فلسطين تستحق .. إجماع شعبي واسع وتأييد فصائلي لخطوة الرئيس عباس للحصول على "الدولة"..دنيا الوطن ترصد آراء المواطنين برام الله
تاريخ النشر : 2012-11-27
فلسطين تستحق .. إجماع شعبي واسع وتأييد فصائلي لخطوة الرئيس عباس للحصول على "الدولة"..دنيا الوطن ترصد آراء المواطنين برام الله


رام الله - خاصدنيا الوطن-من عنان الناصر
أكد الرئيس محمود عباس، تلقيه اتصالا من رئيس المكتب السياسي خالد مشعل للمباركة بخطوة التوجه للأمم المتحدة. 

وبحسب ما نشر على صفحة الرئيس محمود عباس على موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيس بوك فقد تلقى الرئيس محمود عباس يوم أمس اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أكد فيه دعم حماس ومباركتها التوجه للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة بصفة مراقب.

وكان الرئيس عباس أكد أن لا تراجع عن التوجه للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وقال: "إننا ذاهبون بخطى واثقة، حيث يدعمنا كل محبي السلام وكل الدول التي تتعاطف مع الشرعية الدولة والتي تؤمن بتقرير المصير لشعبنا وهي كثيرة".

وأشار الرئيس عباس، إلى أن الأطياف السياسية الفلسطينية دون استثناء تدعم الذهاب إلى الأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف.

وذكرت حركة حماس في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي ونشر على العديد من المواقع الإعلامية، أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أكد خلال الاتصال مع الرئيس عباس، ترحيب حماس بخطوة الذهاب للأمم المتحدة للحصول على صفة دولة مراقب.

وأضاف البيان أن مشعل، أكد "ضرورة أن يكون هذا التحرك في إطار رؤية وإستراتيجية وطنية تحافظ على الثوابت والحقوق الوطنية، وتستند إلى عوامل قوة بيد شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها المقاومة".

وتابع البيان: "كما تم التأكيد على ضرورة إنجاز المصالحة الوطنية كأولوية وطنية، مستفيدين من الأجواء الإيجابية بعد الانتصار الذي حققه شعبنا في غزة".

,تتوالى ردود الفعل الدولية المؤيدة للمسعى الفلسطيني حيث أكد رئيس حزب التجمع الديمقراطي القبرصي نيكوس أناستاسياديس، دعم حزبه للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.

 وفي لندن، انطلقت مسيرة تضامنية دعما للحقوق الفلسطينية، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي، ونظمت المسيرة بمشاركة سفير فلسطين في المملكة المتحدة مانويل حساسيان ومحافظ جنين اللواء طلال دويكات ومئات المتضامنين الذين رفعوا يافطات تدعم إقامة دولة فلسطينية وتندد بالاحتلال.

وفي خطوة تضامنية مع مسعى الرئيس وجّه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات الناشطة في المجال النسوي مذكرة لبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بفلسطين دولة بصفة مراقب.

كما شهدت العاصمة المالديفية وقفة تضامنية ومسيرة حاشدة، نظمتها جمعية الأخوة المالديفية الفلسطينية بالتعاون مع سفارة فلسطين، في إطار فعاليات التضامن مع شعبنا الفلسطيني.

و أعلن المجلس الحركي على الساحة الأوروبية، دعمه لمسعى القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس بالذهاب إلى الأمم المتحدة وانتزاع عضوية دولة مراقب.

وفي سياق الدعم الدولي، أعرب مجلس النواب المغربي تأييده ودعمه لتوجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة. 

 المواطنون مع الرئيس

وقال رامي معالي، المتحدث باسم حركة الشبيبة في جامعة النجاح الوطنية في تصريح "لدنيا الوطن": "إن ذهاب الرئيس محمود عباس إلى الأمم المتحدة يعد بمثابة التحدي الأكبر الذي تتعرض له إسرائيل وذلك بإعتراف كبار ساستها، حيث أكد وزير خارجيتها أن انتزاع الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يعتبر أخطر من الصواريخ التي سقطت على إسرائيل".

وأضاف معالي: "أن ذهاب الرئيس أبو مازن سيؤدي إلى تكريس الإعتراف بحقوق الفلسطينين سواءً جنائياً أو سياسياً أو حتى اقتصادياً .... لذلك أرى أنها خطوة موفقة".

