نص إعلان الخرطوم :اختتام أعمال الدورة الـ 18 للقمة العربية في السودان
تاريخ النشر : 2006-03-29
غزة-دنيا الوطن

أعلن القادة العرب في اختتام أعمال القمة العربية، التي بدأت في العاصمة السودانية الخرطوم يوم أمس، في دورتها الـ 18 عن رفضهم للإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.

وأكد القادة العرب مجدداً في البيان الختامي للقمة الذي أطلق عليه "إعلان الخرطوم" وتلاه السيد عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية في الجلسة الختامية لمؤتمر القمة، على تمسكهم بالمبادرة العربية للسلام، التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002 لحل الصراع العربي الإسرائيلي وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية.

وأعربوا عن تأييدهم التام للسلطة الوطنية وقياداتها، ودعوا المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني، مشيدين بالممارسة الديمقراطية في فلسطين ونزاهة لانتخابات التشريعية.

وشدد القادة العرب على أن السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل وحتى خط الرابع من يونيو- حزيران 1967 والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

وطالبوا بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار الفصل العنصري العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدوا على التزام الدول العربية بمواصلة تقديم الدعم المالي للسلطة الوطنية وفقاً للآلية المقررة في قمة بيروت 2002 ومواصلة الإسهام في دعم موارد صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس تمكينا للاقتصاد الفلسطيني وتعزيزاً لقدراته الذاتية وفك ارتهانه بالاقتصاد الإسرائيلي.

وفيما يلي نص "إعلان الخرطوم":-

نحن ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية المجتمعون كمجلس لجامعة الدول العربية على مستوى القمة- الدورة العادية الثامنة عشرة- في الخرطوم عاصمة جمهورية السودان يومي 28 و 29 صفر 1427 هجرية الموافق 28 و 29 آذار/مارس 2006 .

واستلهاماً للقرارات الصادرة عن القمة العربية في الخرطوم عام 1967 والقمم التي سبقتها وتلتها، وآخرها قمة الجزائر التي عبرت عن الاهتمام بوحدة الصف العربي ووحدة العمل الجماعي وتنسيقه وتنقيته من جميع الشوائب.

وبعد أن قمنا بتقويم شامل ودراسة عميق للظروف المحيطة بالوضع العربي وللعلاقات العربية والأوضاع التي تمر بها الأمة وما يواجهه الأمن القومي العربي من تهديدات ومخاطر جدية محدقة بأمن واستقرار الشرق الأوسط وبالنظر إلى المتغيرات في النظام الدولي، وما تمثله التحولات الجارية فيه من تحديات كبيرة أمام النظام الإقليمي العربي.

وتأكيداً على التزامنا بمبادئ وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية، وميثاق الأمم المتحدة ومسؤوليتنا القومية في الارتقاء بالعلاقات العربية، وتمتين أواصرها وإذ نشيد بالأجواء الايجابية التي جرت فيها أعمال القمة بما يعزز التضامن العربي ويدفع بمسيرة العمل العربي المشترك؛.

نعلن ما يلي . .

- التزامنا الكامل بوحدة المصير والهدف للأمة العربية واعتزازنا بقيمها وتقاليدها الراسخة في التحرر والاستقلال ودفاعنا عن سيادتها الوطنية وأمنها القومي وتمسكنا بالتضامن العربي هدفا ووسيلة وغاية.

- نجدد التزامنا بميثاق جامعة الدول العربية والاتفاقيات العربية الرامية إلى تعزيز الروابط بين الدول والشعوب العربية التي تقضى بفض المنازعات بالطرق السلمية.

- نشيد بالجهود الرامية إلى تطوير العمل العربي المشترك وما تحقق في مجال تحديث منظومته وتفعيل آلياته بما يتيح التعامل مع التطورات في المجتمعات العربية، ومواكبة المستجدات العالمية المتسارعة، ونقدر الفكرة التي طرحها فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، وقررنا تكليف مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بدراسة مقترح عقد قمة عربية تشاورية بين الدورتين العاديتين لمجلس الجامعة على مستوى القمة للنظر في الموضوعات المستجدة وتنسيق المواقف والسياسات العليا للدول العربية.

