صهر صدام حسين يصاب بالعمى في سجنه بالعراق
تاريخ النشر : 2006-05-14
غزة-دنيا الوطن

قال بديع عارف عزة، محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق المعتقل لدى القوات الأمريكية، إن زهير النقيب صهر صدام حسين والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية العراقية المعتقل حاليا في سجن المطار، أصيب بالعمى بعد تفاقم مرض السكري وغياب العناية الطبية في السجن.

وتحدث المحامي العراقي عن تدهور كبير في صحة طارق عزيز، مشيرا إلى أنه سيظهر قريبا على التلفزيون ولن يعرفه الناس.

وأوضح المحامي العراقي بديع عارف لـ"العربية.نت" أن زهير النقيب "أصيب بالعمى التام منذ شهر، وذلك بسبب معاناته من مرض السكر وبسبب فقدان العناية الصحية، مما أدى إلى إصابته بعمى دائم".

وأضاف "وضعه الآن في غاية الصعوبة حيث يساعده بعض السجناء وأحيانا الجنود للوصول إلى الحمام حيث يقبع في سجن المطار بالرضوانية". وأشار عارف إلى أن الجانب الأمريكي يدرس الآن ملف زهير النقيب مع الجانب العراقي من أجل إطلاق سراحه.

وقال: "سوف أقيم اتصالات مع وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى لحثهم على العمل من أجل إطلاق سراحه، كما سأتصل برئيس الجمهورية لأن موضوعه إنساني، والقوات الأمريكية بالدرجة الأولى هي المؤهلة لإطلاق سراحه، لأنها هي التي اعتقلت زهير النقيب وليس الحكومة العراقية، ولذلك لا يجوز تسليمه للحكومة العراقية لأنه سلم نفسه لقوات الاحتلال التي عليها أن تراعيه وفق اتفاقية جنيف الخاصة بشأن المرضى من أسرى الحرب وعليها أن تطلق سراحه فورا".

والفريق الركن زهير طالب النقيب هو زوج شقيقة الرئيس صدام من أمه، ويبلغ من العمر 60 عاما. كان يحمل الرقم (21)، في قائمة المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية من مسؤولي النظام السابق، وعين مديرا للاستخبارات العسكرية السابقة قبل 10 أشهر من سقوط النظام، وسلم نفسه للقوات الأمريكية مع وزير التجارة محمد مهدي صالح.

وقبل تسليم نفسه بأيام، قال الفريق زهير طالب عبد الستار النقيب إنه قام فقط بواجبه العسكري وأنه ليس مجرم حرب، وأضاف في حديث نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز "ما هو دليل الأمريكيين بأني مجرم حرب".

وأشار النقيب الذي أمضى 35 عاما في صفوف الجيش العراقي، أنه لن يجيب على سؤال من الصحيفة "عما إذا كنت مؤمنا بالنظام". وفي ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل نفى المسؤول العراقي السابق وجودها في العراق.

وفي موضوع آخر، قال المحامي بديع عارف عزة لـ"العربية.نت" إن طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء السابق المعتقل لدى القوات الأمريكية، "سيظهر بعد أيام في المحكمة على شاشات التلفزيون ولن يعرف أحد أن هذا هو طارق عزيز حيث سيظهر في وضع صحي مترد على عكس ما قيل في السابق بأن وضعه طبيعي، وهو يعاني الآن من الجلطات والضغط والسكر وجيوب انفية وضعف عام".

وأشار عزة إلى أنه سيتم قريبا إطلاق سراح 11 مسؤولا عراقيا من سجن المطار بعد أن تم إطلاق سراح مسؤول اخر منذ ايام، وقال "الآن يتم النظر في إطلاق 6 مسؤولين عراقيين من الجانب الأمريكي مباشرة والخمسة الآخرين سوف تقرر مصيرهم لجنة من وزارة العدل ووزارة حقوق الإنسان لا أعرف من هم تحديدا، ولكن الأسماء التي عندي هي محمد مهدي صالح وزير التجارة السابق وجمال مصطفى ولؤي خير الله وعالم الفيزياء محمود السامرائي".