قلقيلية: تنظيم وقفة لحماية التعليم الفلسطيني من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر : 2021-09-08
رام الله - دنيا الوطن
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة / قلقيلية، وقفة تضامنية في الحرم الجامعي إحياء لليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم الاسرائيلي، الذي يصادف يوم 8/9/من كل عام.

وشارك في الوقفة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ومدير الفرع د. نور الأقرع، والمدير الفني في مديرية التربية والتعليم أ. جمال أيوب، وعدد من كادر المديرية، والمساعد الأكاديمي بالفرع د. محمد أبو علبة، والهيئتين الإدارية والأكاديمية، ومجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، وطلبة الفرع الجدد والقدامى، ومدير تلفزيون فلسطين في قلقيلية أ. جمال تيم، وعدد من المؤسسات الإعلامية. 

وندد اللواء رواجبة بالإجراءات الهمجية والتعسفية التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي ضد التعليم والمؤسسات التعليمية وطلبتنا على مختلف أنحاء الوطن بغية تجهيله، مناشداً المؤسسات الدولية والحقوقية بالتعامل بشفافية حيال الموضوع وعدم الكيل بمكيالين، داعياً الشعب الفلسطيني بأطيافه كافة للالتفاف حول القيادة الشرعية الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية وتوحيد الصفوف، مباركاً للأسرى الستة نيل حريتهم، داعياً الله أن يحفظهم لشعبهم.

ونقل د. الأقرع تحيات رئيس الجامعة، مرحباً بالمشاركين، مشيراً إلى أن "القدس المفتوحة" والحملة الأكاديمية الدولية تؤكدان على أهمية حماية التعليم الأساسي والجامعي في فلسطين المحتلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مؤسساتنا التعليمية بفئاتها المختلفة، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم باقتحام المدارس والجامعات، واعتقال الطلبة، وإقامة الحواجز العسكرية التي تمنع الطلبة من الوصول إلى المقرات التعليمية وتفرض الحصار على العديد من القرى والمدن الفلسطينية على نحو يضع قيوداً وعوائق تحول دون وصول الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم، كما أنها تفرض ضغوطاً نفسية كبيرة عليهم، داعياً الأمتين العربية والإسلامية للوقوف عند مسؤولياتها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحقوق أبناء الشعب الفلسطيني.

وتُلي البيان الصحافي الموحد للجامعة، الذي أكد على ضرورة مطالبة المجتمع الدولي بتطبيق بنود الاتفاقات الدولية المتعلقة بحماية التعليم في فلسطين، وتوفير الحماية والحقوق الممنوحة للمدنيين، وخاصة الطلبة والمؤسسات التعليمية، وفتح تحقيق دولي في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل وقواتها العسكرية في حق الفلسطينيين، والمتعلقة باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية وخاصة المؤسسات التعليمية، ومطالبة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، التي استهدفت المدنيين والمنشآت المدنية وخاصة المتعلقة بالمؤسسات التعليمية، ومطالبة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في البدء بإجراءات تحقيق شاملة في الانتهاكات الإسرائيلية في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، لاسيما تلك الانتهاكات المرتبطة باستهداف المدنيين، والأطفال بشكل خاص، والمنشآت المدنية كالمدارس والمعاهد وغيرها، كما أكد البيان على ضرورة العمل على دعوة الجامعات الوطنية الفلسطينية والعربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة إلى إحياء اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم بمختلف الطرق المتاحة، ومد جسور التعاون مع كل من: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وهما الجهتان اللتان أوكلت لهما الأمم المتحدة مهمة تهيئة الاحتفال السنوي بهذا اليوم الدولي بالتعاون الوثيق مع الشركاء داخل وخارج منظمة الأمم المتحدة. وحمل المشاركون لافتات وشعارات تندد بالهجمات على المؤسسات التعليمية وتنادي بحق آمن في التعليم.