الديمقراطية: حان الوقت لوضع سد أمام إسرائيل لنسف قانون القومية وقانون الضم
تاريخ النشر : 2021-05-17
الديمقراطية: حان الوقت لوضع سد أمام إسرائيل لنسف قانون القومية وقانون الضم


رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، على أن السر في نجاح المقاومة أنها ملتحمة بكل قواها وفعالياتها، وجماهيرها يخوضون المعركة موحدة، وهذه وحدة نضال وأهداف وهناك مصير مشترك تحددت معالمه في مواجهة التهويد و الأسرلة والتهجير كما يحصل بالشيخ جراح، والتصدي للمستوطنين والشرطة.

وأضاف رباح" إن المطلوب الآن هو برنامج نضالي عناوينه هي التحول للكفاح والنضال المسنود بأوراق القوة الموجودة بيدنا، وعندما نستخدم إمكانياتنا بدقة وإتقان سنوجع العدو، ولا مكان للترقيع في حسم المعركة".

وتساءل رباح، ما الذي يبرر عدم تشكيل قيادة موحدة ومساندة للشعب؟ وما الذي يمنع تحديد موقف سياسي مع القيادة؟ الآن يجب أن نحدد موقفنا السياسي.

وأوضح أن مطالب الجبهة الديمقراطية هو تأمين غطاء سياسي للانتفاضة، وتشكيل قيادة موحدة من القيادة الشعبية لتنسيق وتنظيم وتأطير الانتفاضة الشعبية، وأيضا الاتفاق على برنامج وطني لمواجهة المرحلة القادمة، وهنا نكون قد نفذنا قرارات المجلس الوطني.

وتابع" نحتاج موقفا سياسيا موحدا، حان الوقت لقيادة الجبهة العريضة والتضحيات والإنجازات ووضع سد أمام إسرائيل، لنسف قانون القومية وقانون الضم والاستباحة والاستيطان".

و قال: "هذا الانتظار والعجز لا يجوز، ومعناه أننا نصمت عن طموحات شعبنا! وبالفعل الشعب الآن متقدم على قيادته، والمطلوب أن نؤطر بأهداف سياسية ومرجعيات، ونبدأ بالحشد الشعبي والدولي".

وأضاف" هذا يحتاج إلى مغادرة مربع الانتظار والارتباك باتجاه تشكيل قيادة وطنية موحدة، وفك العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، والتوجه لتعبئة طاقات الشعب في هذه المعركة".

وأكد رباح على أن المعركة الشعبية في الضفة يجب أن تستمر لأن الاحتلال لن يتراجع عن قراراته إلا بالضغط عليه، ونحن بحاجة لبرنامج لتغيير وظائف السلطة، وتابع: وهناك قرارات معطلة يجب أن نفعلها وأولها ما يخص أوسلو، والتزامات أخرى جاء الوقت لتجاوزها والانطلاق لبرنامج وطني موحد.

وتابع" الانتظار والتخلف والتأخر والبقاء على المفاوضات في متطلبات هذه المعركة يفقدنا الكثير، و يجب أن نذهب لمواجهة مدروسة ومخطط لها، هي مكلفة نعم، وستضر مصالح بعض الفئات الآن لأنها معركة مصيرية، وخيار المقاومة الشعبية خيار رئيسي".

وأضاف" المرحلة المقبلة يجب أن نغير فيها النظام السياسي والتركيب السياسي وتشكيل أُطر سياسية تسمح بتطوير النضال وتعزيزه، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير وتفعيلها على أسس ديمقراطية".

وأوضح رباح أنه يجب تشكيل إطار قيادي من منظمة التحرير، والآن يجب أن يكون هناك دعوة فورية لعقد اجتماع الأمناء العامين لندرس ما هي الاستراتيجية المطلوبة وكيف نوحد الصفوف.

و اختتم قوله: "إن الانتظار يفقدنا الكثير من القوة التي يستخدمها الشعب، ونحن نرى أن العالم العربي والدولي متكاتف معنا، وهناك حالة استنهاض كبيرة لنخطو هذه الخطوة".