جامعة بيرزيت تشارك في مؤتمر حول آثار الرقمنة والذكاء الاصطناعي على التواصل البشري
تاريخ النشر : 2021-06-19
جامعة بيرزيت تشارك في مؤتمر حول آثار الرقمنة والذكاء الاصطناعي على التواصل البشري


رام الله - دنيا الوطن
شارك أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت صالح مشارقة في المؤتمر العالمي الثالث لمنظمة اليونسكو الروسية والذي ينظم سنويا تحت اسم "الاثار الملومسة والخفية للمعلومات والاتصالات في العصر الرقمي".

وشارك في المؤتمر ممثلون عن أكثر من أربعين دولة حول العالم، قدموا 58 ورقة بحثية حول آثار رقمنة الاتصال البشري على الثقافات المحلية والاقتصاديات الفقيرة وتعدد اللغات وخصوصية الافراد وهيمنة منصات التواصل وشركات الاتصال العالمية على تطور التواصل البشري وتدفق المعلومات.

وقدم مشارقة ورقة للمؤتمر عن بحث استكشافي حول الأخبار المضللة في فلسطين، نفذه مع المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي-(حملة). تناول الظاهرة العالمية في السياق الفلسطيني، وقنوات وفترات واشكال انتشارها في الإعلام التقليدي وفي التواصل الاجتماعي، والجهات التي تصدرها وأثرها على قطاعات التعليم والصحة والانقسام السياسي وصورة الفلسطينيين امام العالم، كما تناول البحث طرق مواجهة الاخبار المضللة بالمراصد وبالتربية الإعلامية.

ودعا مشارقة وهو منسق الابحاث والسياسات في مركز تطوير الإعلام بالجامعة، الى ضرورة تبني سياسات إعلامية على المستويين الوطني والعالمي لتخفيف الآثار المدمرة للأخبار المضللة على المجتمعات البشرية في ظل العصر الرقمي، مشيرا الى ان مراصد التحقق المحلية والاقليمية باتت الذراع الاقوى في مكافحة التضليل، وان هذه المراصد تستحق الدعم من المنظمات الدولية والمجتمع المدني العالمي كي تطور طرق عملها وتمضي للتحول الى مؤسسات شريكة في تنظيم الإعلام التقليدي والاجتماعي في العقود المقبلة.

كما دعا الباحث الى تبني تطوير تدريس التربية الإعلامية الرقمية في الجامعات والمدارس والتركيز على المهارات الرقمية للأجيال بما يواجهه التضليل ويساعد في تدفق معلومات آمن، وتعميم ديمقراطي للآراء والمواقف خال من التضليل والتلاعب والمراقبة.

واوصى الباحث بتجنب إدخال القانون لمحاربة الأخبار المضللة مشيراً الى ان التجارب المحلية والعالمية في هذا الموضوع اثبتت ان الحكومات تستغل اضطراب المعلومات لتجند قوانين حول العصر الرقمي تتحول الى أدوات كابحة لحرية الرأي والتعبير وأداة في ايدي الحكومات للتحكم في تعميم المعلومات ومراقبة الاتصال.

 وكان من العناوين اللافتة التي قدمها الباحثون والخبراء في المؤتمر "انظمة الرقابة والذكاء الاصطناعي في ظل الوباء، شركات تعمل على رأسمالية المراقبة، الحكم الساسي في مواجهة البراباغندا في الحضارة الرقمية، خسارات الخصوصية في مجتمع ما بعد الجائحة، الثقة الالكترونية، حق الوصول الى المعلومات في ظل الرقمنة، صمود الهويات الاتصالية المحلية في مواجهة التفاعل المعولم، أثر الرقمنة والذكاء الاصطناعي على اللغات الاثنية وعلى ثقافات المجتمعات الاصلانية، أثر الذكاء الاصطناعي على اقتصاد الجنوب الفقير، أثر الذكاء الاصطناعي على الدبلوماسية، الآثار الاقتصادية المتوقعة من أتمتة الوظائف في 2055، أخطار الذكاء الاصطناعي على الانتخابات والديمقراطيات، مفهوم الإبداع في ظل التطبيقات الرقمية، الخيال الجديد في ظل الذكاء الاصطناعي.