الشعبية تنظم حفل وداع لوفد فرنسي من حزب مناهضة الرأسمالية وتجمع الدكتور جورج حبش
تاريخ النشر : 2013-03-10
الشعبية تنظم حفل وداع لوفد فرنسي من حزب مناهضة الرأسمالية وتجمع الدكتور جورج حبش


غزة - دنيا الوطن
على وقع الأغاني الوطنية والجبهاوية نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة حفلاً تكريمياً وداعياً لوفد تضامني فرنسي من حزب مناهضة الرأسمالية وتجمع الدكتور جورج حبش، بحضور عدد من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة غطت بهم قاعة جمعية بادر بمدينة غزة.

وافتتحت الرفيقة أمجاد شبات الحفل مرحبة بالوفد التضامني الذي ضم الرفاق (فانيتا، ماركو، عمر، مراد، أوجينا)، داعية الجميع للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.

وألقت عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيقة تغريد جمعة كلمة الجبهة، رحبت فيها بالوفد الضيف الذي جاء من فرنسا متضامناً مع شعبنا الفلسطيني ونضاله الوطني ضد الاحتلال، وفي مواجهة الحصار الظالم المفروض على شعبنا.

وأكدت جمعة أن الوفد نفذ برنامجاً مكثفاً خلال الأيام القليلة التي أمضاها في قطاع غزة، بالتعاون مع لجنة استقبال الوفود في الجبهة، التقى خلالها العديد من القوى السياسية والفعاليات المجتمعية، والصيادين والمزارعين واضطلع عن كثب عن
معانياتهم جراء الاحتلال والحصار، بالإضافة إلى لقاءاته في مؤسسات المرأة والشباب، وقيادة الجبهة.

واعتبرت جمعة أن الزيارة كانت بمثابة فرصة لاضطلاع الوفد على معانيات شعبنا الفلسطيني في القطاع، معبرة عن ثقتها بأن الوفد الضيف سينقل بأمانة كل ما شاهدوه إلى مجتمعاتهم، ويسهموا في تعزيز حملات التضامن مع شعبنا الذي يواجه
الاحتلال والحصار.

كما أعربت جمعة عن ثقتها بأن تساهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجبهة والرفاق في حزب مناهضة الرأسمالية وكل القوى الصديقة والمناصرة لنضال شعبنا العادل، بما يعزز وحدة كل أحرار العالم في مواجهة الظلم والعدوان الذي تعانيه الشعوب المضطهدة من قبل القوى الراسمالية المتوحشة.

وشددت جمعة على أن الجبهة وهي تخوض معركة التحرر الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي، جنباً إلى جنب مع كافة القوى الوطنية والإسلامية، تدرك تمام الإدراك بأن دولة الاحتلال هي تجسيد لمشروع استيطاني إجلائي يستهدف ليس فقط طمس وإلغاء الهوية الوطنية لشعبنا والبقاء على أنقاضها، بل وخدمة مصالح
الامبريالية العالمية في المنطقة، أي استبعاد شعوب المنطقة ونهب خيراتها ومقدراتها لصالح المراكز الامبريالية.

واعتبرت جمعة أن نضال شعبنا ضد "الصهيونية" وتجسيدها المادي دولة " إسرائيل" هو جزء من النضال العالمي ضد الامبرالية المتوحشة، مؤكدة أن أي نصر يحققه نضالنا
الوطني هو انتصال لكل القوى التي تؤمن بالحرية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية، مثل أي ينصر يحققه المتضامنون وكل التجمعات اليسارية والمناهضة للراسمالية والعولمة معنا في بلدانهم هو انتصار لشعبنا.

وفي ختام كلمتها ثمنت عالياً الجهد الكبير الذي بذله الوفد لمناصرة قضيتنا الوطنية، متمنية أن تتواصل هذه الزيارات التي من شأنها تعميق أواصر التعاون.

من جهتها، أكدت الرفيقة فانيتا في كلمة الوفد أنهم يقفون مع الشعب الفلسطيني في خندق واحد في مقاومة الامبريالية والرأسمالية والصهيونية، وفي كل معاركه مع أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية والحرية، معربة عن شكرها للرفاق في الجبهة
الشعبية على حفاوة الاستقبال.

وقالت: " بفضلكم تعرفنا على نضالات الأسرى والمعتقلين والمحررين الذين استعرضوا تجربتهم داخل الأسر ومعاناتهم، ومعاركهم المتواصلة من أجل الكرامة ومواجهة السجان الصهيوني، ونضالهم الدؤوب من أجل إطلاق سراح باقي الأسرى الذين ما زالوا خاضعين للأسر".

وأضافت: " وبفضلكم أيضاً التقينا بالصيادين الذين ينضالون ويواجهون الاحتلال ويمتلكون الشجاعة الكاملة في طريقهم للحصول على رزقهم باعتبار عملهم هو شريان حياتهم، وقد استفدنا من هذا اللقاء من أجل تعزيز فرض المقاطعة الكاملة
للاحتلال في العالم".

وأشادت بنتائج لقائها مع الرفاق النقابيين، والاتحادات الصحية والزراعية، مشيرة أن الوفد استفاد من تجربتهم النضالية.

وتطرقت إلى اللقاء مع المناضلات في قضايا المرأة، والرفيقات في لجان المرأة، مؤكدة أن الوفد تعلم منهم استمرار النضال ضد سياسة التمييز التي تتعرض لها المرأة، وعدم الحصول على فرص بشكل كامل، مشيدة بشباب الجبهة الذين يناضلوا من
أجل حرية التعليم، وحرية العمل النقابي الشبابي والطلابي.

وأكدت أنهم اكتشفوا من خلال لقاءاتهم المختلفة في قطاع غزة بأن الشعب الفلسطيني شعب كله مقاتل، وأن هناك إمكانية لبناء حركة شعبية واسعة في مواجهة التحديات.

وفي ختام كلمتها جددت شكرها العميق للجبهة الشعبية، مؤكدة على متانة العلاقة بين الجبهة وحزب مناهضة الراسمالية، مشيرة إلى سلسلة من اللقاءات الهامة جمعتهما في فرنسا مع قيادات في الجبهة، معربة عن أملها أن تتكرر.

وفي نهاية الحفل كرمت قيادة الجبهة الوفد التضامني، مقدمة لهم هدايا تراثية فلسطينية.

وتخلل الحفل عروض من الدبكة الشعبية، لفرقة اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني نالت استحسان الوفد التضامني الضيف.