قيادة حركة فتح إقليم شرق غزة تقدم كتاب إعفاء من مهامها التنظيمية.. لهذه الأسباب
تاريخ النشر : 2021-06-14
قيادة حركة فتح إقليم شرق غزة تقدم كتاب إعفاء من مهامها التنظيمية.. لهذه الأسباب


رام الله - دنيا الوطن
قدمت قيادة حركة فتح إقليم شرق غزة، كتاب إعفاء من مهامها في العمل التنظيمي، احتجاجا على عدم تنفيذ المطالب ورفع الإجراءات التي فرضت على أبنائها وموظفي قطاع غزة.

وقالت قيادة الحركة في بيان لها، مساء اليوم الاثنين: "نؤكد على موقفنا الثابت من حقوق شعبنا وأبناء حركتنا وموقفنا الثابت بإعفائنا من مهامنا التنظيمية، كما ونطالب قيادة الحركة بقبول كتاب إعفائنا من مهامنا التنظيمية، مؤكدين بأننا سنبقى جميعاً جنود وعناصر لهذه الحركة العملاقة فتح وقيادتها الحكيمة".

جاءت الاستقالة على خلفية عدة أسباب، الأول عدم تنفيذ مطالب الإقليم المتكررة حول القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وحركة فتح في الأقاليم الجنوبية، والثاني عدم تنفيذ حقوق حركة فتح وأبنائها، والثالث عدم المساواة من قبل الحكومة الفلسطينية بين شطري الوطن رغم صدور مراسيم رئاسية بذلك، والرابع المماطلة في تنفيذ درجات ومستحقات وحقوق موظفي المحافظات الجنوبية، السبب الخامس والأخير المماطلة في تنفيذ الوعود التي قطعتها قيادة الحركة حول ملف 2005، والإطار التنظيمي والتقاعد القسري والتقاعد المالي والعسكري وغيرها من الملفات العالقة والمعلقة.

وفيما يلي نص البيان:

لقد سطرتم أروع ملاحم الصمود والتحدي على مدى عقود طويلة من هذا الصراع المستمر مع المحتل الإسرائيلي لأرضنا والتي كان آخرها الحفاظ على هويتنا ومقدساتنا وثوابتنا الوطنية الفلسطينية تجسدت عبرها وحدة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 والشتات في صورة  كانت وستبقى من أجمل الصور الوطنية الفلسطينية.

أبناء حركة فتح الأوفياء :

لقد أثبتم للقاصي والداني أنكم الأكثر وفاءً وإخلاصاً ووطنية لفلسطين والقدس وحركتكم حركة فتح ولقد تحملتم ما لم تتحمله الجبال وقاتلتم على عدة جبهات بكل وسائل المقاومة المتاحة دفاعاً عن المشروع الوطني الفلسطيني وهذا عهدنا بكم وبحركتنا حركة فتح التي ربتنا على ذلك.

قيادتنا الشرعية والحكيمة :

لقد أثبتم دوما أنكم الأحرص على قضيتنا الفلسطينية بدفاعكم المستميت عنها وعن ثوابتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني وتصديتم بقيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن" لكافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية ورددتم الصفقات بصفعات مؤلمة لكل من فكر أن يتآمر على قضيتنا وشعبنا الفلسطيني ، لذا نؤكد من جديد التزامنا والتفافنا حول قيادتنا الحكيمة بقيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن "كما ونؤكد التفافنا حول الأخ احمد حلس مفوض عام التعبئة والتنظيم في الأقاليم  الجنوبية كما ونشيد بحكمته في التعامل الجاد والمسئول والوطني بكافة الملفات والقضايا التي تهم شعبنا وحركة فتح بالأقاليم الجنوبية.

جماهير شعبنا وأبناء حركة فتح :

لا يخفى على احد معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء حركة فتح بالمحافظات الجنوبية خلال السنوات الماضية بدءً من الانقلاب وحتى يومنا هذا والذي ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة في قطاعنا الحبيب هذه المطالب والأصوات والتي لم تلق آذان صاغية لا من قريب ولا من بعيد بل مررنا بحالة من التسويف والمماطلة بحقوق شعبنا وحقوق أبناء حركة فتح الذين قدموا وما زالوا وسيبقون يقدمون كل جهد من اجل رفعة شعبنا وحركتنا فتح ولا يخفى عليكم الظروف المعقدة التي مررنا بها كقيادة إقليم شرق غزة من اعتقال وإقامة جبرية ومنع للأنشطة وملاحقة أمنية لكوادرنا وعناصرنا من قبل امن حركة حماس ، ورغم كل ذلك كنا مصرين على العمل من اجل استنهاض الحالة الفتحاوية ولقد نجحنا في ذلك ونفذنا كل الخطط المطلوبة منا بكل مسؤولية وإخلاص وبناءً على ما سبق فإن قيادة حركة فتح بإقليم شرق غزة وضعت منذ فترة طويلة أمام قيادة الحركة كتاب إعفائها من مهامها التنظيمية ولم يتم الرد علينا منذ تاريخه لذا نضع بين أيديكم بعض الأسباب التي دفعتنا لذلك  :-

1. عدم تنفيذ مطالب الإقليم المتكررة حول هذه القضايا .

2. عدم تنفيذ حقوق حركة فتح وأبنائها بالأقاليم الجنوبية.

3. عدم المساواة من قبل الحكومة الفلسطينية بين شطري الوطن رغم صدور مراسيم رئاسية بذلك.

4. المماطلة في تنفيذ درجات ومستحقات وحقوق موظفي المحافظات الجنوبية.

5. المماطلة في تنفيذ الوعود التي قطعتها قيادة الحركة حول ملف 2005 والإطار التنظيمي والتقاعد القسري والتقاعد المالي والتقاعد العسكري وغيرها من الملفات العالقة والمعلقة.

وبناءً على ما تقدم نؤكد على موقفنا الثابت من حقوق شعبنا وأبناء حركتنا وموقفنا الثابت بإعفائنا من مهامنا التنظيمية كما ونطالب قيادة الحركة بقبول كتاب إعفائنا من مهامنا التنظيمية مؤكدين بأننا سنبقى جميعاً جنود وعناصر لهذه الحركة العملاقة فتح وقيادتها الحكيمة.