الأجهزة الأمنية تفض احتجاجًا أمام مركز توقيف بالبيرة وتعتقل زوجة الأسير المحرر أبي عابودي
تاريخ النشر : 2021-07-05
الأجهزة الأمنية تفض احتجاجًا أمام مركز توقيف بالبيرة وتعتقل زوجة الأسير المحرر أبي عابودي


رام الله - دنيا الوطن
أفادت مجموعة محامون من أجل العدالة، بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، قمعت، مساء اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مركز توقيف البالوع في مدينة البيرة.

واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال الوقفة الاحتجاجية، شذى عساف، ابنة الناشط عمر عساف، والذي اعتقل في وقت سابق اليوم، والمهندسة نادية حبش والطبيبة ديما أمين، كما اعتقلت الناشطة هند شريدة، زوجة الأسير المحرر أبي عابودي.

من جانبه، استنكر الملتقى الوطني الديمقراطي، في بيان نشره، على صفحته في موقع (فيسبوك)، اعتقال الشخصيات الوطنية والثقافية والنشطاء، بما فيهم تيسير الزبري وعمر عساف وخالد عودة الله وأبي عابودي، وما سبق من اعتقالات لنشطاء ومرشحين آخرين مثل غسان السعدي وجهاد عبدو.

وحمل الملتقى، الأجهزة الأمنية، ووزير الداخلية، المسؤولية المباشرة على سلامة المعتقلين، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة إطلاق سراحهم فورا ودون قيد أن شرط.

وقال الملتقى في بيانه: "إن استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الانقضاض على الحريات الأساسية المكفولة في التشريعات الفلسطينية والدولية، دليل إضافي على عدم الأهلية في الاستمرار بالحكم، وما محولات تكميم الأفواه ومنع الناس من حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي، بالإضافة الى الاستهداف المباشر للصحفيات والاعتداءات المشينة بحق المتظاهرات، بما في ذلك انتهاك خصوصيتهن وسرقة أجهزة هواتفهن الخاصة، الا شواهد على عقلية بلطجية خطيرة وغير مقبولة تتطلب وقفة جدية من الكل الوطني بشكل عام ومن كوادر حركة فتح بشكل خاص".

وحذر الملتقى من نتائج تفاقم الانتهاكات على السلم الأهل والقضية الوطنية المركزية المتمثلة في مواجهة الاحتلال الاستعماري والتحرر.

من جانبه، قال شعوان جبارين، مدير مؤسسة الحق: "هناك قرار عالي المستوى بقمع المتظاهرين أمام مقر شرطة البالوع، والقمع كان وحشياً أمام عينيّ، والأمن سحل معتقلة وشد شعرها وكان هناك ضرب بالعصي والفلفل على المتواجدين بالمكان وبينهم أطفال".