الجنائية الدولية تحيل ملف تاورغاء لمجلس الأمن وثوار مصراتة ذبحوا في فندق جنات 1000 مواطن
تاريخ النشر : 2014-05-15
الجنائية الدولية تحيل ملف  تاورغاء لمجلس الأمن وثوار مصراتة ذبحوا في فندق جنات 1000 مواطن


طرابلس-دنيا الوطن
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل و مراسل موقع دنيا الوطن في تصريحات صحافية نشرت الخميس, 15 مايو, 2014 حصري لموقع دنيا الوطن ان قضية تاورغاء تدخل منعطف خطير جدا وهو منعطف تدويل القضية وتدخل حلف الناتو مجددا ولكن هذة المرة ليس ضد انصار القذافي بل مع انصار القذافي ضد ثورة 17 فبراير حيت أحالت المحكمة الجنائية الدولية اليوم تقرير لمجلس الأمن الدولي بخصوص قضية نازحي تاورغاء، وطالبت ليبيا بتسليم سيف الإسلام القذافي للمحكمة الجنائية الدولية
وقالت الجنائية الدولية في تقريرها لمجلس الأمن الدولي بخصوص المهجرين قسرًا من تاورغاء. واعتبر التقرير أن الواقع عليهم جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم
وأن ما يحدث لأهالي تاورغاء يعتبر من أكبر المآسي الإنسانية حسب ما أعلنته الجنائية الدولية في العام 2012.
ويقدر عدد النازحين من أهالي تاورغاء بنحو 46 ألف نازح منهم قرابة 1300 معتقل في سجون مصراتة
ومن جانبها أكدت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا امس الاربعاء يجب جلب مرتكبي الجرائم الخطيرة في ليبيا إلى العدالة من انصار القذافي ومن الثوار ايضا
وقالت في كلمة لها في جلسة لمجلس الأمن الدولي: "الأشخاص المشتبه بارتكابهم جرائم خطيرة في ليبيا يجب جلبهم إلى العدالة سواء داخل ليبيا أو في المحكمة الجنائية الدولية، وهذا الأمر لا تفاوض فيه"
واضاف اسعد ابوقيله تفيد المصادر المطلعة ان تقرير الجنائية الدولية الي مجلس الامن يتضمن جريمة فندق ( فندق جنات) في مدينة مصراتة و نقلآ عن صحيفة "الديلي ميل " يشرح تقريرا لمراسلها اندرو مالون واشار الى فندق "الجنة" في مدينة مصراتة التي عانت من كتائب القذافي حيث قتل فيه ثوار مصراتة اكثر من الف من مؤيدي وجنود القذافي
ويقول ان كل واحد في المدينة يعرف القصة لكن العالم الخارجي لا يعرف عنها حتى زار المدينة
مشيرا الى تقرير عن جماعات مسلحة تتصرف وكأنها فوق القانون وتمارس القتل والتعذيب، مشيرا الى ان مستوى القمع فالتعذيب بالشبح والضرب بالاسلاك الحديدية والكهربائية بات روتينيا
وقال ان قصة ما حدث في فندق الجنة قصها عليه بعض المقاتلين من ثوار مصراتة الذين تعرف عليهم عندما كان يغطي الاحداث حيث اخذوه للمكان وقالوا ان السجناء كانوا يحملون في بيكبات حيث كانوا يضربون وقيل له ان مقاتلي انصار القذافي كانوا اسوأ الاسرى- قتلة ومغتصبين
وكان ثوار مصراتة يحاولون اقناعهم بتسليم انفسهم حيث كانوا يؤكدون لهم انهم سيعاملون بطريقة جيدة لو سلموا انفسهم، لكنها كانت كذبة فعندما كانوا يفعلون ينقلهم المقاتلون الى الفندق حيث يبدأ القتل يبدأ. ويقول مقاتل " قلت لواحد من هؤلاء الكلاب ويقصد انصار القذافي اننا سنأخذه الى فندق الجنة، فقال جيد لان واحده من عماته تعيش في المنطقة"، "لكننا نحن ثوار مصراتة حززنا رقبته اولا"، وكانوا يذبحون مثل النعاج، حيث كانت تربط ايديهم باسلاك بلاستيكية ويجلسون على جانبهم ويمسك احد المقاتلين بارجلهم وهم يذبحون، وقال المقاتلون "حرقنا بعض الجثث قبل ان ندفنها في الرمال"، وهؤلاء قتلوا فيما بعد الحرب او اثناءها لكن البعض يقولون ان المعتقلين لا يزالون يؤخذون هناك
ويقول الصحافي ان عددا من رجالات المدينة عندما علموا بالامر عبروا عن صدمتهم وطلبوا من المقاتلين احالة اي عملية اعدام في المستقبل اليهم، ويقول مقاتل انهم بعد ذلك كانوا يطلقون النار عليهم "اسرع وانظف" حسبما قالوا.
وقول التقرير ان معظم القتلى هم من بلدة تاغارواء من ذوي البشرة السوداء