اتحاد الآثاريين العرب يستنكر ويدين محاولة إحراق الكنيسة (الجثمانية) وإعدام الطفل أبو عليا
تاريخ النشر : 2020-12-05
اتحاد الآثاريين العرب يستنكر ويدين محاولة إحراق الكنيسة (الجثمانية) وإعدام الطفل أبو عليا


رام الله - دنيا الوطن
قال منسق اتحاد الآثاريين العرب في دولة فلسطين، وأمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية، المهندس عزمي الشيوخي، صباح اليوم السبت: "إن محاولة إحراق الكنيسة "الجثمانية" في القدس المحتلة وإعدام الطفل علي أبو عليا، يوم أمس الجمعة، يؤكد إرهاب وعنصرية دولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي، ويظهر استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأرض وللإنسان وللآثار والمقدسات وللموروث التاريخي والحضاري والثقافي العربي الإسلامي والمسيحي في القدس، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة".

وأشار الشيوخي إلى تصاعد جرائم جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وأعمال العنف والجرائم المنظمة التي تمارسها دولة الاحتلال، والمستعمرة الإسرائيلية، ضد الآثار العربية، وضد المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية، وضد أرضنا وشعبنا الأعزل في القدس عاصمة دولتنا، وعلى امتداد مساحات جميع أرضنا المحتلة عام 1967.

وأضاف: "إن الاحتلال الصهيو أمريكي من خلال جرائمه المستمرة والمتصاعدة، يُحاول إشعال نار حرب طائفية في القدس وفي مناطقنا الفلسطينية كافة، بحماية وتوجيه من حكومة نتنياهو الاحتلالية الاستعمارية المتطرفة".

وادان في تصريح صحفي، باسم اتحاد الآثاريين العرب واللجان الشعبية الفلسطينية في دولة فلسطين، قيام مستوطن متطرف بإحراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة.

وأكد على أن هذه الاعتداءات والجرائم الخطيرة المعادية للأديان ولشعبنا، تأتي نتيجة للبرنامج الاحتلالي الاستعماري القائم على النهج والفكر الإحلالي الاحتلالي العنصري والفاشي المتطرف، الذي يزرع بذور الحقد والكراهية والتحريض بغطاء القوانين العنصرية للاحتلال لقتلنا ولتهجيرنا ولقلعنا من أرضنا وللاستيلاء على الأماكن الأثرية والتاريخية بالتدمير وبالحرق وبالتزوير وبالسرقة والقرصنة لشطب تاريخنا وموروثنا الحضاري والثقافي وطمس هويتنا وشطب وجودنا، وتصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة متجاوزاً الاحتلال في هذه الجرائم، كافة الأديان والقوانين والأعراف الدولية والسماوية.

وأوضح أن محاولة إحراق الكنيسة الجثمانية في القدس، وجريمة قتل الطفل علي أبو عليا، يوم أمس بدم بارد من قبل الاحتلال، ترتقي إلى جرائم الحرب، ويجب أن يحاسب عليها قادة الاحتلال وأدواته في محكمة الجنايات الدولية، وفي جميع المحافل الدولية.

وأدان الشيوخي الاعتداءات والممارسات والسياسات والإجراءات العنصرية والإجرامية والوحشية المتصاعدة لقوات الاحتلال بحق أرضنا وشعبنا الصامد المرابط والأعزل.

وقال: "ان جريمة إعدام الطفل علي أبو عليا (13عاماً) في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، جريمة نكراء، ووصمة عار جديدة في جبين هذا الاحتلال الإسرائيلي النازي".

وأردف: إن استهداف الأطفال والاستخدام المفرط للقوة والذخيرة الحيّة والرصاص بكافة أشكاله وأنواعه، بما فيها المعدني والمطاطي، وقنابل الغاز السام، هو انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية ولحقوق الطفل والإنسان.

وطالب الشيوخي المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الطفل والإنسان ومنظمة (يونسكو) إلى توفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني الأعزل ولأرضه وللأماكن والمواقع والمباني الأثرية والتاريخية ولمقدساته ومقدراته.