- نؤكد سعينا لتحقيق الاندماج العربي من خلال تفعيل آليات العمل العربي المشترك وتنفيذ مشروعات التكامل الاقتصادي، وعلى وجه الخصوص اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

- ندعو إلى زيادة الاستثمارات العربية خاصة في مجال الثروة الزراعية والحيوانية، واستغلال إمكانات وموارد السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي.

- نؤكد على ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح، ونذكر بأن احترام المقدسات الدينية والمعتقدات عامل حاسم في بناء الثقة وجسور الصداقة بين الأمم، ونعبر عن رفضنا الحازم وإدانتنا القاطعة للإساءة والتطاول على الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأي مساس بالأديان أو رموزها أو بقيم الإيمان الروحية، وندعو دول العالم والأمم المتحدة إلى سن القوانين والتشريعات التي تجرم المساس بالمقدسات الدينية، ونشدد على احترام حرية الرأي والتعبير دون إخلال بثوابت الإيمان العقدي للشعوب.

- نؤكد على ضرورة تبنى ثقافة الحوار والتحالف بين الحضارات والأديان تكريساً للأمن والسلم الدوليين، وسعيا إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية من اجل تعزيز آليات التفاعل للتعرف على ثقافة الآخر واحترامها.

- نؤكد مجدداً على مركزية قضية فلسطين وعلى الخيار العربي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، ونجدد تمسكنا بالمبادرة العربية للسلام التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002 لحل الصراع العربي الإسرائيلي، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

- نؤكد مجدداً على أن السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل وحتى خط الرابع من يونيو –حزيران 1967، والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

- نشيد بالممارسة الديمقراطية في فلسطين ونزاهة الانتخابات التشريعية وشفافيتها، ونعرب عن تأييدنا التام للسلطة الوطنية الفلسطينية وقياداتها ومؤسساتها في سعيها للحفاظ على الوحدة الوطنية، وندعو المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ورفض الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.

- نطالب بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار الفصل العنصري العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

- نؤكد التزامنا بمواصلة تقديم الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية وفقا للآلية المقررة في قمة بيروت 2002، ومواصلة الإسهام في دعم موارد صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس، تمكيناً للاقتصاد الفلسطيني وتعزيزاً لقدراته الذاتية وفك ارتهانه بالاقتصاد الإسرائيلي.

- نعرب عن تضامننا التام مع سوريا الشقيقة إزاء العقوبات الأمريكية ونعتبر ما يسمى بقانون محاسبة سوريا تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما نقدر موقف سوريا الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها.

- نعرب عن تضامننا مع لبنان الشقيق وحقه السيادي في ممارسة خياراته السياسية ضمن المؤسسات الدستورية وتأييدنا للحوار الوطني اللبناني، وحقه الثابت والمشروع في استعادة أراضيه التي مازالت محتلة من قبل إسرائيل، وندعو لكشف ومعاقبة مرتكبي جريمة الاغتيال التي ذهب ضحيتها الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق ورفاقه.

- نجدد تضامننا مع الشعب العراقي، وندعو إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وحريته واستقلاله، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترامنا لإرادته في تقرير مستقبله وخياراته الديمقراطية، وندعو إلى الإسراع في تشكيل حكومته، وإدانتنا التامة للأعمال التخريبية التي استهدفت المقامات والأضرحة في سامراء والمساجد ودور العبادة الأخرى، وندعو الشعب العراقي بكافة مكوناته للتمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح بالنيل من أمنه واستقراره، ونعلن عن ارتياحنا للجهود المقدرة للامين العام لجامعة الدول العربية لتحقيق الوفاق الوطني في العراق ودعوته لمواصلة جهوده لعقد مؤتمر الوفاق الوطني في بغداد.

