اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس تسلم رسالة عاجلة للصليب الأحمر الدولي
تاريخ النشر : 2021-07-05
اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس تسلم رسالة عاجلة للصليب الأحمر الدولي


رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس ظهر أمس الأحد الموافق 4/7/2021 زيارة عاجلة لهيئة الصليب الأحمر الدولي، تزامنا مع الوضع الصحي الخطير الذي يمر فيه الأسير المضرب عن الطعام منذ نحو شهرين  الغضنفر أبو عطوان، جاء ذلك بحضور مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى وناصر جوابرة عضو لجنة إقليم نابلس، وقد سلمت اللجنة رسالة عاجلة للجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي وجاء فيها:

حضرة السادة / اللجنة الدولية للصليب الأحمر

تحية القدس وبعد..

الموضوع : الأسير الغضنفر أبو عطوان

تهديكم اللجنة الوطنية لدعم الأسرى أطيب التحيات ، ونثني على دوركم الكبير في خدمة قضية الأسرى وذويهم .

شهران على إضراب الأسير أبو عطوان ولا حلول فعلية في قضيّته

يواصل الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان (28 عاماً)، من بلدة دورا في الخليل، إضرابه لليوم (60) على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

 أنه وبرغم مرور شهرين على إضراب أبو عطوان وخطورة وضعه الصّحي؛ إلّا أن سلطات الاحتلال ما زالت تتعنّت في تقديم حلول فعلية وعادلة لقضيته، وعوضاً عن ذلك تقدّم الحلول المؤقتة للالتفاف على إضرابه ودفعه لإنهاء إضرابه دون تحقيق مطالبه، وللإبقاء عليه معتقلاً إدارياً.

وكانت المحكمة العليا للاحتلال أصدرت قراراً بتجميد اعتقاله الإداري، والذي يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال الصهيوني والمخابرات (الشاباك) عن مصيره وحياته، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، يبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلاً من حراسة السّجانين، ورفضت طلب محامي نادي الأسير نقله إلى مستشفى فلسطيني.

ويشار أن الأسير أبو عطوان يقبع في مستشفى "كابلان" الاحتلالي، وكان آخر ما صدر عن الأطبّاء حول وضعه الصّحي أشار إلى مواجهته لثلاثة احتمالات خطيرة، وهي: خطر الوفاة المفاجئة، إصابته بالشّلل وإصابته بمشكلة صحّية مزمنة.

يذكر أن أبو عطوان هو أسير سابق، وقد اعتقل عدة مرات وخاض عام 2019، إضراباً عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري.

وبناء على ما ذكر أعلاه نطالبكم بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لمطلب الأسير أبو عطوان ألا وهو إنهاء اعتقاله الإداري وذلك نتيجة أوضاعه الصحية الصعبة والتي من الممكن أن تفقده حياته بأي لحظة .