حملة مقاطعة شعبية لجعل قرية النبي صالح منطقة خالية من المنتج الاسرائيلي
تاريخ النشر : 2014-04-13
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حملة شعبية لجعل قرية النبي صالح شمال غربي رام الله منطقة خالية بالكامل مما كل ما هو اسرائيلي، بهدف الوصول الى نموذج مقاطعة شعبي في هذه القرية الصغيرة التي لا يتعدى سكانها ال600 نسمة، لتحتذي بهذا النموذج القرى والمناطق الأخرى كي تتوسع حملة المقاطعة بشكل أكبر يؤثر على الاحتلال ومصالحه ويساهم في مقاومته وازالته عن أرضنا الفلسطينية .

وتم تأسيس هذه الحملة على شكل صفحة فيسبوك تنشر بشكل مستمر تجارب أناس أكدوا عبر رسائل للصفحة مقاطعتهم رسمياً للاحتلال الاسرائيلي ومنتجاته، وذلك باضافة عبارة "أنا أقاطع منتجات الاحتلال الاسرائيلي مع الاسم والعنوان والعمر وهكذا، اضافة الى صورهم الشخصية واضافة اشارة لهم على هذه الصور لتصل الحملة والفكرة الى اوسع عدد ممكن من الفلسطينيين والاجانب، وقد تلقت الصفحة مئات التعليقات والمشاركات والاقتراحات التي تم نشرها بشكل اولي حول هذا الموضوع .

وقد انتقينا عدداً من هذه المشاركات على هذه الصفحة، ومنها مشاركة الاعلامية بثينة حمدان التي قالت: الفرق بين المنتج الوطني... والمنتج الاسرائيلي: الوطني بأيدي فلسطينية والاسرائيلي بدماء فلسطينية نعم اننا ندفع دماء شهدائنا مقابل ان يعيشوا حين نشتري منتجاتهم. بينما يقتلوننا ويبيعوننا السموم كي يواصلوا قتلنا.

في حين تحدثت المواطنة عبير الخطيب عن دور النساء في هذه المقاطعة وقالت: رسالة لكل ام فلسطينية قاطعي واغرسي في أطفالك مقاطعة كل ما هو إسرائيلي من منتوجات وبضائع فهناك أمهات بأموال ودعم هذه الشركات فقدت فلذات كبدها ونور أعينها شهداء .

أما الشاب محمد كامل فقد قال "مقاطعة المنتجات الاسرائلية أحد أشكال النضال الوطني الذي نمارسه ضد الاحتلال، فهل يعقل أن اطفالنا يموتون بسبب هذا الاحتلال ونحن بالمقابل نشتري منتجاته ونقدم له الارباح

وقال الناشط في المقاومة الشعبية محمود التميمي " ان اي ضربة للعدو واقتصاده بمقاطعة جادة لمنتوجات الاحتلال وضرب اقتصاده تحتاج وبالتوازي لمقاطعة وطنية واجتماعية لاصحاب المليارات المستتمرة في المغتصبات الصهيونية بالاضافة لمراجعة سياسية للاتفاقيات الحامية للمنتوجات الصهيونية وابقاء الهيمنة والسيطرة عل منتوجاتنا واقتصادنا الوطني بالاضافة لسن تشريعات مجرمة للمتهرولين نحو الاقتصاد الصهيوني "

من جانبه عبر الناشط محمد عطاالله التميمي منسق الحملة عن سعادته على حجم الانتشار والمساندة التي تلقتها هذه الفكرة، وأشار التميمي انه وبالتزامن والتوازي مع نضال قرية النبي صالح المتواصل على الارض ضد الاحتلال الاسرائيلي منذ اربع سنوات على انطلاق فعاليات المقاومة الشعبية في القرية، فانه ينبغي مع ذلك أن نعبيء شعبنا على رفض الاحتلال ليس فقط بتعبيراته التقليدية المعروفة كجيشه ومستوطنيه ومستوطناته وما الى ذلك، بل أيضاً بمنتجاته ومخرجاته المسمومة التي يقدمها لشعبنا، وأكد التميمي ان الهدف من هذه الحملة هو جعل قرية النبي صالح خالية من المنتجات الاسرائيلية بالكامل علماً ان معظم سكانها يقاطعون ومنذ مدة طويلة كل ما هو اسرائيلي، من منتجات وشبكات اتصالات وغيرها من الامور، وقال اننا نسعى الى النجاح في هذه القرية كخطوة اولى لتحريض القرى والتجمعات الاخرى للعمل في نفس السياق .