عمليات الضفة زوبعة ؟ أم بداية الإنفجار؟!
تاريخ النشر : 2015-10-04
عمليات الضفة زوبعة ؟ أم بداية الإنفجار؟!


رام الله - دنيا الوطن-تسنيم الزيان

تزايدت وتيرة العمليات الفردية الفلسطينية مؤخرا كرد فعل طبيعي على ما يحدث من اعتداءات على المسجد الأقصى ومدن الضفة الغربية ، فلا يفصل بين العملية والأخرى مسافة 24 ساعة حتى يصل لنا حدوث عملية طعن أخرى

فهل ستشهد القدس والضفة المزيد من تلك العمليات وأنناعلى شفا تصعيد يؤدي إلى الانفجار أم أنها زوبعة في فنجان يكون الرد عليها وقتي فقط؟ّ!

المحلل السياسي طلال عوكل أوضح أن ما يحدث هو عنف جماعي قوي من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي ، قائلا: " يبدو أنه في إطار الرد المنسجم مع السياسة الإسرائيلية التي ترفض دعوة الرئيس محمود عباس وتقابلها بشئ من التطرف ، لان إسرائيل ليست معنية بسماع الرسالة القوية وتحذيرها الذي أصدره الرئيس ولا العودة إلى عملية السلام، وذلك معناه إصرار على المُضي قُدما في موضوع ما تُخطط له إسرائيل سواء إيذاء المسجد الأقصى أو حتى الضفة الغربية ".

وبين في حديثه لـ "دنيا الوطن" أنه ستحصل ردود فعل فلسطينية من ذلك المستوى ، فعملية نابلس أول أمس واليوم القدس بالإضافة إلى عمليات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة  ، لافتا إلى أن المستوطنين من بدأو يشنون هجمات واسعة على بيوت المواطنين ويستخدموا المولوتوف ويحميهم الجيش الإسرائيلي.

وأضاف عوكل: " وبالتالي لكل فعل رد فعل ينطوي على تصعيد كبير ، وعلى إسرائيل أن تتوقع ردود فعل من الجانب الفلسطيني بما تيسر ، إنما ما زلت أعتقد أن الانفجار لم يقع بعد ، وهناك وقت حتى يتم ذلك، لكن إسرائيل ستواجه مثل تلك الحالات التي هي حتى اللحظة فردية ويمكن لها أن تتوسع أكثر وبالتأكيد ستنقلنا شيئنا فشيئا نحو الانفجار الكبير".

وحول إعلان نتنياهو عن اجتماع أمني غدا وردة الفعل الإسرائيلية المتوقعة لفت المحلل السياسي إلى أن إسرائيل صعدت من لهجتها في اتهام الرئيس أبو مازن والسلطة في ممارستها الإعلامية ، موضحا أن الأرجح أن نتنياهو سيُقيم الوضع ويمنح الجيش صلاحيات أوسع في مهاجمة والاعتداء على الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بكيفية رد الفصائل على أي جنون إسرائيلي جديد أكد أن الرد الشامل من الفصائل الفلسطينية يستدعي حوار شامل وتوافق فلسطيني حتى لا يكون هنا أفعال وأفعال أخرى معاكسة ونُخرب على بعضنا البعض ، مضيفا: " الفصائل بالتأكيد ستواجه تلك الحملة الإسرائيلية الجديدة ، أيضا بتصعيد شعبي أكثر وربما تزداد وتيرة العمليات الفردية التي يحدث مثلها الآن في أكثر من منطقة ".