(تيك توك) يجهز بشريات سارة لأصحاب أجهزة ios
تاريخ النشر : 2022-05-24
(تيك توك) يجهز بشريات سارة لأصحاب أجهزة ios


كشف تطبيق الفيديوهات القصيرة الشهير (تيك توك) عن ميزة أطلقها حديثًا وهي مخصصة لمستخدمي أنظمة iOS، وهي ميزة توفر أدوات جديدة لدعم المبدعين.

و الميزة الجديدة، ستدعم المبدعين في إنشاء المحتوى المصور على التطبيق، وذلك بوضع علامة مباشرة على مقاطع الفيديو الخاصة بهم لاعتماد المقطع في الوصف الخاص بالمستخدم، وفق (العين الإخبارية).


ويمكن استخدام أدوات التحديث الجديدة عن طريق الخطوات الآتية:

تسجيل مقطع فيديو أو تحرير مقطع فيديو على تطبيق (TikTok).

النقر على تبويب video في صفحة النشر.

عند الدخول إلى صفحة الفيديو يمكن للمستخدم تحديد مقطع الفيديو المفضل لديه، أو الذي تم نشره أو مشاركته، أو المقاطع التي تتضمن الصوتيات ذاتها.

عند اختيار مقطع الفيديو سيتم إضافة علامة في التسمية التضويحية للإشارة إلى صاحب المقطع الأصلي.

و توصلت دراسة حديثة إلى أن كبار السن يستخدمون تطبيق (تيك توك)، بهدف تحدي الصورة النمطية المرسومة عنهم، وحسب الدراسة، المقرر نشرها بمجلة "Gerontologist"، لجأ كبار السن إلى تطبيق يستخدمه مراهقون كُثر، لكسر الصورة النمطية بشأنهم، والخاصة بمعاناتهم من "رهاب التكنولوجيا".

ووجدت الدراسة أعدادا متزايدة من الحسابات الخاصة بالمستخدمين، الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكبر، ولديهم ملايين المتابعين عبر (تيك توك).

ويعرض المسنون عبر (تيك توك) وفق ما نقلته "ذا جارديان" طاقتهم وحيويتهم.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور روبن نج، مؤلف الورقة البحثية وأستاذ مساعد في جامعة ييل: "لقد أصبح كبار السن في (تيك توك) صناع محتوى ناجحين، في ظاهرة قوية معاكسة للثقافة".

ومن المثير للاهتمام، حسب "نج"، أن معظم "شيوخ تيك توك" هم من النساء "تقاومن بشدة الصور النمطية الشائعة عن النساء الأكبر سنًا على أنهن سلبيات وضعيفات، وبدلًا من ذلك يخترن تقديم أنفسهن على أنهن شرسات".

أردف "نج": "هناك دليل كبير على أن القوالب النمطية المتعلقة بالشيخوخة تسود بين الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت هذه التحيزات إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال وباء كوفيد.

وفحصت الدراسة ما يقرب من 4 آلاف مقطع فيديو نشرها مستخدمون الحد الادنى لعمرهم 60 عامًا عبر (تيك توك)، ولدى كل واحد منهم عدد متابعين يتراوح ما بين 100 ألف إلى 5.3 مليون متابع.

وحسب "نج"، عمدت 71% من هذه المقاطع إلى تحدي الصورة النمطية للعمر، فيما سلط واحد من كل خمسة من مقاطع الفيديو التي تم تحليلها الضوء على نقاط الضعف المرتبطة بالعمر، ودعا واحد من كل 10 مقاطع إلى التمييز بين الشباب ومعاصريهم.