تنمية نابلس وجمعية مدرسة الأمهات توزعان طروداً غذائية لصاحبات المشاريع المتضررة
تاريخ النشر : 2021-10-12
تنمية نابلس وجمعية مدرسة الأمهات توزعان طروداً غذائية لصاحبات المشاريع المتضررة


رام الله - دنيا الوطن
بحث محمد بشارات مدير مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة نابلس، مع المؤسسات الشريكة التي تقوم بمتابعة وحماية النساء ضحايا العنف، آليات العمل والتدخل في القضايا شديدة الخطورة للنساء المعنفات.

وذلك بحضور الشرطة و لؤي وهدان مدير حماية الأسرة ، ساجدة كايد مديرة النوع الاجتماعي في المحافظة، ومن البيت الآمن سماح الشامي والمحامية زين ملحس.

ويُضاف لذلك حضور رئيس قسم الأسرة والطفولة من المديرية وعريب الدبس ومرشدات حماية الطفولة نجود خريوش ونور الشندي، مرشدة المرأه رناد السيد، مرشد الأحداث أسامة مليطات.

وتحدث مدير المديرية مؤكداً على أهمية متابعة النساء المعنفات بعد خروجهن من بيوت الأمان، وتوفير الحماية والرعاية لهن من خلال عمل خطط مع أسرهن تشمل متابعة الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعمل على إعادة دمج النساء مع أسرهن بنجاح.

بدورها، أوضحت الدبس فأنه يقع على عاتق الشركاء المشاركة بأخذ القرار خاصة في قضايا العنف شديدة الخطورة والتي تشكل خطر داخل بيوت الامان وترفض البقاء تحت حمايتنا ، من خلال مؤتمر الحالة الذي يعقد للخروج بتوصيات نهائية لما فيه المصلحة الفضلى للنساء.

وفي نهاية اللقاء أثنى الشركاء على التعاون المشترك ما بينهم وبين وزارة التنمية الاجتماعية لما تقدمه من خدمات للنساء المعنفات والناجيات من العنف.

ووزعت مديرية التنمية وجمعيه مدرسة الأمهات صباح اليوم (55) طرداً غذائياً، ومبلغاً مادياً للأسر التي ترأسها نساء من صاحبات المشاريع المتضررة بفعل جائحة كورونا.

وجاء ذلك ضمن مشروع (جرعة أمل) لإنعاش النساء العاملات في الضفة الغربية وبدعم من صندوق المرأة للسلام والعمل النسائي.

وسلمت نادية شحادة مديرة الجمعية  ومرشدة التمكين الاقتصادي رنا عوادة الأسر التي ترأسها نساء متضررات من جائحة (كورونا) من صاحبات المشاريع الصغيرة .

بدوره، قال محمد بشارات مدير مديرية التنمية الاجتماعية: "هذا التعاون المشترك يأتي تأكيداً على أهداف الوزارة لتحقيق الكرامة الإنسانية و مؤكداً على دور المرأة الفلسطينية والعمل على تمكينها وزيادة مشاركتها الاقتصادية وإسهامها في البناء المجتمعي وتعزيز قدراتها من الجانب الاقتصادي والتنموي" .

ومن جانبها، أوضحت مديرة الجمعية بأن وجود قاعدة بيانات معتمدة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، ووجود بوابة موحدة مع جميع الشركاء تساعد على تقديم الخدمات بشكل أفضل للأسر الفقيرة والمهشمة وضمان عدم الازدواجية في تقديم المساعدات.

أكدت عوادة بأن وزارة التنمية الاجتماعية ستبقى دائما المساندة للأسر المهمشة والفقيرة خاصة الأسر التي ترأسها إمراة من خلال مشاريع التمكين الاقتصادي والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي.

شكر بشارات جمعية مدرسة الأمهات على هذه المبادرة الكريمة لدعم المرأة الفلسطينية والوقوف الى جانبها للنهوض بالعمل النسائي.