قيادي في حماس يتحدث لدنيا الوطن عن تفجيرات غزة الأخيرة والاتفاق النووي الايراني وزيارة مشعل للمملكة
تاريخ النشر : 2015-07-20
قيادي في حماس يتحدث لدنيا الوطن عن تفجيرات غزة الأخيرة والاتفاق النووي الايراني وزيارة مشعل للمملكة


غزة -خاص دنيا الوطن - تسنيم الزيان

اتهم النائب عن حركة حماس إسماعيل الأشقر الاحتلال الإسرائيلي وبعض أجهزة المخابرات الإقليمية بالتورط في التفجيرات الأخيرة التي هزت القطاع مؤخراً والتي طالت عدداً من مركبات المقاومين في كتائب القسام وسرايا القدس.

وقال الأشقر في حديث خاص لـ " دنيا الوطن " إن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أشخاص مشتبه بهم على خلفية التفجيرات ويجري التحقيق معهم لكشف ملابسات الأحداث ، مؤكداً على أن حركته لن تسمح بعودة الفلتان الأمني لقطاع غزة.

وأضاف النائب عن حركة حماس ورئيس اللجنة الامنية بالمجلس التشريعي:" غزة ستبقى آمنة هادئة مستقرة ولن تعود الى الفلتان الأمني سواء بالسلم او الحرب او اجندات خارجية ام متعاونين مع الاحتلال او تعاون بعض المخابرات الاقليمة او المحلية لن نسمح باي حال من الاحوال وباي ظرف من الظروف ان تعود غزة الى الفلتان الامني ومن قام  بتلك التفجيرات لن يمر الأمر بسهولة وسيتم تطبيق القانون عليهم باقرب فرصة".

وعن علاقة التفجيرات الأخيرة بزيارة وفد حركة حماس للسعودية نفي الأشقر أن يكون للزيارة علاقة من قريب أو بعيد بتلك التفجيرات، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تلك التفجيرات.

وبشأن الزيارة الأخيرة لوفد حماس للعاصمة السعودية الرياض قال القيادي الحمساوي إن حركته معنية بعلاقات استراتيجية مع كافة الدول سواء على الصعيد العربي أو الإسلامي خصوصاً إذا كانت تلك الدول كالمملكة العربية السعودية والتي لها نفوذ كبير عربياً وإسلامياً.

ولفت إلى أن زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل والوفد المرافق له حققت المراد ونجحت وفتحت صفحة جديدة مع النظام السعودي بعد قطعية استمرت لسنوات.

وأضاف القيادي البارز بالحركة :" نأمل من السعودية أن تتطلع بدورها الريادي في المنطقة العربية تستطيع أن تدخل وتحل بالقضية الفلسطينية على كافة الأطراف سواء على حركتي حماس وفتح وبالتالي نأمل ان يبنى اتفاق آخر ويكون اتفاق مكة 2 وان يتم انهاء الانقسام".

وعن أبرز الملفات التي جرى نقاشها خلال الاجتماع بين مشعل والعاهل السعودي الملك سلمان ذكر أن ملف المصالحة من أهم الملفات التي نوقشت خلال اللقاء الهام.

وبشأن العلاقة بين حركة حماس والسلطة أوضح الأشقر أن العلاقة الآن متوترة وسيئة للغاية وفي قطيعة شبه دائمة بفعل اعتقال أكثر من 250 من أنصار وكوادر الحركة في الضفة الغربية على خلفية سياسية.

وتابع :" لن نقبل بأن تسئ السلطة للأجهزة الأمنية وابناء حركة حماس ومن ثم نقف مكتوفي الأيدي وبالتالي ناشدنا ومازلنا نناشد العقلاء من حركة فتح والفصائل الفلسطينية والسعودية وجامعة الدول العربية ان توقف الانقسام وخاصة الاعتقال السياسي لأن استمرار التوتر بيننا وبين حركة فتح هو تمزيق للنسيج الفلسطيني ".

ونفي الأشقر بعض الأحاديث الإعلامية التي ذكرت عن تدخل مشعل كوسيط لمنع اعدامات اخوان مصر ، معرباً عن أمله في أن تسير مصر تجاه الهدوء والاستقرار وحل أزماتها الداخلية والخروج من النفق الذي دخلته.

وأضاف النائب في المجلس التشريعي :" لا علاقة لنا بما يحدث بالدول العربية من صراعات داخلية سواء بمصر او اليمن او ليبيا او سوريا نتمنى للكل الهدوء والاستقرار لان استقراها من استقرارانا وسنكون المستفيد الأول لكن اذا ما حدثت تطورات صعبة سنكون الخاسر الأكبر في القضية الفلسطينية".

وحول مانشرته وكالة فارس الاخبارية بارسال عناصر من حماس للقتال باليمن مقابل حل لازمتها المالية استنكر الاشقر ذلك قائلاً :" هذا كلام يدعو الى السخرية فالحقيقة  هذا كذب ودجل وغير صحيح ونحن نؤكد كحركة حماس لسنا مع حلف ضد حلف آخر او دوله ضد دولة أخرى نحن معنيون بعلاقات وازنة مبنية على مصلحة شعبنا الفلسطيني سواء مع ايران او تركيا و السعودية ".

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة شدد الأشقر على حق إيران امتلاك النووي سواء اقتصادي أو سلمي لتوفير الرفاهية لشعبها كما أنه من حق أي دولة عربية أن تمتلكه في ظل امتلاك الاحتلال الإسرائيلي لنحو 200 رأس نووي.

وشدد على أن حركته في علاقتها مع الكل العربي علاقة وازنة فهي بحاجة الى ايران والسعودية ومصر وكل الدول لبعدها الاستراتيجي كون ذلك ينصب بمصلحة الشعب الفلسطيني.

وأضاف :" حتى لو اتجهنا الى ايران هنالك نبحث عن مصالح تصب في صالح قضيتنا فلو هناك دولة تريد ان تدعمنا لصالحنا سنتعامل معها ونكون اول الذاهبين لها ،  في ظل نتائج الربيع العربي والصراعات الداخلية التي تشكلت بسوريا والعراق ومصر وليبيا والاوضاع التي انفجرت هناك تتشكل تحالفات نحن لن نكون جزء منها نحن معنيون بالكل بمن يدعمنا والدعم واجب شرعي وديني ان تدعم الدول لقضيتنا".