مكافحة الفساد تنظم لقاءً توعوياً بقانون مكافحة الفساد والأنظمة المساندة لموظفي وزارة المرأة
تاريخ النشر : 2020-10-27
مكافحة الفساد تنظم لقاءً توعوياً بقانون مكافحة الفساد والأنظمة المساندة لموظفي وزارة المرأة


رام الله - دنيا الوطن
نظمت الإدارة العامة للنزاهة والوقاية من الفساد في هيئة مكافحة الفساد، اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020، لقاءً توعوياً حول قانون مكافحة الفساد والأنظمة المساندة، بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد معالي المستشار د. أحمد براك، ومعالي وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد، وبمشاركة خمسة عشر موظفاً من وزارة شؤون المرأة.

وأوضح رئيس هيئة مكافحة الفساد المستشار د. احمد براك بأن هذا التدريب يأتي تنفيذاً لبنود مذكرة التعاون الموقعة بين الجانبين والتي جاءت منسجمة مع الاستراتيجية الوطنية عبر القطاعية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد 2020-2022.

وأشار إلى ان الهيئة ستعمل بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة لاستكمال جهودها المبذولة في سبيل تحصين العاملين والعاملات في المؤسسات التي تدير شأناً عاماً بتدابير وقائية معززة لمنظومة النزاهة والشفافية.

وبيًن د. براك بأن الهيئة تعمل على عقد وتنفيذ سلسلة من اللقاءات التوعوية والتدريبية، والتي ستطال كافة المؤسسات، حيث من المتوقع أن تستهدف هذه اللقاءات أكثر من (2000) موظف وموظفة من موظفي الخدمة المدنية.

وأكد بأن هيئة مكافحة الفساد تعمل بشراكة استراتيجية واضحة مع وزارة شؤون المرأة، لتوعية وتدريب أكبر عدد ممكن من الموظفات في وحدات النوع الاجتماعي ولجان التواصل في المحافظات، على قانون مكافحة الفساد والأنظمة المساندة له وحلول مبادئ الحكم الرشيد، بالإضافة لتنظيم جلسات مساءلة مجتمعية من قبل القطاع النسوي حول قضايا تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد والتمييز ضد المرأة.

بدورها أشادت وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد بالدور الكبير الذي تلعبه هيئة مكافحة الفساد، وببصماتها الواضحة في المجتمع الفلسطيني والهادفة لخلق حالة من الوعي العام وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة، مشددة على أهمية هذا التدريب الذي يأتي في إطار تنفيذ مذكرة التعاون الموقعة بين الجانبين.

وأوضحت بأن التدريب ركز على أربعة محاور وقضايا مفصلية، مشيرة إلى أن هيئة مكافحة الفساد وفرت مدربين مختصين لكل محور، وأثنت على منهج الشراكة والتعاون التي تتبناه الهيئة، مؤكدة على أن تعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة هي مسؤولية اجتماعية ووطنية مشتركة، لا تقع على عاتق الهيئة وحدها.

وخلال اللقاء قدم الاستاذ جمال الشريف من الإدارة العامة للنزاهة والوقاية من الفساد شرحاً حول مفهوم الفساد، والمنظومة القانونية لمكافحة الفساد في فلسطين، واختصاصات هيئة مكافحة الفساد، وكيفية التمييز بين أشكال الفساد.

فيما استعرضت مدير وحدة حماية الشهود والمبلغين في الهيئة أ. ولاء عبد الله مفهوم حماية الشهود والمبلغين وأهمية نظام الحماية، وأشكال الحماية المتاحة في النظام، وإجراءات الحصول على حماية هيئة مكافحة الفساد، وشروط الحصول على الحماية.

بدوره قدم مدير دائرة الشكاوى والبلاغات في الهيئة أ. أسامة السعدي شرحا حول نظامي الإفصاح عن تضارب المصالح والهدايا، موضحا آلية الإفصاح عن تضارب المصالح وأهمية النظام، وأنواع تضارب المصالح، والأشخاص الذين ينطبق عليهم النظام، وآليات الإفصاح عن تضارب المصالح، وآليات إزالة تضارب المصالح، بالإضافة لتعريف عام حول نظام الهدايا، مشيراً إلى الفرق بين الهدايا المسموحة والهدايا الممنوعة، وإجراءات التبليغ عن الهدايا، ومبادئ وأخلاقيات قبول الهدية.

الجدير بالذكر أن هيئة مكافحة الفساد تتخذ أقصى الاحتياطات الصحية خلال أنشطتها المختلفة، والتدريبات التي تقوم بها، حيث عمدت إلى تقسيم هذا اللقاء على يومين، مع وجود (15) متدرب فقط في كل يوم، مع التركيز على ضرورة التباعد الاجتماعي بينهم.