- ونرحب بمبادرة المملكة الأردنية الهاشمية لاستضافة مؤتمر للقيادات والمرجعيات الدينية العراقية بالعاصمة عمان بالتنسيق مع الحكومة العراقية وجامعة الدول العربية من اجل التوافق حول أنجع السبل الكفيلة بضمان وحدة وامن واستقرار العراق.

- حفاظاً على علاقات الأخوة العربية الإيرانية ودعمها وتطويرها ندعو الحكومة الإيرانية إلى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وإعادتها إلى السيادة الإماراتية، ونثمن موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعي إلى إتباع الإجراءات والوسائل السلمية لاستعادتها.

- نرحب مجدداً بتوقيع اتفاق السلام الشامل في جمهورية السودان والخطوات التي تمت لتنفيذه، وندعو كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية إلى العمل على إعادة الأمن والاستقرار في السودان، وتقديم الدعم والمساعدة لإعادة إعمار الجنوب والمناطق المتأثرة بالحرب، ونحث المجتمع الدولي والدول المانحة على الوفاء بتعهداتها لدفع عملية التنمية الشاملة في السودان.

- ندعو الأطراف السودانية للمشاركة في محادثات السلام حول دارفور لمضاعفة جهودها للإسراع في التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي لحل الأزمة، ونؤكد على مواصلة دعمنا وتعاوننا مع الاتحاد الإفريقي في سعيه لمعالجتها ومراقبته لوقف إطلاق النار، وأن إرسال أي قوات أخرى للإقليم يتطلب موافقة مسبقة من حكومة السودان، وعزمنا على زيادة القوات العربية المشاركة في قوات الاتحاد الإفريقي وتقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم لاستمرار مهمتها.

- نرحب بالتطورات الايجابية التي حققتها المصالحة الوطنية الصومالية، وندعو الأشقاء في الصومال لاستكمال مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة المصالحة الوطنية وإرساء دعائم الاستقرار، وندعو إلى الإسراع بتقديم الدعم العاجل للحكومة الصومالية لتمكينها من أداء مهامها.

- نعلن دعمنا للتقدم المحرز في عملية المصالحة الوطنية بجمهورية القمر المتحدة ودعمنا لاستمرار العملية السياسية وإجراء الانتخابات الرئاسية وجهود التنمية فيها، ونرحب بالنتائج الايجابية لمؤتمر المانحين الخاص بدعم التنمية في جمهورية القمر المتحدة، وندعو إلى الوفاء بالالتزامات والتعهدات التي أعلنت فيه.

- نناشد الدول الأعضاء ومنظمات العمل العربي المشترك والدول المانحة وكافة المنظمات الدولية تقديم المعونات الإنسانية العاجلة لصالح سكان بعض المناطق التي تواجه كارثة الجفاف والتصحر في جمهورية النيجر والصومال وكينيا وأثيوبيا والمناطق الإفريقية الأخرى المتضررة.

- نؤكد على أهمية التعاون العربي الإفريقي وضرورة تنشيط هياكله وإحياء مؤسساته وإزالة العقبات التي تعترض سبيله حتى يسهم إيجاباً في تعزيز العلاقات العربية الإفريقية، وفى دفع التنمية في الفضاءين العربي والإفريقي، ووجهنا بتكثيف الجهود بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي لعقد القمة العربية الإفريقية الثانية في أقرب وقت ممكن.

- نعرب عن حرصنا على استئناف الحوار العربي الأوروبي وتفعيله وتعزيز الروابط مع الدول الأسيوية، و نشدد على ضرورة إصلاح النظام الدولي بما يمكن الأمم المتحدة من زيادة فعاليتها وكفاءتها وقدرتها على مواجهة التحديات التي يواجهها العالم بما يكفل تحقيق السلم والأمن الدوليين، ونطالب بتوسيع العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي بما يتيح لمختلف الأقاليم الجغرافية وثقافات العالم بأسره المشاركة في إدارة النظام الدولي بكفاءة أكبر.

