مجلس الفتوى يصدر فتوى شرعية في حكم قراءة القرآن عبر مكبرات الصوت قبل الأذان
تاريخ النشر : 2007-03-25
غزة-دنيا الوطن

أصدر مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين، اليوم، فتوى شرعية حول حكم استعمال المسجلات في المساجد على المآذن لتنبيه الناس لموعد الصلاة بوضع تسجيلات من التسابيح وقراءة القرآن قبل الأذان وبخاصة في صلاة الفجر.

وأوضح المجلس، أن الأذان أمر توقيفي، وصحت الأحاديث الشريفة في كلماته وهيئاته، واستنبط الفقهاء شروطه وسائر أحكامه وهذا أمر تعبدي، والأصل في العبادة التوقيف.

وأضاف المجلس، أن الزيادة على الأذان بالتسابيح وتلاوة القرآن، هو مما زاده الناس على الأذان، ومنها أذان الفجر كما يفعل في بعض البلاد بحجة التذكير، وبما أن الأذان عبادة توقيفية فلا تصح الزيادة عليه مما ليس منه أو اعتماد ما ليس بأذان للتنبيه للصلاة.

واستشهد المجلس بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) رواه مسلم عن الصحابية الجليلة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وبين المجلس، أن الصواب في أن يكون للفجر أذانان كما ثبت عن النبي "بأن جعل للفجر أذانين كان الأول منهما للتذكير، كما روى مسلم في صحيحه عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يَمْنَعَنَّ أَحَداً مِنْكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ أَوْ قَالَ نِدَاءُ بِلاَلٍ مِنْ سُحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ).

ونوه المجلس إلى أن ما اخترعه الناس في بعض المساجد من زيادات على الأذان حتى ظنوا أنها لازمة قبله ينكر تغييرها ويدافع عنها فهذا كاف لتغيير هذا العرف، كي لا يظن الناس أنه شرع لازم.