سيدة تقاضي (إنستغرام وسناب شات) بسبب انتحار ابنتها الصغيرة
تاريخ النشر : 2022-01-23
سيدة تقاضي (إنستغرام وسناب شات) بسبب انتحار ابنتها الصغيرة


أقدمت سيدة على رفع دعوى قضائية ضد شركة "ميتا" المؤسسة لموقعي (فيس بوك) و (إنستغرام)، وكذلك لشركة ‏‏(سناب شات) صاحبة موقع الفيديوهات الشهير، زاعمة أنها تسببت في نوع من الإدمان الذي عانت منه ‏ابنتها الراحلة، قبل أن تنتحر وهي في عمر 11 عاما.

وأشارت الأم، تامي رودريغيز، من ولاية كناتيكيت، في دعواها القضائية إلى أن ابنتها الراحلة سيلينا، "كافحت لأكثر من عامين مع إدمان شديد على (إنستغرام وسناب شات)، وهو ادعاء يدعمه على ما يبدو معالج في العيادة الخارجية، والذي أكد أنه "لم يرَ من قبل مريضا مدمنا على وسائل التواصل الاجتماعي" مثل ابنتها، بحسب (سبوتنيك بالعربي).

و قالت رودريغيز: "إن الطريقة الوحيدة التي لجأت إليها لتقييد ابنتها بشكل فعال من الوصول إلى تلك المواقع المدمنة عليها هي مصادرة أجهزتها التي تدعم الإنترنت، ولكن هذا تسبب ببساطة في هروب ابنتها للوصول إلى حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي عبر أجهزة أخرى".

وتزعم رودريغيز أن استخدام هذه المواقع تسبب في إصابة ابنتها بالاكتئاب، والحرمان من النوم، والغياب عن المدرسة، واضطرابات الأكل، وإيذاء النفس، وأدى إلى انتحارها في نهاية المطاف بشهر يوليو/ تموز 2021.

كما حذرت تامي رودريغيز في الدعوى القضائية من أن "المكافآت غير المعروفة والمتغيرة لموقع (سناب شات) هي أقرب إلى ماكينات القمار، ولكن يتم تسويقها للمستخدمين المراهقين الذين هم أكثر عرضة للإصابة من مدمني القمار، وكذلك الحال بالنسبة لعدد مرات الإعجاب والمتابعين على تطبيق (إنستغرام)، بحسب رأيها.

ونوهت كذلك إلى عدم وجود ضوابط أبوية في موقعي (إنستغرام) و(سناب شات)، فضلاً عن عدم وجود فحوصات قوية للتحقق من العمر، والتي جعلت مراقبة وصول ابنتها إلى الخدمات شبه مستحيلة.