عائشة القذافي.. جمال وشخصية قوية ومدربة على حمل السلاح
تاريخ النشر : 2011-02-25
عائشة القذافي.. جمال وشخصية قوية ومدربة على حمل السلاح


غزة - دنيا الوطن
في ظل الاحداث الجارية في ليبيا حاليا والثورة المنددة بنظام العقيد معمر القذافي سلط الضوء عليه وعلى عائلته، وبحسب ما تبين، فان عائشة معمر القذافي هي الأقرب إلى والدها والأقوى في مملكة نسائية من حارسات الشخصيات وممرضات يحطن به.

هذه المرأة الثلاثينية ذات الشعر الأصفر المركب والقوام الذي جعلها تشبه عارضة الأزياء "كلوديا شيفر"، شدت الانتباه منذ ظهورها العام المتكرر في ليبيا وفي الدوائر الإعلامية الدولية، لدرجة أن بعض التقارير رشحتها ذات يوم لأن ترث والدها في حكم ليبيا.

حسب ما نقلته "العربية نت"، تشعر عائشة بسبب تقريب والدها لها كأنها وحدها الشعب الذي يحكمه وكأنها الوحيدة المسموح لها في ليبيا بأن تكون حاكمة عليه، وتقول عن ذلك: "أبي يعطيني الكثير من الوقت، أحياناً أشعر معه بدور الحاكم والمحكوم، وفي أحيان أخرى أشعر بأنه صديقي العطوف.

وفي كل الأحوال هو دوائي ضد أوجاعي وحصني ضد أحزاني". واتمت عائشة القذافي عقدها العشرين بزفافها على الضابط الليبي أحمد القذافي القحصي، وهو ضابط شاب في فرقة خاصة بالجيش، وينتمي إلى فرع القحوص وهو نفس فرع عائلة معمر القذافي في قبيلة القذاذفة، والذي ينتمي إليه أيضاً أحمد قذاف الدم وشقيقه سيد.

ولدت عائشة القذافي عام 1976 وتخصصت في القانون أثناء تلقيها دراستها الجامعية، وكانت بصدد الحصول على دكتوراة في القانون الدولي عام 2003 من جامعة السوربون بفرنسا حين قررت قطع رسالتها لأنها وجدت "أنه من العبث إضاعة الوقت في دراسة شيء لا وجود له".

ويشبه الكثيرون البنت بأبيها، نظراً للمواقف المثيرة للجدل التي اتخذتها عائشة، منها اعتلاؤها منبر الخطباء في "هايد بارك" ببريطانيا ومهاجمة السياسات الأمريكية والبريطانية في أوج الأزمة الليبية الأمريكية جراء قضية لوكيربي التي انتهت بدفع ليبيا تعويضات للضحايا مقابل رفع الحصار الأمريكي عنها، كما أثارت عائشة جدلاً حين انضمت الى فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين مشبهة إياه بعمر المختار.

وتقول عائشة إنها "رضعت الطبع الثوري مع الحليب، وتربت عليه منذ نعومة أظفارها". كما تلقت تدريباً على استعمال المسدس والكلاشينكوف والغدارة والرمانة، وهو الأمر الذي يعكسه موافقها الجرئية وشخصيتها القوية.

وفي الشق الآخر من شخصيتها تعترف بأنها تحاول أن تكون "ربة بيت ناجحة، وفشلت في البداية محاولاتها، وأخيراً أصبت بعض النجاح، بفضل والدتي، وتعلمت إعداد أكلات معينة وتنظيم البيت". وهي تحب الشعر ونظمه كما تحب الأغاني والشعر الخليجي.