صدام حسين" أراد توريث قصي.. وعدي خطّط للإطاحة بوالده بدعم من فدائيي صدّام ؟!!
تاريخ النشر : 2012-07-30
صدام حسين" أراد توريث قصي.. وعدي خطّط للإطاحة بوالده بدعم من فدائيي صدّام ؟!!


غزة - دنيا الوطن
بين ادعاءات الصحفي الامير الاشهر، وبين رواية مدير سابق لتلفزيون الشباب الذي يديره عدي بشأن خطط الابن الاكبر لصدام حسين للاطاحة بوالده، تبقى حقيقة يعرفها مسؤول كبير في دار الحرية للطباعة، وقلة قليلة من عمال المطبعة.

يقول المسؤول، الذي يقيم حالياً في عاصمة عربية، ان مطابع دار الحرية بدأت بعد يومين من القصف الجوي على العراق عام 2003 بطبع صور لقصي صدام حسين كرئيس للجمهورية، وهي محاولة كما يقول المسؤول العراقي، للحفاظ على حكم البعث بتوريث قصي حكم العراق.

ويضيف المسؤول العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه لو صحت رواية الصحفي الأميركي الشهير "بيتر ارنيت" بأن الابن الأكبر للرئيس العراقي السابق "عدي صدام حسين" الذي قتل خلال هجوم أميركي، كان يحوك مؤامرة للإطاحة بوالده فيما كانت القوات الأميركية تتقدم في اتجاه بغداد في آذار 2003، فان ذلك يعني ان عدي علم بمخطط والده توريث اخاه سدة الحكم.

وخلال تحقيق استمر 18 شهرا أكد الصحفي بيتر ارنيت أنه تمكن من الوصول إلى الحلقة الضيقة المقربة من عدي.. وجاء في مقال نشره ارنيت في مجلة "بلاي بوي" الأميركية أن عدي حصل على ما يبدو على دعم فدائيي صدام للإطاحة بوالده الذي كان يحكم العراق منذ 35 عاما وأورد المقال رسالة من قائد فدائيي صدام مؤرخة في 26 آذار 2003 يعرب فيها عن ولائه لحكومة عراقية جديدة يرأسها عدي.

وكان من المفترض أن يعلن عدي سيطرته على السلطة في وقت لاحق من ذلك اليوم لكن مشاريعه تحطمت من جراء قصف للجيش الأميركي على ستوديوهات محطته التلفزيونية للشباب في بغداد كما قال بيتر ارنيت.

وكان ارنيت واحدا من أشهر الصحفيين الذين تابعوا الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة على العراق في 1991 وفي 2003، وقد صرف من عمله في شبكة التلفزة الأميركية "ان.بي.سي" في 2003 بعدما قال إن الجيش الأميركي يتأخر في التقدم في اجتياحه للعراق مقارنة بخطته الأصلية.

اما رواية احد مدراء تلفزيون الشباب، الذي يديره الابن الاكبر لصدام حسين، فتقول ان عدي جاء ذات ليلة ثملا وأصر ان يهيأ له الاستديو ليلقي خطابا يتضمن انقلابا على والده.

وقال المصدر ان الشخص المسؤول في التلفزيون اجرى اتصالا بسكرتير صدام واخبره بوجود عدي واصراره على القاء بيان رقم واحد فاصدر عبد حمود توجيهاته بتسجيل الخطاب وعدم بثه، وتم فعلا تصوير الخطاب كاملا. وفي اليوم التالي ارسلت نسخة من الخطاب الى القصر الجمهوري ليطلع عليها صدام حسين.