بلدية الخليل توقع ثلاث اتفاقيات توأمة وتعاون مع بلديتين تركيتين وثالثة اسبانية
تاريخ النشر : 2014-11-23
بلدية الخليل توقع ثلاث اتفاقيات  توأمة وتعاون مع بلديتين تركيتين وثالثة اسبانية


رام الله - دنيا الوطن
وقعت بلدية الخليل اتفاقيتي توأمة مع بلديتي بانجي لار وكي جي أوران التركيتين، على هامش المؤتمر الدولي للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تحتضنه مدينة رام الله.وشهد على توقع الاتفاقيات وزير الحكم المحلي الدكتور نايف ابو خلف ومحافظ الخليل كامل حميد

وقال رئيس بلدية الخليل داود الزعتري إن هذه الاتفاقيات تساعد بتحقيق التنمية الاقتصادية في مدينة الخليل، وتبادل الخبرات والمعرفة في مواضيع متعددة، تهم شعبنا الفلسطيني، خصوصا ما يتعلق بمشاريع البنية التحتية والبيئة، ومواضيع الصحة والتعليم.

من جهته؛ قال رئيس بلدية بانجي لار لقمان جاتبرجي إن هذه الاتفاقيات وسيلة لتعزيز التعاون بين البلدين، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن التعاون الذي ننشده ونعمل لأجله سيشمل مجالات أساسية عدة، كالتعليم والصحة ومشاريع البنية التحتية، بما يقود في نهاية المطاف لتذليل العقبات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

كما وقعت بلدية الخليل اتفاقية حقوقية مع بلدية سان سيباستيان الإسبانية، على هامش المؤتمر.

وقال  الدكتور الزعتري إن هذه الاتفاقية تأتي للتعامل مع حقوق الإنسان بموضوعية، ورصد الانتهاكات والتعديات على حقوق المواطنين والطلاب، وتسليط الضوء على الحواجز الموجودة في قلب المدينة والعقاب الجماعي الذي تمارسه وتفرضه قوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين، كما تساعد في الحفاظ على حقوق الإنسان، والاستفادة من تجارب المنظمات والبلديات في الدفاع عن حقوق الإنسان، وتطبيق مبادئ القوانين الدولية الإنسانية.

وبدوره، قال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان عصام العاروري، وهي الجهة التي عملت على الوصول لهذه الاتفاقية، إن الخليل اختيرت لتوقيع اتفاقية التوأمة الحقوقية مع بلدية سان سيباستيان لأنها تواجه يوميا إرهاب المستوطنين، ولم يثنهم ذلك عن استمرار حياتهم وتطويرها.

وأكد أن هذه الخطوة هي بداية الخطوات في الطريق لتوقيع عشرات الاتفاقيات المشابهة، وأن الهدف منها بناء دبلوماسية شعبية كي تفي الحكومات بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيق مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.