الجندي: "الإخوان" لقطاء إرهابيون ولا يعرفون أوطاناً
تاريخ النشر : 2022-01-12
الجندي: "الإخوان" لقطاء إرهابيون ولا يعرفون أوطاناً
خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية


رام الله - دنيا الوطن
عبر خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن أنه سيفتقد كثيراً جملة "تصبحون على وطن" التي كان يختم بها الإعلامي الراحل وائل الإبراشي برامجه دوماً، مشيراً إلى أن الراحل كان يفهم معنى هذه الكلمة .

وأضاف الجندي في برنامجه (لعلهم يفقهون) على قناة (dmc): "ده كان فاهم معنى الكلمة، له ألف تحية في العالم الآخر، كأنه يشير إلى الناس اللي اتحرمت من هذه النعمة، كأنه بيورينا قيمة الهدية اللي أنعم الله بها على مصر، بينما اللقطاء وهم جماعة الإخوان الإرهابية لا يعرفون أوطانًا، اللي بيقول طظ في مصر لا يعرفون أوطانًا، اللي بيقول الوطن حفنة من التراب لا يعرفون أوطاناً، وأنا تحديت حد يطلع يدعي للجيش المصري".

وتابع الجندي ساخرًا: "لقطاء الوطن كيف عرفوا أن الإعلامي فلان أو القاضي فلان أو غيرهم في النار؟، بيضربوا الودع ويقروا الكف، ولا جالهم وحي، عملوا زي اليهود بالضبط، عايشين مظلومية".

وذكر عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: "الإخوان دائماً يقولوا ربنا يحشرك معاه لأنه فاهم أن كلمة حشر يعني عذاب، المسكين لم يقرأ إحدى آيات سورة مريم التي يقول فيها الله عز وجل : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا، هم لا يقرأون القرآن وأكاد أقسم أنهم لم يشاهدوا هذه الآية".

وفي سياق مختلف، أردف قوله: "أن سكرات الموت ليست دليلاً عن أن الشخص قبل وفاته يشعر بآلام، إذ إنه ذكر أن الأصل اللغوي لسكرات (سَكَرَ) أي شعر بلذة السُكرِ، موضحًا أن سكرات الموت سهلة عند بعض الناس، وصعبة على البعض، وأنها أشبه بحقنة البنج قبل إجراء الجراحة، ومنها أنها تسكر كل الأعصاب ومراكز الإحساس، كما تفعل حقنة بنج، فهي أشبه بحقنة يعطيها الله للمتوفى، وذلك مصداقًا لحديث النبي عليه السلام (إن الله يكره أذى المؤمن)".

أوضح الجندي أن هناك معنيين لسكرات الموت أحدهما الغلق، أي تغلق عليه عمل الجوارح التي تخرج منها، ومنها قولنا سكران على من يشرب الخمر أي غفل أو قل الشعور والإحساس لديه، كما رد على من انتقده على قول "الموت لذيذ وزي العسل"، فذكر أن كلمة "لذيذ" من الكلمات القرآنية، حيث جاءت في كثير من المواضع منها: "وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ"، "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ".

وأكد أنه يجب على جماعة الإخوان التوقف عن تحديد الشخصيات الإعلامية التي تدخل النار والتي تدخل الجنة لأنهم لا يعلمون الغيب، كما أن توقعاتهم بالآخرة فعلها اليهود من قبلهم وكان عذابهم شديدًا عندما قالوا «لنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً».