رالانا: الأنوثة والدلال أكثر جاذبية من العري
تاريخ النشر : 2007-02-11
رالانا: الأنوثة والدلال أكثر جاذبية من العري


غزة-دنيا الوطن

على مدى سنوات طويلة كانت رالانا مذيعة متألقة في السويد حيث نشأت ثم كانت أكثر تألقا في وطنها لبنان عندما قررت العودة إلى جذورها وفجأة أصابها الملل من هذا المجال.. فقررت هجرته وهنا كانت نقطة التحول في حياتها حيث جاءت إلى القاهرة لإحتراف الغناء وحين غنت "تقليعة" جعلتها افضل مطربة.

لماذا تحمست للعمل كمذيعة في السويد.. رغم أن الغناء (كما قلت) كان حلمك وشغلك الشاغل؟



ربما لأنني بعيدة عن وطني العربي.. أو لأن الغناء بغير العربية لن يشعرني بالاستمتاع أو يشبع رغبتي في الغناء أو لأنها الفرصة الوحيدة التي اتيحت لي آنذاك إلى جانب أن التليفزيون السويدي يشتهر ببرامجه الشيقة ومسابقاته التي يتابعها قطاع كبير من الجمهور الأوروبي ولذا وجدتها فرصة جيدة للظهور والشهرة التي قد تصل إلى الوطن العربي وتمهد لي الطريق لتحقيق حلمي في الغناء.. ومهدت بالفعل لي الطريق للعمل كمذيعة في لبنان وليس كمطربة و من لبنان نجحت في الإنطلاق نحو حلمي..

إذا كان العمل كمذيعة مرحلة انتقالية في حياتك لاحتراف الغناء؟

بل كانت مرحلة جادة في حياتي.. احببتها كثيرا عندما أتتني على طبق من ذهب سواء في السويد أم لبنان لكن عشقي الأول والأخير للغناء حسم الأمر..

هل استفدت من العمل كمذيعة في مجال الغناء؟

بالتأكيد.. فأصبحت أكثر جرأة في مواجهة الجمهور والتفاعل مع فريق العمل من مخرجين وعمال ومهندسي إضاءة وتصوير.. كما تعلمت كيفية مواجهة الكاميرا والزوايا التي يجب أن أحرص على اتخاذها والتلقائية مع الجمهور.

لماذا مصر تحديدا وليس لبنان لاحتراف الغناء؟

احتراف الغناء يعني مصر.. ومن ينكر ذلك كاذب. ولبنان لا أحد ينكر أنها نقطة تحول مهمة لأية فنان ولكن مصر هي الإنطلاقة الأولى والانتشار وهو ما يحدث أيضا في أوروبا فنجوم السويد أو انكلترا أو حتى الهند الذين يبحثون عن الانتشار سواء في مجال الغناء أو التمثيل السينمائي ينطلقون إلى أميركا على الفور..

بعد صدور الألبوم الغنائي الأول لك.. هل ستعودين إلى لبنان لاستئناف عملك كمذيعة تليفزيونية؟

استغرق تجهيزي لهذا الألبوم ما يقرب من عامين كاملين وهي فترة كافية لابتعادي تماما عن عملي كمذيعة واعتقد أنني لن أعود إلى هذا العمل مرة أخرى.. رغم أنه عمل شيق وجيد ويحقق شهرة لا بأس بها.. لكني سأتفرغ تماما للغناء.. فهو الحلم الذي ظل يراودني طوال العمر وانتظر اليوم الذي احترفه فيه.. وسأحمل بداخلي دائما ذكري جيدة لسنوات عملي كمذيعة أراها أفضل فترات حياتي العملية حتى الآن حيث التألق واكتساب الخبرات.

أتدركين أنك تبدأين من الصفر؟!



طموحي كبير.. ويدفعني دفعا إلى تحويل هذا الصفر إلى نجاحات متتالية ليتحقق حلمي.. لا أتعجل النجاح على الإطلاق بل أؤمن أن له موعدا بالتأكيد سوف يحدث فيه طالما أقدم عملا جيدا.

ماذا عن ألبومك الغنائي الأول الذي سيصدر قريباً؟!

يتضمن 10 أغنيات من بينها اثنتان فقط باللهجة اللبنانية والباقي باللهجة المصرية الأقرب إلى قلب الجمهور العربي وهي بعنوان "مين قال" وقمت بتصوير أغنيتين فيديو كليب بأسلوب هادي ومهذب بعنوان "سلبي" و"معرفش ليه" ويعرضان حاليا في القنوات الغنائية واعتقد أنهما بفضل الله جعلاني اخترق قلوب جمهور الغناء وعشاق الفن المحترم غير الخادش للحياء.

ماذا تقصدين بغير خادشة للحياء؟

أرفض تماما العري الخادش في تصوير الفيديو كليب لأن شهرته رخيصة.. فمن الممكن أن تظهر الفنانة أنوثتها ودلالها وموهبتها في أشياء أكثر جاذبية من العري القبيح وهو ما اتفق معي فيه فريق العمل الذي ساعدني على تصوير أغنياتي ولم يعترض أحد على رغبتي في الظهور بطبيعتي بلا تكلف أو مبالغة رغم الإبهار والإنتاج الضخم فإحدي الأغنيات الخاصة بي تم تصويرها في أوكرانيا والأخرى في لبنان وبالمناسبة هناك أغنية ثالثة تم تصويرها لكن لن أفصح عنها إلا مع ظهور الألبوم!

لكن أغنياتك لم تحدث ضجة أو الصدي المتوقع.. ألست معي؟

قالت ضاحكة: لأنها محترمة!

أنتجت ألبومك الغنائي على نفقتك الخاصة فمن أين لك بهذه التكلفة الباهظة؟!

أنا من أسرة ميسورة الحال إلى جانب أن عملي كمذيعة ساعدني كثيرا على الاستقلال بحياتي.

هل درست الموسيقى؟

ليس بشكل كامل.. لكني بالفعل حصلت على دراسات متعددة في الموسيقى.

من تتمنين مشاركته في عمل سينمائي؟



لا أحب تحديد الأسماء. فالساحة مليئة بالنجوم والسينما المصرية تعيش حالياً واحدة من أزهى عصورها وإن كنت أتمنى العمل مع يوسف شاهين أو إيناس الدغيدي.

ألا تخشين مواجهة الهجوم الضاري الذي يلقاه أبطال أعمال يوسف شاهين وإيناس الدغيدي؟

لا أخشي مثل هذا الهجوم طالما أن السيناريو محبوك وليس به مبالغات أو مشاهد استفزازية.

ما اسمك الحقيقي؟

لا أرغب في ذكر اسمي الحقيقي!

من مثلك الأعلي؟

فيروز ونجاة وسميرة سعيد.

ماذا اكتسبت من الحياة في أوروبا؟

السويد دولة مليئة بالجنسيات المختلفة ونادراً ما تلتقي بشخص جذوره البعيدة تنتمي للسويد لأنك ستجده أفريقياً أو إيرلندياً أو إنكليزياً أو غيرها من الجنسيات.. ولذا نجحت في الإلمام بعدد من الخبرات والعادات والثقافات المختلفة إلى جانب اكتساب صفات الجرأة وعدم الخوف والإقدام على التجارب والمغامرات حتى ولو كانت نسبة نجاحها لا تتعد 10 في المئة فهذه هي الحياة جميلة مليئة بالمتناقضات المبهرة.