة وليس عنا ببعيد قبر يوسف في مخيم بلاطة بمدينة نابلس والذي ادعى الاحتلال ومنذ عام 1967 انه مقام يهودي مقدس.