وبين أن حركة الشبيبة الطلابية كتلة الشهداء في جامعة النجاح الوطنية "تثني على سيادة الرئيس وعلى هذه الخطوة الجريئة وتؤكد وقوفها معه في سبيل انتزاع الحقوق الفلسطينية كافة".

بدوره، أكد رئيس اللجنة الإعلامية لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح والناشط الشبابي منير الجاغوب في لقاء مع "دنيا الوطن" أن الحصول على عضوية غير كاملة في الجمعية العامة للامم المتحدة يعتبر رسالة عهد لروح الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات حيث يتصادف هذا الموضوع مع أخذ عينات من رفاته لمعرفة قاتله.

وقال الجاغوب: "نجدد العهد للشهيد أبو عمار بالاستمرار على نهجه وثباته وإصراره على إحقاق الحق الفلسطيني بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، موضحا أن الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة في المجتمع الفلسطيني يقفون خلف قرار القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن بتوجهها للأمم المتحدة بإعتبارها خطوة نضالية هامة في تاريخ شعبنا الفلسطيني

وطالب الجاغوب، القيادة بأن تكون أول خطوة تقوم بها هي تقديم قتلة الشهيد ياسر عرفات وقتلة أطفال غزة جراء العدوان المتواصل عليها من قبل الاحتلال الإسرئيلي لمحكمة الجنيات الدولية وفاء لدماء جميع الشهداء.

 من ناحيته أشار المواطن بشار الدلال، إلى أنه وبمجرد صدور القرار، فإن إسرائيل ملزمة بأن تنسحب من كتير من المواقع التي تقع ضمن الأراضي المحتلة عام 1967 الأمر الذي سيشكل حرجا وضيقا بالنسبة لها على المستوى العالمي.

وقال الدلال: "بمجرد حصول فلسطين على عضوية دولة هذا يعني فتح باب جهنم على إسرائيل لأن ذلك سيقدم فرصة للفلسطينيين من خلال دولتهم محاكمة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها وغيرها من الأمور التي ستعزز الوجود الفلسطيني".

بدورها قالت الصحافية شيرين عطياني: "لا شك أن الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة تعد خطوة سياسية مهمة على الصعيد الدولي والعالمي وإن كنا نطمح لدولة كاملة العضوية".

من جانبه وجه الرائد أشرف مطلق، مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة نابلس رسالة إلى السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن عبر "دنيا الوطن" وقال: "أيها الفارس المغوار في زمن الردة ... أمض قدما ولا تلتفت، ففي هذا اليوم ستكتب فلسطين بحروف من نور في هيئة الأمم ...في هذا اليوم سينحني التاريخ إجلالا وإكبارا لك يا فلسطين لتتوقف المنعطفات وتتغير المعادلات...

وأضاف مطلق في رسالته: "اذهب وأنت مطمئنا .... لن نقول لك كما قالوا إذهب انت وربك فقاتلا .... فنحن معك قلبا وقالبا، كفرنا بالاحتلالات عبر الزمان، تواقون للحرية والاستقلال،  "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"  ولا أقولها وكأننا ذاهبون إلى الإنتحار بل كوني متأكد من النصر بإذن الله،  وسترجع منصورا رافع الرأس والهمة ومعك قرار الدولة" .

واعتبرت الصحافية ريم مخيمر، هذا التوجه، خطوة مهمة على الصعيد الداخلي وللشعب الفلسطيني قبل أهميتها على الصعيد العالمي.

وقالت المواطنة بيسان سليمان في حديثها مع "دنيا الوطن": "من وجهة نظري خطوة مهمة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإسرائيل تعرف جيدا مدى أهمية هذه الخطوة على الصعيد المحلي والعالمي، ولذلك جن جنونها وبذلت ولا زالت كل الجهود بدعم من أميركا لعرقلة توجه سيادته الى الامم المتحدة".

وأكدت شخصيات مقدسية خلال مؤتمر صحافي لها جرى مؤخرا، على دعمها لتوجه الرئيس محمود عباس إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة في 29 من الشهر الجاري لرفع مكانة فلسطين ونيل الاعتراف بعضوية دولة فلسطين بصفة مراقب.