حزب البعث ينفذ خطة لتصفية السياسيين والمسئولين الحكوميين الحاليين في العراق
تاريخ النشر : 2006-10-17
حزب البعث ينفذ خطة لتصفية السياسيين والمسئولين الحكوميين الحاليين  في العراق


غزة-دنيا الوطن
أصبح من المؤكد بان حزب البعث قد أعد مخططا سريا لاغتيال وتصفية عدد من القادة السياسيين والمسؤولين في الحكومة العراقية الحالية ، وقد جاء ذلك في وثيقة سرية صادرة عن الحزب المذكور تم الحصول عليها مؤخرا حيث ورد فيها بان قيادة حزب البعث وافقت على المخطط المعد لتنفيذ خطة اغتيال اكثر من ستين شخصية سياسية وحزبية عراقية وقد ادرج في الوثيقة واحد وستون اسما وتشير الوثيقة على انها صادرة في الخامس من ايلول الماضي عن ما يسمى " قيادة ذي قار للعمليات الخاصة " وموجهة الى آمري الوحدات الخاصة تخبرهم فيها بحصول موافقة أمين سر القطر والقائد العام وكالة على تنفيذ خطة الاغتيال . ويذكر بأن عزة الدوري هو من يشغل منصب امين سر القطر والقائد العام وكالة . والجدير بالاشارة انه سبق وان جرت في الثامن والعشرين من شهر ايلول الماضي محاولة لاغتيال القاضي محمد العريبي راح ضحيتها زوج شقيقته واحد اطفاله في حي الغزالية غرب بغداد ، وقد اعلن حزب البعث في حينها مسؤوليته عن العملية . ويعتقد المراقبون أيضا بان عملية الاغتيال التي وقعت في التاسع من تشرين أول الجاري والتي راح ضحيتها الفريق عامر الهاشمي المستشار في وزارة الدفاع وهو شقيق طارق الهاشمي رئيس الحزب الاسلامي ونائب رئيس الجمهورية هي من تنفيذ تلك الوحدات الخاصة التابعة لحزب البعث في ضوء ما ورد في هذه الوثيقة والتي اشير فيها الى تصفية واغتيال اقرباء المسؤولين المذكورين ممن هم من الدرجة الاولى والثانية والثالثة . ويذكر ايضا بان المدعو خضير المرشدي ، وهو احد ابرز القياديين في القيادة القطرية الحالية لحزب البعث والمقيم حاليا في سوريا ، سبق وان وجه رسالة تهديدية واضحة الى طارق الهاشمي نشرت في مطلع هذا الشهر على شبكة الانترنت وفي المواقع التي يديرها او يشرف عليها حزب البعث والذي لوحظ قيامه خلال هذه الفترة باصدار العديد من البيانات والتصريحات التي تشير جميعها الى ان شهر رمضان الحالي/ تشرين اول الجاري سيكون شهر الحسم في المعركة مع الاعداء حسب تعبيره . ونرفق صورة لهذه الوثيقة والاسماء الواردة فيها وهم كل من : عبدالعزيز الحكيم ، عمار عبدالعزيز الحكيم ، هادي العامري ، صدر الدين القبانجي ، موفق الربيعي ، نوري المالكي ، على الاديب ، جلال الصغير ، ابراهيم الجعفري ، باقر جبر صولاغ ، احمد الجلبي ، عبد الكريم العنزي ، اكرم الحكيم ، مقتدى الصدر ، عبدالهادي الدراجي ، سلام المالكي ، بهاء حسين علي الاعرجي ، حازم كطران الشعلان ، حسين الشهرستاني ، حميد مجيد موسى ، عبد الكريم ماهود المحمداوي ، غازي عجيل الياور ، انتفاض قنبر ، اياد علاوي ، راسم العوادي ، محمود المشهداني ، جلال الطلباني ، مسعود البارزاني ، فؤاد معصوم ،عادل عبدالمهدي ، سعدون الدليمي ، وفيق السامرائي ، فلاح النقيب ، ثائر النقيب ، محمد عبدالله الشهواني ، اياد جمال الدين ،طارق الهاشمي ،أياد السامرائي ، عباس البياتي ، وائل عبد اللطيف ، جواد البولاني ،علي اللامي ، القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن ،جعفر الموسوي ، منقذ الفرعون ،رائد جوحي ، مثال الالوسي ، قاسم داوود ، اللواء مهدي صبيح الغراوي ، اللواء حسين علي كمال ، اللواء رشيد فليح ، اللواء احمد الخفاجي ، اللواء محمد زيدان ، اللواء محمد النعمة ، اللواء محمد ذوالفقار ، العميد عبد السلام شهوان ، العميد عبد الجليل خلف شويل المحمداوي ، العميد نجم العقابي ، العميد عباس حسين الموسوي ، العميد كريم ناصر ، القاضي محمد العريبي مجيد الخليفة .

ويبدو ان خطة الاغتيالات هذه التي تنفذ من قبل تلك الوحدات التابعة لحزب البعث أخذة مسارها في التنفيذ أمام العجز الواضح للاجهزة الحكومية في افشالها وفي مواجهة فرق الموت المختلفة الارتباطات ، حيث هاجم مسلحون ملثمون يوم الاثنين، السادس عشر من الشهر الجاري منزل عماد آل فرعون الفتلاوي في حي الجامعة غرب بغداد واطلقوا النار عليه أمام زوجته وأردوه قتيلا في الحال وفروا الى جهة محهولة. والقتيل هو شقيق منقذ آل فرعون الفتلاوي المدعي العام للمحكمة الجنائية العليا التى تحاكم الرئيس السابق صدام حسين وعدد من مساعديه في قضية الدجيل وقضية الانفال . وقد تزامن هذا الحادث مع تصريح أحد قادة حزب البعث في منطقة كركوك "شمال العراق " عرف عن نفسه باسم "عبد الرحمن ابو خولة" الذي ادلى به لمراسل الوكالة الفرنسية للانباء في مساء نفس اليوم والذي جاء فيه (أن من تثبت عمالته من ابناء العراق فاننا سنقطع راسه) حسب قوله .

ويعتقد المراقبون بان خطة الاغتيالات ربما تكون واحدة من اخطر السياسات الجديدة التي قرر حزب البعث اعتمادها لاحداث التغيير الذي يسعى اليه في العراق وقلب الطاولة على الجميع بالتخلص من القيادات السياسية والحزبية واحداث فراغ واسع لتميكن عناصر البعث المتمرسة في الانقلابات وأغتيال المناوئين لهم بالانقضاض على السلطة بعد حصول هذا الفراغ وبالتالي فرض سياسة الامر الواقع على الامريكان بضرورة التفاهم مع البعثيين في مسك زمام السلطة في العراق ، وهذا يدعو للتساؤل : هل وجد حزب البعث أن الطريق الافضل لتحقيق اهدافه هو بالدخول في لعبة التصفيات للتخلص من المناوئين له وهل بدأ سباقه مع الاخرين الذين يمتلكون فرق موت خاصة ترتكب يوميا المزيد من الجرائم الدموية بحق العراقيين من مختلف الاطياف وكيف سيكون الحال من الان فصاعدا بعد اطلاق حزب البعث يد فرق الموت التابعة له في العراق الغارق بالدم أصلا ؟.