مشاركة المعهد الوطني للموسيقى في مهرجان "أيام فلسطين الثقافية"
تاريخ النشر : 2020-11-13
رام الله - دنيا الوطن
شارك معهد إدوراد سعيد الوطني للموسيقى في فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان "أيام فلسطين الثقافية".

والمنظم من قبل "جمعية تيرو للفنون " و"المسرح الوطني اللبناني" و"مسرح إسطنبولي"، في الفترة الواقعة من 29 ولغاية 31 تشرين الأول الجاري في المسرح الوطني اللبناني في مدينة صور – لبنان.  شارك المعهد بمجموعة من إنتاجاته مثل القانونجية، وفرقة جيلان، وأوركسترا غزة يا نسيم الريح.  رابط التصوير الحي للعرض: https://fb.watch/1F40aC_taZ/

قدم سهيل خوري مدير عام المعهد كلمة شكر للقائمين على المهرجان عبر تقنية الاتصال المرئي، مؤكداً خلال كلمته على صمود المقدسيين، وأهمية هذا المهرجان للفلسطينيين. وفي هذا السياق ذكر "يأتي المهرجان لكي يساهم ببقاء شعلة الحياة مضيئة، وأمل العودة حياً، وعزيمة الصمود قوية، والبوصلة هي فلسطين، إن معركتنا في القدس هي معركة ثقافية، ان أُحتل عقل ستقع مصيبة، وهذا يزعزع مقومات الصمود ويقضي على القدرة على المقاومة ونحتاج الى أجيال لتحرير هذا العقل المحتل.  إن مهرجان أيام فلسطين الثقافية تُبقي فلسطين حاضرة في مخيلة اللبنانيين وفلسطيني الشتات، وتساهم ببقاء البوصلة واضحة".وشمل المهرجان مجموعة عروض مسرحية وسينمائية وموسيقية إلى جانب؛ ندوات ومعارض ومساحات للفنون التشكيلية وأمسيات شعرية، بهدف المحافظة  على التراث الفلسطيني بغية الإسهام في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وذاكرتها، وذلك بالعروض المباشرة وعبر الإنترنت بمشاركة فرقة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى ,والعديد من المؤسسات الثقافية ولفنية الاخرى مثل مؤسسة الكمنجاتي وبيت أطفال الصمود، وعروض الدبكة والفلكلور لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية ولمركز نقش للفنون الشعبية ولفرقة يافا ونادي الكرامة وغيرهم.

وفي دورته الثالثة، وجه المهرجان تحية إلى شخصيات فنية وأدبية راحلة أسهمت في إبراز التراث والفن والثقافة الفلسطينية، أمثال الشاعر محمود درويش والأديب غسان كنفاني والتشكيلي مصطفى الحلاج والشاعرة فدوى طوقان والإعلامية فاطمة البديري والمصورة كريمة عبود". ويندرج المهرجان ضمن "شبكة الثقافة والفنون العربية" وهي منصة مفتوحة تأسست خلال أزمة جائحة كورونا بمبادرة من ناشطينات ثقافيينات بهدف تشبيك الأفراد والمؤسسات الثقافية والفنية، ومن أجل فتح قنوات لتبادل الأحداث والتضامن الثقافي في ظل الأزمات الحالية.