إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ماليزيا
تاريخ النشر : 2021-11-30
إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ماليزيا


رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين وحركة فتح والجالية الفلسطينية والاتحاد العام لطلبة فلسطين في ماليزيا، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بإحتفال افتراضي وذلك يوم الأثنين الموافق 29-11-2021، بحضورعميد السلك الدبلوماسي العربي في ماليزيا وممثل عن وزارة الخارجية الماليزية ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء الماليزي وممثلين عن الاتحادات الطلابية العربية في ماليزيا وعدد من أبناء الجالية العربية والفلسطينية.

و افتتح السفير وليد أبو علي الحفل بالترحيب بالحاضرين، وتقديم نُبذه عن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني والقرار الصادر عن الأمم المُتحدة بهذا الخصوص.

وألقى الدكتور عادل باحميد سفير الجمهورية اليمنية وعميد السلك الدبلوماسي العربي في ماليزيا كلمة بُمناسبة احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث وصف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في كلمته بالجرح النازف مُنذُ زمن، واحد الأسباب الرئيسية المؤججه للصراعات والتوترات في الشرق الأوسط، هذا
وأكد في كلمته على الالتزام الكامل بدعم حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على بناء مُستقبل يسوده السلام والعدل والأمن والكرامة.

وتابع باحميد قائلاً: "فلسطين لن تبقي وحيدة أبداً، سنواصل دائماً الوقوف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل قضيتهم العادلة".

من جانبه، أكد وكيل شعبة غرب آسيا بوزارة الخارجية الماليزية السيد شهاب الدين بن آدم شاه، في كلمته التي ألقاها في الحفل، على موقف ماليزيا الثابت ملكا وحكومة وشعبا في دعم الحقوق الفلسطينية بشكل مطلق.

بدورهم أكدوا ممثلو الاتحادات الطلابية في ماليزيا، إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى في صلب القضايا الرئيسية، وأن مهمة التصدي للمخططات الإسرائيلية تقتضي تضافر جهود كل الأحرار والشرفاء في العالم.

و ألقى السفير وليد أبو علي، كلمة بهذه الُمناسبة ثمن بها دور ماليزيا حكومة وشعباً في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وكذلك ثمن دور كافة الدول المُسانده لحقوقنا المشروعة، وطالب المُجتمع الدولي بوضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية وحماية أبناء شعبنا ومُقدساتهم ومُمتلكاتهم، خاصة في ظل الهجمات الإرهابية التي يقوم بها المستوطنون بحماية ودعم من الجيش والشرطة الإسرائيلية، والعمل الجاد لإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.