- نعلن عن إدانتنا للإرهاب بجميع إشكاله ومظاهره، ونرى في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية للإنسان وتهديداً مستمراً للسلامة الوطنية للدول ولأمنها واستقرارها، وندعو لعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة ووضع تعريف للإرهاب، وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

- نعرب عن ارتياحنا لاستمرار تحسن النمو الاقتصادي في الدول العربية، ونؤكد على أهمية الإسراع في رفع معدلات التنمية وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية ومواصلة سياسات الإصلاح الاقتصادي، آخذين في الاعتبار الجوانب الاجتماعية للتنمية.

- نؤكد حرصنا على تعزيز العلاقات الاقتصادية المتكافئة مع مختلف المجموعات الاقتصادية في العالم، واستمرار السياسات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

- ندعو الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية إلى عدم فرض شروط مشددة لقبول انضمام الدول العربية إليها، ومساندة طلب الجامعة العربية للحصول على صفة مراقب.

- نؤكد ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للأبعاد التنموية في التجارة الدولية و مراعاة احتياجات الدول النامية. - نعرب عن ارتياحنا لنتائج اجتماعات القمة بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية في مايو- أيار 2005 ونرحب بعقد الاجتماع المشترك لوزراء الاقتصاد في دول المجموعتين بكيتو- الإكوادور في أبريل- نيسان 2006.

- نثمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الدول العربية من أجل تعميق ممارسات الديمقراطية و الإدارة الرشيدة وتعزيزها، و نعلن دعمنا لكافة المبادرات الوطنية في هذا الصدد وتوسيع مشاركة قوى المجتمع المدني و مؤسساته في جهود التحديث و التطوير والإصلاح.

- نهيب بالمجتمع الدولي التعاون في تعزيز الجهود الرامية لتنفيذ الأهداف التنموية للألفية واستئصال الفقر وضرورة توفير الموارد توزيعها توزيعاً عادلاً لضمان بلوغ جميع الأهداف المتفق عليها دولياً لتحقيق التنمية والقضاء على الفقر ومضاعفة الدعم المالي وخاصة للدول الأقل نمواً، وإعمال المبادرات الدولية الخاصة بإلغاء الديون أو خفضها وتضييق الفجوة بين مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والفقيرة.

- ندعو إلى دعم الصندوق العالمي للتضامن و مكافحة الفقر و رصد الموارد اللازمة له لتفعيل دوره.

- نؤكد على مواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على التميز ضد المرأة وإطلاق مبادرات تكفل حقوق المرأة و دورها في المجتمع و سن التشريعات اللازمة لحماية المرأة و صيانة مكانتها .

- ندعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتع الأشخاص المعاقين بجميع الحقوق على قدم المساواة مع غيرهم وإنفاذ وتفعيل العقد العربي للأشخاص المعاقين.

- نوجه بمتابعة تنفيذ الخطط و الاستراتيجيات العربية الخاصة بالعمل الاجتماعي العربي المشترك وعلى نحو خاص الإستراتيجية العربية لمكافحة الفقر واتفاقية حقوق الطفل العربي والإستراتيجية العربية للأسرة و ميثاق أخلاق وضوابط العمل الاجتماعي وغيرها من المواثيق الأخرى للنهوض بالمجتمع العربي وتحقيق التقدم الاجتماعي.

- ندعو إلى تعزيز التعاون في مكافحة الأمراض الوبائية خاصة أنفلونزا الطيور.

- نؤكد على الحق في التعليم على أساس تكافؤ الفرص وعدم التميز.

- نؤكد عزمنا على تطوير التعليم في العالم العربي وإنشاء مجلس عربي أعلى ينظر في وضع التعليم في مختلف درجاته و جوانبه المختلفة و يرفع تقريره و توصياته إلى الدورة العادية (19) لمجلس الجامعة على مستوى القمة.

