الائتلاف الفلسطيني ينظم لقاء شعبي برفح بعنوان " عودتنا توحدنا "
تاريخ النشر : 2014-03-22
الائتلاف الفلسطيني ينظم لقاء شعبي برفح بعنوان " عودتنا توحدنا "


رام الله - دنيا الوطن
نظم الائتلاف الفلسطيني الدولي لحق العودة بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح اليوم , لقاء شعبي تحت عنوان "
عودتنا توحدنا " للتأكيد على حق العودة والوقوف مع شعبنا بمخيمات سوريا , وذلك في قاعة الشهيد محمود أبو مذكور بنادي خدمات رفح الرياضي وسط مدينة رفح .

وتحدث في اللقاء كلاً من رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح زياد الصرفندي , وأمين  سر اللجنة برفح نافذ غنيم , والباحثة في شئون للاجئين غادة حجازي , وحضر اللقاء حشد من الشخصيات الوطنية وممثلي القوى والفصائل ووجهاء ومخاتير المحافظة .

وقال زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في كلمة الائتلاف " أن الائتلاف الفلسطيني الدولي لحق العودة هو إطار يضم مؤسسات ولجان شعبية ومنظمات دولية , يهدف لتحقيق إطار تنسيقي يجمع بين كل الأطر والمؤسسات ومنظمات حقوقيه الدولية والمؤسسات التي تعني بحق العودة , وقد عقدت أكثر من مؤتمر دولي في عواصم عربية ودولية مختلفة كانت تخرج بتوصيات ووثائق تأكد على حق العودة كحق فردي وجماعي للاجئين الفلسطينيين وتكريسه ثقافة وفكر ومنهج .

وأكد الصرفندي على أن وحدة شعبنا الفلسطيني أهم المقومات لتحقيق النصر وتحقيق الأهداف الذي يناضل من أجلها شعبنا والتصدي لكل المحاولات الذي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية وطمس وتذويب قضية اللاجئين , شدد على أهمية تحقيق الوحدة الفلسطينية وخاصة في ظل الأوضاع العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية , وأن توحيد جهود وتحشيد طاقات شعبنا هي الطريق لنيل الحقوق الفلسطينية .

ودعا الصرفندي إلي وضع إستراتيجية وطنية قادرة
على انتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني والتصدي للسياسات الإسرائيلية وإجراءاتها العدوانية والعنصرية ضد أبناء شعبنا , وأن لا تكون رهينة للتغيرات العربية والإقليمية , كما أشاد بمواقف الرئيس أبو مازن وتمسكه بالثوابت الفلسطينية وحق العودة وتصديه للضغوطات الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية .

ودعا الصرفندي لحماية اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات سوريا وتجنيبهم الصراعات الداخلية , مؤكد على أن اللاجئين الفلسطينيين
ليسوا طرفاً في الصراع الدائر في سوريا , وطالب عدم زج الفلسطينيين في أتون الصراعات الداخلية واستخدامهم دروع بشرية لتحقيق أهداف ومخططات لا تمت لشعبنا وقضيته بصله .

وقالت الباحثة في شئون اللاجئين غادة حجازي في كلمتها , أن الذاكرة الفلسطينية ستبقى حية وشاهدة على جرائم الحركة الصهيونية وعمليات التطهير العرقي التي اقترفتها لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني عرفه التاريخ الحديث , وستبقى الأجيال الفلسطينية المتلاحقة تؤكد أن حق العودة لا يمكن أن يسقط
بالتقادم وحق يأبى النسيان وستتوارثه الأجيال المتعاقبة .

وتحدثت حجازي عن حق الشعب الفلسطيني تاريخياً في
الأرض الفلسطينية , وعن المجازر التي ارتكبتها عصابات الصهاينة بحق البلدات الفلسطينية عام 1948 التي تعرضت لأبشع جريمة على يد الصهاينة , وأضافت حجازي أن نكبة 1948 حولت ثلثي شعبنا الفلسطيني إلي لاجئين يعيشون حياة التشرد والترحال والغربة بعيدا عن أرضهم وفي 59 مخيم للاجئين تنتشر في الوطن والشتات في ظل ظروف حياتيه صعبه وفقدانهم للأمن والاستقرار

وقال نافذ غنيم أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين بكلمته " أن الشعب الفلسطيني سجل تضحيات عبر التاريخ منذ أن نشأت وتطورت
القضية الفلسطينية وقدم شعبنا الآلاف من الشهداء والمعتقلين والجرحى والمبعدين , ولم يفرض بتمسكه بحق العودة باعتباره العود الفقري للمشروع الوطني وجوهر الصراع مع الاحتلال والحركة الصهيونية , مؤكداً على أنه لا يمكن حل قضية اللاجئين إلا عبر الشرعية الدولية ومساندة العالم من أجل أن يحقق الشعب الفلسطيني حقوقه وفي مقدمتها حق العودة .

وأكد غنيم على رفض أسلوب ونهج المفاوضات الذي يخرج
عن الإجماع الوطني ولا يحقق ركائزه الأساسية وهي مرجعية تستند لقرارات الشرعية الدولية ومرجعية تنظيمية منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية ومؤسساتها وتحديد سقف زمني لها , وتجنيد العالم للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الاحتلال
وتصفيتها للقضية الفلسطينية , وإعادة النظر في الإستراتيجية القائمة واعتماد إستراتيجية يضعها وينفذها الكل الوطني قائمة على جوهر وروح المقاومة بمختلف وسائلها ولكن ليس بمزاجات فرد أو تخطيط خاص بحزب , مقاومة من أجل انتزاع حقوق شعبنا وبمرجعيات وطنية تحدد شكلها وأسلوبها وزمانها , ولا يجوز أن تخضع المقاومة لاعتبارات قد ترتبط بهذا التنظيم أو ذاك أو بارتباطات خارجية وأن تخضع للمصلحة الوطنية .