دراسة علمية .. فلسطين: ربع الفتيات يتعرضن للتحرش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر : 2014-11-17
دراسة علمية .. فلسطين:  ربع الفتيات يتعرضن للتحرش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي


رام الله - دنيا الوطن
ذكرت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أن التحرش الالكتروني بالأطفال والفتيات هو الأكثر انتشارا، وذلك من خلال استخدام المواقع الإلكترونية والرسائل العشوائية، والتي تتراوح بين الألفاظ والتلميحات الخادشة للحياء العام، والعبارات البذيئة التي تسعى لإثارة الغرائز، وأوضحت العديد من الدراسات أن واحد من كل أربع فتيات يتعرضن للمضايقات والتحرشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الاتصالات الهاتفية أو الشات، والذي يشمل أيضا اختراق حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مدير دائرة الجرائم الالكترونية في الشرطة الفلسطينية رهام سائد أحمد أن هناك عدة حالات تعرضت لاختراق الهواتف النقالة أو الحواسيب أو الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تسبب بأزمة اجتماعية للضحية وجعلهن عرضة للاستغلال والابتزاز، سواء الابتزاز من أجل الحصول على المال أو بدء علاقة ما مع المعتدي، وأضاف أن جميع الشكاوي التي يتم تقديمها للشرطة تعامل بسرية تامة.

وذكر المختص الفني بالدائرة إياد الرفاعي أن هناك عدة طرق لاختراق الهواتف النقالة أو الحاسوب من خلال التطبيقات أو الروابط والملفات غير الآمنة، وبإمكان المواطنين اكتشاف الاختراقات من خلال ارتفاع درجة حرارة الجهاز أو بطئه، وأكد أنه لا يمكن اختراق الملفات إن لم يكن موصولا بالانترنت.

في حين قالت الأخصائية الاجتماعية من جمعية المرأة العاملة ألاء اكنيس أن الأضرار الاجتماعية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي تتمثل بالطلاق النفسي، والفتور العاطفي، والخلافات الزوجية، والمشادات الكلامية، واعتبرت اكنيس أن الجلوس لأكثر من 5 ساعات يوميا عبر شبكات التواصل الاجتماعي يعد إدمانا باعتباره ظاهرة مرضية، وكلما زاد استخدام الأشخاص لهذه الشبكات تراجع شعورهم بالراحة والرضا عن الحياة التي يعيشونها، وازدياد القلق والاكتئاب والرغبة بالانعزال، وانقطاعهم عن التواصل عبر هذه المواقع يزيد من التوتر النفسي لديهم.

ورأت الطالبة من جامعة بيرزيت ريم طقطق أن الخوف من التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي ليس هو الحل، بل يجب أن يكون هناك وعي ودراسة بكيفية تجنب حدوث المشكلات أو التعرض للاستغلال، فيما قالت الطالبة سامية هاني بأن سبع صديقات لها مررن بتجربة تحرش جماعية، بعد أن سرق مجرم صورهن ونشرها في العديد من الصفحات رغما عنهن.

جاء هذا خلال لقاء نظمته جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في جامعة بيرزيت ضمن حملة مناهضة العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويذكر أن نسبة مستخدمي الانترنت في الضفة الغربية بلغ 43% وفي قطاع غزة 42%.