عائلة الأسير فاروق الخطيب تناشد بتقديم العلاج اللازم لنجلها
تاريخ النشر : 2021-12-05
عائلة الأسير فاروق الخطيب تناشد بتقديم العلاج اللازم لنجلها


رام الله - دنيا الوطن
طالبت عائلة الأسير فاروق احمد إسماعيل عيسى الخطيب من قرية ابو شخيدم قضاء رام الله المؤسسات الدولية الإنسانية التدخل لإنقاذ حياة نجلها وتوفير العلاج اللازم له قبل فوات الأوان أو إطلاق سراحه.

وأوضحت العائلة ان نجلها فاروق اعتقل " بتاريخ 16/1/2019 بعد مداهمه منزله في قرية أبو شخيدم ونقلته الى التحقيق في عوفر، وقد عرض على المحكمة أكثر من 14 مرة، قبل ان يصدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات ولم يكن يعاني من أي
امراض حين اعتقاله.

وأضافت العائلة "إن نجلها نتيجة ظروف الاعتقال السيئة والإهمال الطبي المتعمد بدأ منذ عام يعاني من تراجع في وضعه الصحي، حيث نقل الى المستشفى وتبين انه يعاني من ضعف في عضلات القلب وتباطئ في دقات القلب، الامر الذي يشكل خطورة على حياته، وخاصه انه لم يتلقى أي علاج مناسب او رعاية طبية حقيقية رغم حاجته لها".

وحمَّلت عائلة الخطيب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حيا نجلها الأسير بعد تردى وضعه الصحي ، مؤكده ان نجلها يتعرض للقتل البطيء في سجون الاحتلال، وحالته الصحية في تراجع مستمر، وان ما قام به الاحتلال هو اجراء شكلي فقط، ولم تقدم له علاج مناسب لحالته المرضية، وطالبت المؤسسات الدولية التدخل لإطلاق سراحه لإنقاذ حياته.

بدوره مركز فلسطين لدراسات الاسرى قال إن غالبية الاسرى الفلسطينيين يواجهون مشكلة في أوضاعهم الصحية نظرًا لتردي ظروف احتجازهم في السجون، سواء خلال فترة التحقيق حيث يحتجز الاسرى خلالها في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة، ويتعرضون لسوء المعاملة، والضرب والتعذيب، مما يؤثر على أوضاعهم الصحية بشكل سلبي او في اقسام السجون التي تفتقر ايضاً الى أدنى شروط السلامة.

و أكد مركز فلسطين انه مع استمرار سياسة الإهمال الطبي ينضم أسرى جدد بشكل مستمر الى قائمة المرضى في سجون الاحتلال ومع افتقار السجون للطواقم الطبية المتخصصة، وهناك بعض السجون لا يوجد بها طبيب أصلا، لذا يضطر الأسرى للانتظار
لفترات طويلة ليتم عرضهم على طبيب متخصص، وهذا يزيد من تغلغل الامراض في أجساد الاسرى مما يُصَّعب شفاؤها فيما بعد، ويعرض حياتهم للخطر الشديد.

وكشف مركز فلسطين انه خلال العلامين الأخيرين تصاعدت إصابة العديد من الأسرى بأمراض خطيرة كالسرطان في مراحل متقدمة، والجلطات القلبية وغيرها نتيجة عدم الكشف المبكر على الأسرى، وعدم تقديم علاجات مناسبة للأمراض التي تصيب الأسرى في مراحلها الأولى، والاستهتار بحياتهم بعدم اجراء عمليات جراحية او فحوصات ضرورية لهم.

وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية الطبية بضرورة القيام بمسئولياتها وإرسال وفود طبية إلى سجون الاحتلال للاطلاع على ظروف احتجاز الاسرى، والتعرف على السبب في تردى أوضاعهم الصحية الى حد الخطورة، واصابه العشرات منهم بأمراض صعبة، وتقديم قادة الاحتلال الى محاكم جرائم الحرب بسبب قتل العشرات من الاسرى نتيجة الإهمال الطبي.