الاحتلال يستدعي عمر البرغوثي على خلفية الانتخابات
تاريخ النشر : 2021-01-24
الاحتلال يستدعي عمر البرغوثي على خلفية الانتخابات


رام الله - دنيا الوطن
استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، القيادي في حركة (حماس) الأسير المحرر الشيخ عمر البرغوثي (أبو عاصف)، من رام الله.

وقالت زوجة القيادي البرغوثي: إ"ن مخابرات الاحتلال، استدعت القيادي (أبو عاصف) ثلاث مرات عبر اتصالات هاتفية منذ أول أمس الجمعة".

وأضافت أم عاصف، أن الاستدعاء، جرى في مركز (عوفر) الاعتقالي، حيث وجه ضابط إسرائيلي، تحذيراً للشيخ عمر من الترشح للانتخابات المقبلة، وهدده بالسجن والملاحقة".

وأوضحت، أن الشيخ عمر، رد على الضابط، بأنهم سيبقون أعداء للشعب الفلسطيني، وأن الانتخابات تحتاج شرعية وقوة وتحدياً
للاحتلال.

وسبق أن اعتقل الاحتلال، عدداً من قيادات ونواب حركة (حماس) في الضفة، وحذرهم من المشاركة في جهود المصالحة مع حركة (فتح)، علماً بأن القيادي الشيخ حسن يوسف لا يزال معتقلاً منذ تلك الفترة.

ويأتي استدعاء الاحتلال للقيادي البرغوثي، بعد قرابة الأسبوعين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وقد أمضى في الاعتقال الإداري تسعة شهور.

ويعتبر القيادي البرغوثي، أحد الرموز الوطنية الفلسطينية، حيث قضى حوالي 30 سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو شقيق الأسير نائل البرغوثي، ووالد الشهيد صالح البرغوثي، والأسير عاصم البرغوثي، وقد تعرض وعائلته للاعتقال الإسرائيلي، وهدم منازلهم.

ويذكر، أن عائلة البرغوثي من العائلات التي حفرت اسمها بذاكرة الثورة الفلسطينية بمداد الدم، عبر سنوات ممتدة من العطاء والتضحيات، بدأت من أواخر سبعينيات القرن الماضي، بزناد الأسيرين عمر البرغوثي، وشقيقه نائل.

ونفذ الأسير عمر البرغوثي (أبو عاصف)، عملية فدائية، قتل فيها مستوطناً إسرائيلياً عام 1978م، رفقة شقيقه نائل، الذي يعد أقدم أسير سياسي في العالم، إذ أمضى 40 عاماً بالأسر وما يزال، اعتقل وحكم عليه بالمؤبد، ثم خرج من السجن في المرة الأولى، بعد صفقة تبادل للأسرى عام 1985م.

ثم أعاد الاحتلال اعتقال أبو عاصف عدة مرات، وقد أمضى في الأسر ما يقارب (28 عامًا)، عاشت فيها عائلته أيام عصيبة، تنقل خلالها من سجن إلى سجن، وقد أمضى (13 عاماً) في الاعتقال الإداري.

وانخرط أبو عاصف في الانتفاضة الأولى مبكراً، كما مثّل الأب الحاني في مراكز التحقيق للأسرى، وقد أحبه الجميع من التنظيمات الفلسطينية كافة، لاهتمامه ومحاولته حل مشكلات المحيطين به، وفق ما أفاد به أسرى محررون، فيما تميز خارج الأسر بعلاقاته المميزة مع جميع أهالي قريته كوبر.

واستمر عطاؤه بصنيع ولديه منفذا عملية (عوفرا)، الشهيد صالح البرغوثي، والأسير عاصم البرغوثي.