تيسير خالد: وقف العنف لغة غريبة في وصف جرائم الحرب الإسرائيلية
تاريخ النشر : 2021-05-17
تيسير خالد: وقف العنف لغة غريبة في وصف جرائم الحرب الإسرائيلية


رام الله - دنيا الوطن
دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سلوك وسياسة الإدارة الأميركية في مجلس الأمن بعد أن عطلت هذه الإدارة وللمرة الثالثة صدور بيان عن المجلس يدعو الى وقف العدوان، الذي تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

و قال خالد: "إن العدوان الإسرائيلي يتواصل لليوم الثامن على التوالي وحصيلته في ارتفاع مستمر، فقد ارتفع عدد الشهداء بعد مجزرة شارع الوحدة وسط مدينة غزة، التي راح ضحيتها 42 شهيدا، الى نحو 217 في اليوم السابع للعدوان، منهم 21 في الضفة و 197 في قطاع غزة، فضلا عن آلاف الجرحى وتدمير عشرات الأبراج السكنية والمنازل والمقار الحكومية ومقار عدد من وسائل الاعلام".
 
وتابع" إن أغلبية ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء وكبار السن وهم يسقطون شهداء تحت الأنقاض من غارات تشنها الطائرات الحربية المحملة بقنابل لتدمير الأبراج السكنية وهي من النوع المحرم استخدامها دوليا في المناطق السكنية ومن طراز (GBU-31) و (GBU - 39) المجنحة شديدة الانفجار والتدمير وتنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية بالتعاون مع سلاح الجو الأمريكي، ما يعني ان الإدارة الأميركية التي تزود إسرائيل بهذه القنابل شريك في جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين".

ووجه التحية والتقدير لمنظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، التي تتحدث عن جرائم حرب ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وتدعو الى وقف فوري لهذه الجرائم، فيما الإدارة الأميركية تتحدث عن العنف في قطاع غزة وعن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وذلك ليس بغريب على هذه وغيرها من الإدارات الأميركية التي توفر الحماية لدولة الاحتلال الإسرائيلي وتمكنها حتى الآن من الإفلات من العقاب، أما الطيار السابق في سلاح الجو الإسرائيلي يوناتان شابيرا فيقول : أن الجيش الإسرائيلي منظمة إرهابية وقادته مجرمو حرب
 
وختم تيسير خالد تصريحه قائلًا: "دول عدة وخاصة في أوروبا كتلك التي اعتادت على ازدواجية المعايير واعتادت حكوماتها على بلع السنتها كلما تعلق الأمر بدولة إسرائيل، تتحدث هي الأخرى عن وقف العنف في قطاع غزة، وليس ذلك على هذه الدول بغريب، و الغريب فعلا أن يتحدث بعض القادة العرب بهذه اللغة بضمير ميت ويدعون انهم يبذلون من الجهد فوق طاقتهم من اجل وقف العنف في قطاع غزة".