جامعة بوليتكنك فلسطين والمُجمع الطبي العربي يبحثان الخطط المُستقبلية للمُستشفى التعليمي
تاريخ النشر : 2021-11-25
جامعة بوليتكنك فلسطين والمُجمع الطبي العربي يبحثان الخطط المُستقبلية للمُستشفى التعليمي


رام الله - دنيا الوطن
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس مجلس رابطة الجامعيين رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين أحمد التميمي ورئيس مجلس إدارة شركة المجمع الطبي العربي سالم أبو خيزران، مساء أمس الأربعاء، آفاق التعاون المُستقبلي لاستكمال النهوض التعاوني بين القطاعين الصحي والتعليمي الفلسطيني.

جاء ذلك بحضور عضو مجلس الإدارة بشار البرغوثي، ورئيس هيئة التقاعد الفلسطينية ماجد الحلو، وممثل صندوق الاستثمار الفلسطيني شادي الخطيب، وجاني خوجا.

حيث تم تشكيل مجلس إدارة وعرض الخطط المُستقبلية للتوسع والازدهار لمُجمع العزة الطبي المُستشفى التعليمي الداعم لكلية الطب وعلوم الصحة بجامعة بوليتكنك فلسطين مع مجموعة مستشفيات شركة المُجمع العربي.

وكما حضر اللقاء لفيف من أعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء
مجلس رابطة الجامعيين، ورئـيس جامعة بوليتكنك فلسطين أمجد برهم، ونوابة رئيس الجامعة، ومجموعة من رجال الأعمال وأعضاء الغرفة التجارية وعلى رأسهم عبده دريس، ورفيق أبو منشار، و نادر البيطار.

وأشاد التميمي بأنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تسعى دوماً لتطوير
خدماتها لخدمة الوطن والمواطن في كافة مناحي الحياة التعليمية والصحية. 

وأشار الى أهميّة وجود المستشفى التعليمي في الجامعة وتجهيزه بأحدث المعدات والتقنيات الطبية العصرية، والذي سيكون أحد أكبر المجمعات الطبية الفلسطينية والذي يأتي بناؤه ايماناً من رابطة الجامعيين بحاجة أبناء المحافظة لهذا المجمع الصحي الطبي الأكاديمي، والحاجة المُلّحة علمياً لمزيد من الأسرة الطبيّة عند مُقارنتها بأعداد السكان في المحافظة بشكل خاص.

واتفق الحضور على تشكيل مجلس إدارة لشركة المُجمع الطبي
برئاسة احمد سعيد بيوض التميمي، ونائب الرئيس ماجد الحلو وضوين من كل جانب، ووقع الجانبان اتفاقية تأسيس شركة المُجمع الطبي، وتم الإقرار والاتفاق على المخطط التمهيدي لمبنى المُستشفى التعليمي الاستشاري، ووضع خطة زمنية لاستكمال الإجراءات الرسمية والقانونية، وتم الاتفاق على البدء بالمُخططات المعمارية والإنشائية.

وأكّد الحضور أهميّة تعاون المُستقبلي في سبيل تقديم الخدمة الطبية المُتخصصة عالية الجودة التي تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وتوفر الخدمات الصحية بأحدث التقنيات للمرضى وأهميّة المُساهمة بالنهوض بالتعليم الصحي ذات الجودة العالية التي يحتاجها المواطن الفلسطيني من خلال توفير البيئة التشخيصية والعلاجية الأنسب، والكوادر الطبية داخل الوطن.