شاهد: "دير القديس هيلاريون" موقع أثري بغزة يعود إلى ما يزيد عن 1700عام
تاريخ النشر : 2021-12-07
شاهد: "دير القديس هيلاريون" موقع أثري بغزة يعود إلى ما يزيد عن 1700عام
دير القديس هيلاريون في قطاع غزة


رام الله - دنيا الوطن
قال جمال أبو ريدة مدير عام التراث والآثار، إن موقع القديس "هلاريون" مدرج في قانون الأثار الفلسطيني في عام 1929 باعتباره موقع أثري، وهو غير مكتشف جديداً، بل هو موقع قديم يعود إلى ما يزيد 1700 عام يقع ضمن نفوذ بلدية النصيرات.

وأضاف أبو ريدة في حديث خاص لـ"دنيا الوطن": ان "وزارة السياحة والأثار قامت في السنوات الأخيرة بجلب العديد من المشاريع من أجل الحفاظ على هذا الموقع، باعتباره أحد أهم المواقع الأثرية "المسيحية"، التي تقع في المحافظة الوسطى في قطاع غزة".

وأكد أنه منذ عام 2018 لم تتوقف أعمال الصيانة والتنقيب والترميم في الموقع، حيث جاء وفد من الاتحاد الأوروبي، من أجل الاطلاع على أعمال الصيانة والتنقيب والترميم، وقمنا في الوزارة بشرح وافي لكل ما جرى في السنوات الخمس الماضية.

وأوضح مدير عام التراث والأثار، أن سبب تسمية هذا الموقع الأثري بهذا الاسم، نسبة للقديس "هلاريون" الذي أقام هذا الموقع، والذي كان يعتبر مكان أشبه بدير للعبادات التي تخص المسحيين، أما موقع تل أم عامر، درج تسميته من قبل الناس الذين يسكنوا في هذا الموقع، وكونه يقع في منطقة على حدود النصيرات والزوايدة.

وبين أبو ريد، أنه "منذ عودة السلطة الفلسطينية في عام 1994، تم استملاك هذا المعلم الأثري، من قبل السلطة، ومنذ ذلك العام حتى يومنا هذا، ونحن نتواصل مع جميع الجهات ذات العلاقة بالآثار والتراث الفلسطيني وخصوصاً اليونسكو، وحصلنا في عام 2018 على تمويل لبناء سور حول الموقع الأثري، وبناء مقر إداري للموظفين".

وأشار أبو ريدة، إلى أنه جرت أعمال صيانة وترميم وتنقيب في الموقع منذ عام 2018 حتى يومنا هذا، بالاستعانة بعدد من الخبراء الفرنسيين الذين يعملون جنباً إلى جنب مع موظفي الوزارة، وهنالك فرق متطوعة تعمل تأتي للعمل في موقع القديس "هلاريون"، حتى وصلنا لمرحلة متقدمة من الصيانة والترميم والتنقيب.

وتابع "بشكل يومي نستقبل وفود محلية وأجنبية في موقع "هلاريون"، وقام اليوم وفد من الاتحاد أوروبي بزيارتنا، وشرحنا له أعمال الترميم والتنقيب في موقع القديس".

وطالب مدير عام التراث والأثار الجهات ذات الاختصاص، بتمويل مالي لترميم باقي المواقع الأثرية التي يقع جزء منها في "رفح وخانيونس وغزة ومحافظة الشمال"، لافتاً إلى أنه "ما نتطلع إليه مستقبلاً بالنسبة لهذا الموقع، حيث هنالك اهتمام من قبل الممولين باستكمال مشروع الصيانة والترميم في الموقع، حتى نقوم بعمل محاكاة لما كان عليه الموقع الأثري "هلاريون" قبل 1700 عام".