REFORM تناقش فيلم 2+2
تاريخ النشر : 2021-01-03
REFORM تناقش فيلم 2+2


رام الله - دنيا الوطن
ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM فيلم 2+2 وشارك في اللقاء شباب من محافظات نابلس وطوباس وقلقيلية وذلك في المركز الاعلامي في لجنة خدمات مخيم بلاطة وركز اللقاء حول تاثير ما يتلقاه الفرد سواء من المناهج التعليميه  او وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدأ اللقاء بعرض الفيلم ثم علق المشاركين على ما شاهدوه في الفيلم وكان محور النقاش في مدى تاثير ما يقوله المعلم في بناء شخصياتنا وان دور المعلم يتمثل في بناء الشخصيات وتحفيزنا على التفكير والتحليل ولا يجب ان يتمثل في شخصية انسان قامع او فقد يرى ان ما لديه هو الصحيح وخصوصا في المراحل الاساسيه حيث ان الكثير من الطباع التي تكون الشخصية تكون  في هذه المرحلة.

وتم ربط الفيلم بالواقع اللذي يعيشه الشباب وما يتعرضون له من قمع ومحاولة في تسييرهم نحو ما يريده اصحاب القرار وانهم يحاولون ان يستغلو بعض المؤثرين لتاكيد على اقوالهم وافعالهم  واتفق المشاركون ان الخطأ ليس دائما على اصحاب القرار واننا احيانا كشباب نرتكب بعض الاخطاء في ايصال افكارنا واننا لا نعتمد على التحليل لبعض التصرفات والافعال وقالت جمانه مسمار " اننا علينا ان نتعلم كيف نسأل ونناقش ونستفسر عن  جميع ما لا نشعر انه مقبول وان نوجه سؤال ليش اللذي يقود الي  بيان اسباب اي تصرف ومن خلاله نستطيع ان نفهم اسباب اي فعل او ان نكشف مدى الفهم".

وفي سياق النقاش تطرق المشاركين الي دور وسائل التواصل الاجتماعي وما يبث عليه في تشكيل ارائنا وانطباعاتنا وفي اتصال عبر الانترنت مع الصحفي عميد دويكات وضح ان وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دور كبير في وقتنا الحاضر وانها تشكل المنبر الاقوى لتاثير وقال بالنسبة لتعليم التي يتجه الي ان يصبح الكترونيا " اننا في مجتمعاتنا العربية في العادة نخاف من التغير ومن اي تجربة جديده ولوسائل التواصل الاجتماعي حدان مثل السكين تستطيع ان تستغله بصوره ايجابية او ان تنشر الفساد عليه، وقد شهدنا ثورات كبيرة وتغيرات عن طريقها ولكن انت صاحب القرار كيف تستخدمها.

وأضافت رؤى شاهين "علينا دائما ان نضع امام اعيننا اننا لسنا على صواب دائما وان نستمع للاخر وان نطلب تحليلا لكل شيء  نراه  وانا والاخر قد نرى الصوره نفسها كل من زاويته".

ويأتي هذا اللقاء ضمن نشاطات المراكز الثقافية التي تنفذها المؤسسة ضمن مشروع "بلا قيود"، في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والذي يهدف الى تعزيز المشاركة المجتمعية للفئات المهمشة، وتطوير سياسات عامة مستجيبة لاحتياجات الشباب سيما النساء، وتعزيز التعاون بين المجموعات الشبابية والمؤسسات القاعدية في المناطق المصنفة (ج) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتطوير الأدلة والنظم الداخلية لتلك المؤسسات لترسيخ مبادئ الحكم الرشيد بهدف زيادة التماسك الاجتماعي والثقافي بين المكونات المجتمعة المختلفة، في إطار بناء هوية فلسطينية جامعة.