قطاع التعليم بشبكة المنظمات الأهلية: الأطفال والتعليم في غزة تحت النار
تاريخ النشر : 2021-05-17
قطاع التعليم بشبكة المنظمات الأهلية: الأطفال والتعليم في غزة تحت النار


رام الله - دنيا الوطن
أدان قطاع التعليم في شبكة المنظمات الأهلية والائتلاف التربوي
الفلسطيني في قطاع غزة، استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكافة المناطق الفلسطينية.

 و أسفر العدوان على قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية لاستشهاد أكثر من 197 بينهم 58 طفلا و34 سيدة وأكثر من 1235 جريح وتدمير أكثر من منزل بشكل كامل إضافة إلى آلاف المنازل التي تضررت بشكل جزئي لحظة إعداد هذا البيان، بالإضافة لتعرض عشرات المؤسسات التعليمية
والمدارس لأضرار جسيمة نتيجة القصف الهمجي من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

و أدى الاحتلال لظهور بوادر أزمة نزوح إنسانية جديدة نتيجة القصف المركز لبعض المناطق في غزة، حيث أدى هذا القصف لغاية اليوم إلى نزوح قسري لعدد كبير من الأسر جلهم من الأطفال والنساء خوفاً من الضربات.

و أشارت تقارير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى أن أكثر من 38 ألف نازح سعوا للحصول على مأوى طارئ في 48 مدرسة من مدارسهم في مدينة غزة، حيث يتم استخدام المدارس حالياً لأغراض الحماية فقط، ولم يتم تمكينها بعد لتقديم باقي الخدمات الإنسانية الأخرى. 

و يذكر أن عدد المرافق التعليمية التي تتضرر بازدياد مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث وبحسب آخر التقارير الواردة من مجموعة التعليم في الأراضي الفلسطينية (oPt Education Cluster) إلى أن حوالي 41 مرفقًا تعليمياً، بما في
ذلك المدارس ومركز التدريب المهني ومرافق التعليم العالي قد تأثرت منذ بدء التصعيد الحالي. 

ويحمل قطاع التعليم في شبكة المنظمات الأهلية والائتلاف التربوي الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الحقوقية والقانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات والجرائم، وما يسببه من خسائر وتداعيات محتملة على الأطفال والحياة التعليمية للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

ويطالب المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة و (يونيسكو)، بالخروج عن صمتهم وإدانة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بشكل مستمر و ممنهج وواسع النطاق ضد حقوق الشعب الفلسطيني، وضد المؤسسات التعليمية والأطفال، والتحقيق فيها، ووضع سلطات الاحتلال الإسرائيلي محل المساءلة والمحاسبة، وإنهاء حقبة الإفلات من العقاب على هذه الجرائم، بما فيها ضرورة إدراج هذا الاحتلال وأركانه المختلفة، وجيشه والمستوطنون الإرهابيون على قائمة الأمم المتحدة للجهات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء النزاعات المسلحة.