استخدامات اللون الوردي بالديكور لدعم مصابات سرطان الثدي
تاريخ النشر : 2021-10-12
استخدامات اللون الوردي بالديكور لدعم مصابات سرطان الثدي


مع تقدم الأيام تتنوع وتتغير الموضة والتصاميم لعالم الموضة خاصة في الألوان، كونها تهدف لإشاعة جوٍّ جديدٍ في عالم الديكور الداخلي المتغيّر.

وفي خريف وشتاء 2021-2022، الفترة الباردة من العام، يهدف مصمّمو الديكور إلى جعل إطلالات المنازل تتصف بالدفء، لناحية الخامات والألوان، و تشتمل الألوان الجديدة التي لم تكن مستخدمة على نطاق واسع في الديكور، على الوردي، اللون الأنثوي، وفق (سيدتي).

و في شهر أكتوبر يكثر بروز اللون، وذلك في الشرائط التي توضع على الملابس، للتضامن مع المصابات بسرطان الثدي.

تدرّجات اللون الوردي:

يحمل الورري في تركيبه الأحمر والأبيض أو هو قد يأتي نتيجة مزج الأحمر بالبنفسجي، إلى ذلك تتعدّد تدرّجات الوردي، ومنها: الفاتحة (Light Pink) والحادّة (Hot Pink) والعميقة (Deep Pink)؛ اللون الذي يذكّر بسنّ الطفولة قابل لأن يخلع هذا الثوب، مع حسن توظيفه في المساحة الداخليّة.

و قالت مهندسة الديكور الداخلي ريهام فران: "التدرّج المتوسّط من الوردي عبارة عن مزيج من الأحمر والأبيض، وبالتالي عند الرغبة في أن يطلّ فاتحًا في المساحة، تضاف مكوّنات كثيرة باللون الأبيض إليها، و الوردي المطفأ واسع الانتشار في المساحات الداخليّة أخيرًا، رفقة البيج أو الرمادي الضارب إلى البيج (غريج) أو الذهبي، أما الوردي الحار فتبدو نسبة الأرجواني عالية فيه".

تنسيق اللون الوردي في الديكور الداخلي

في الصالة الفخمة، يسهل الدمج بين الأقمشة الملوّنة باللون الوردي (السادة منها أو المنقوشة) مع أخرى فاتحة باللون البيج أو الرمادي الضارب إلى البيج (غريج) أو الذهبي، و تحمل اللون الثانوي في الديكور، الوسائد أو الستائر المنسدلة أو المقاعد الجانبيّة، لكن يبعد اللون عن الجدران والأسقف والأرضيّات.

و في هذا الإطار، توضّح مصمّمة الديكور الداخلي أن "الوردي قد يحل بنسبة ضئيلة للغاية لا تتجاوز 5% أي مشحات منه على ورق الجدران الذي يكسو جدارًا واحدًا في الصالة".

لناحية المفروشات، تلك ذات الأذرع والقوائم المُصمّمة من الخشب الفنغيه أو خشب الجوز أو حتّى الـ"كروم" الذهبي، كلّها يلفت الأنظار إذا كان الوردي يلوّن أقمشته.

التوليفة المؤلفة من الرمادي والوردي لافتة ومرغوبة، سواء كان الرمادي غامقًا والوردي فاتحًا أو العكس؛ تحلّ التوليفة في غرف المنزل المختلفة، كغرف الجلوس والصالون والسفرة والحمّام والنوم، لكنّها تتميّز في غرفة الجلوس الـ"مودرن"، لا سيّما على الوسائد الكثيرة أو على المقاعد الجانبيّة.

وفي هذا الإطار، تدعو المهندسة إلى اختيار تدرّجين من الوردي في غرف الجلوس مع تدرّج واحد من الرمادي (أو حتّى تدرجين منه)، و بالمقابل لا تنصح فرّان بحضور الوردي على الستائر في غرفة الجلوس، بل تدعو إلى اختيارها بيضاء، في إطار توليفة الرمادي والوردي.

أمّا للإكسسوارت فتناسب الورود الوردية أو القطع باللون الذهب أو الفضّة أو "التابلوهات" المرسومة بالوردي، لافتة إلى رواج اللوحات التي ترسم شجرة الكرز الورديّة والبيضاء، و لناحية السجّادة، فإن الوردي لون ثانوي فيها في غرفة الجلوس الرماديّة والوردية.

لا يفضّل استخدام الوردي، مهما كان التدرّج منه، لخزائن المطبخ أو أدواته، ولو أن اللون يناسب غرفة الجلوس المفتوحة على المطبخ، في توليفة تدخل ألوان أخرى فيها، أو حتّى يبرز في مقاعد الكراسي أمام المشرب في الحيّز.

و الوردي لون ثانوي في غرف نوم الراشدين، لكنّه يتألّق عندما يتسلّل إلى السرير عن طريق مشلح مصنوع من خامة لمّاعة، أمّا في غرف نوم البنات فالوردي يعدّ من الخيارات الأولى، وفي الحمّام، تتلوّن الإكسسوارات به، كما البسط.

الألوان الصاخبة:

يعكس حضور الوردي في المساحة شخصيّة تهوى الألوان الرائقة، وفي هذا الإطار، لا يناسب دمج الوردي بالألوان الصاخبة، كالبرتقالي والأحمر والأرجواني الداكن، و بالمقابل يتألّق الوردي، في حضور الألوان الفاتحة في المنزل، كالأبيض والبيج والسكّري والرمادي الضارب إلى البيج (غريج)، بالإضافة إلى الأصفر الفاتح والذهبي، والأخضر والأزرق بكل تدرجاتهما.

أضف إلى ذلك، تتحدّث المهندسة عن دمج بين الوردي واللون الداكن البترولي الذي تحضر نسبة ضئيلة منه في الغرفة، أو الوردي والأخضر الداكن، و لكن، في الحالتين يفضّل استخدام التدرّج المتوسّط من الوردي، مع ألوان فاتحة أخرى في المساحة.