مقتل مواطنين خلال شجار عائلي عنيف في بلدة قباطية جنوب جنين
تاريخ النشر : 2020-09-30
مقتل مواطنين خلال شجار عائلي عنيف في بلدة قباطية جنوب جنين


رام الله - دنيا الوطن
أدان المركز الاشتباك العائلي العنيف الذي شهدته بلدة قباطية، واستخدمت خلاله الاسلحة النارية، مساء اليوم، وأسفر عن مقتل مواطنين بأعيرة نارية، وما رافقه من اعتداءات على المنازل وإحراق بعضها.

ويعبر المركز عن بالغ قلقه حيال تطورات الحادث وما يبرزه من استمرار لحالة الاعتداء على سيادة القانون وتزايد استخدام الأسلحة النارية خلال الشجارات العائلية، وما يعكسه ذلك من خطورة على السلم الأهلي.

واستناداً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر2020، وقع شجار بين عائلتي (خ)، و(ح) على دوار الأقصى في مدخل بلدة قباطية الغربي، جنوب شرق مدينة جنين، استخدمت خلال الاسلحة النارية. أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن (ع.ع.ح)، 45عاماً، بعيار ناري في الصدر، نقل على إثره إلى مستشفى الرازي التابع لجمعية أموال الزكاة، في مدينة جنين، حيث أدخل إلى غرفة العمليات بحالة حرجة جداً، ولم تفلح الجهود الطبية في انقاذ حياته، ولفظ أنفاسه الأخيرة في حوالي الساعة 5:30 مساء.

وفي أعقاب ذلك سادت أجواء مشحونة في البلدة، وتجدد الشجار مره أخرى، وأشعل أهالي الضحية النيران في عدد من منازل عائلة (خ)، وهاجموها بالحجارة والآلات الحادة.

وخلال ذلك، أصيب المواطن (م.ك.ح)، 24 عاماً، وهو ابن شقيقة الضحية، بعيار ناري في الرأس، نقل على إثره الى مستشفى الرازي وهو في حالة موت سريري.  وفي حوالي الساعة الثامنة مساءً، أعلن عن وفاته. ونقلت وسائل إعلام محلية، عن الناطق باسم الشرطة، العقيد لؤي ارزيقات، أن الأجهزة الأمنية انتشرت في البلدة، وباشرت بالتحقيق في مجمل الأحداث.

وأعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ حيال تنامي ظواهر العنف المجتمعي بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، في أشكال مختلفة كالجريمة والشجارات العائلية وسوء استخدام السلاح والعبث به وغير ذلك من الأشكال التي تعتبر مصدر تهديد للحق في الحياة وسيادة القانون والسلم المجتمعي الفلسطيني.

وأشار المركز إلى ان الأراضي الفلسطينية شهدت في الاسبوع الأخير مظاهر عنف مجتمعي، أبرزها تزايد الشجارات العائلية العنيفة، كان آخرها في بلدة الزعيم، شرقي القدس المحتلة، وأسفرت عن مقتل مواطن، وإصابة خمسة آخرين بأعيرة نارية.  

وسبق ذلك، مقتل صراف بإطلاق النار في مخيم خان يونس، جنوب قطاع غزة.  كما شهدت مناطق عدة شجارات عنيفة بالأسلحة النارية والآلات الحادة أصيب خلال العديد بجراح خطيرة.

وطالب المركز الأجهزة المختصة بالتحقيق في أحداث قباطية وملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للمحاكمة، كما يطالبها باتخاذ تدابير أكثر صرامة في مواجهة تزايد مظاهر استخدام الأسلحة خارج سيادة القانون.