- نقرر دعم البحث العلمي و التكنولوجي وتخصيص الإمكانيات المالية اللازمة و زيادة الموارد المخصصة له و تكثيف التعاون بين المراكز العلمية والبحثية في الدول العربية، وندعو إلى الإسراع بتطوير البحث العلمي بهدف زيادة الكفاءة الإنتاجية وتقوية المقدرة على بناء مجتمع المعلومات وسد الفجوة الرقمية والعمل على تطوير برامج الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

- نلتزم بتقديم كافة أشكال الدعم للمؤسسات الثقافية وللمبدعين والكتاب العرب للارتقاء بالمستوى النوعي للإبداع العربي في مختلف مجالات الثقافة والفنون وإتاحة الفرص أمام الثقافة العربية للإسهام في إثراء الثقافة الإنسانية.

- ندعو إلى تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

نثمن الجهود المبذولة لتوثيق الصلات مع الجاليات العربية في المهجر وضرورة التواصل معها ودعم أطرها المؤسسية، و ندعو إلى المشاركة الفاعلة في منتدى يوستن والمنتديات الأخرى التي تنظم بالتعاون مع عرب المهجر.

- نتوجه بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، لجهوده القيمة ومبادراته ومساهماته الكبيرة إبان توليه رئاسة القمة السابقة، والتي أثمرت في دفع مسيرة العمل العربي المشترك و تطوير منظومته.

نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، رئيس جمهورية السودان على إدارته الواعية لأعمال القمة ونفاذ بصيرته في توجيه مداولاتها،

ونعرب عن ثقتنا التامة في أن العمل العربي المشترك، سيشهد في ظل رئاسته المزيد من الإنجازات والتطوير لما فيه خير الأمة العربية بما عرف عنه من حكمة وخبرة وكفاءة ونقرر اعتماد الخطاب الافتتاحي لفخامته وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.

- كما نعرب عن امتنانا العميق لجمهورية السودان وشعبها المضياف على حفاوة الاستقبال و كرم الضيافة، وعلى التنظيم المحكم لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الثامنة عشرة. - ونعرب عن ترحيبنا باستضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته التاسعة عشرة .

- كما نعرب عن اعتزازنا وتقديرنا للجهود المتصلة التي بذلها السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في طرح القضايا العربية، ونثق بأنه سيواصل هذه الجهود المقدرة خلال فترة ولايته الثانية، وكذلك في مجال متابعة مسيرة تطوير و تحديث منظومة العمل العربي المشترك.

- وفي ختام الجلسة أشاد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية السودانية، رئيس الدورة الثامنة عشرة لجامعة الدول العربية في كلمته التي اختتم فيها أعمال القمة، بمواقف القادة والزعماء العرب لرفضهم تدويل قضية دارفور وإعلان استعدادهم لدعم قوات الاتحاد الإفريقي والدفع بقوات عربية ضمن قوات الاتحاد الإفريقي بدارفور.

وأكد البشير عزمه علي تعزيز العمل العربي المشترك وإنفاذ قرارات القمة العربية والعمل على إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة خلال رئاسته للدورة الثامنة عشرة للجامعة العربية، وثمن جهود الرئيس التركي رجب طيب أوردغان وطرحه مبادرة حوار الحضارات بدلاً من تصادمها.

وقال إن القمة شهدت حواراً صريحاً وتحليلاً عميقاً لأوضاع الأمة العربية والتحديات التي تواجهها في كافة المجالات، وأسفرت المداولات عن قرارات سيكون من شأنها دفع العمل العربي المشترك والتقدم نحو أهداف وغايات الأمة العربية.

وأشار الرئيس البشير إلى أن "إعلان الخرطوم" جاء مستجيباً للحد الأدنى لتطلعات الشعوب العربية للانفتاح على الحضارات والتعايش السلمي لا التصادم بين الحضارات التي يتبناها متطرفو الغرب.

ونوه إلى أن دعم الدول العربية للسودان في مشكلة دارفور ورفض التدخل الدولي ودعم قوات الاتحاد الإفريقي، يجسد معاني التضامن بين الأمة العربية، مشيراً إلى أن الجامعة العربية كانت سباقة لدعم السودان وشعبه، وبداية لمشروعات التنمية في جنوب السودان.