المنظمات الأهلية تُصدر ورقة حقائق حول أوضاع المرأة الفلسطينية بظل (كورونا)
تاريخ النشر : 2020-08-04
المنظمات الأهلية تُصدر ورقة حقائق حول أوضاع المرأة الفلسطينية بظل (كورونا)


رام الله - دنيا الوطن
أصدرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، ورقة حقائق، حول أوضاع المرأة الفلسطينية في ظل أزمة انتشار وباء (كورونا)، (كوفيد- 19)، والتي تستعرض تأثير الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالوباء على أوضاع المرأة في فلسطين في السياقات الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية.

وأوضحت الورقة، التي قامت بإعدادها، عندليب عدوان، مدير مركز الإعلام المجتمعي، ضمن مشروع "توجهات منظمات المجتمع المدني الفلسطينية؛ لمواجهة التحديات المستقبلية"، بالشراكة مع مؤسسة (فريدرش إيبرت) الألمانية، أن معدلات الفقر والبطالة بين النساء، ازدادت بسبب إجراءات الإغلاق المفروضة على قطاع الأعمال، وازداد الوضع صعوبة لدى النساء العاملات في قطاع العمل الخاص غير المنظم، فأصبحن مهددات بفقد مصادر دخلهن، نتيجة هذه الإجراءات، 2وكذلك النساء المعتمدات على الأجر اليومي.

وأشارت الورقة، إلى التزايد الملحوظ في معدلات انتشار ظاهرة العنف المبني على النوع الاجتماعي، حيث ألقت ظروف إغلاق أماكن العمل، وفرض قيود على الحركة والتزام الحجر الصحي المنزلي، بظلالها السوداء على حياة وأمن وصحة النساء، اللواتي اضطررن للبقاء طوال الوقت مع مرتكبي العنف من العائلة، ومثّل هذا الوضع فرصة كبيرة للخلافات والشجارات، التي نجم عنها حالات عنف متزايدة ضد النساء، وصلت أحياناً حد القتل، وأحيانا أخرى اضطرت النساء إلى الهرب من البيوت طلباً للحماية من الجهات المعنية.

وأوضحت تنوع أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، التي ظهرت خلال أزمة (كوفيد- 19) بين عنف اقتصادي وتنمر وشتيمة وعنف جسدي وعنف نفسي.

وأكدت على أن الإجراءات الاحترازية، زادت أيضاً الأعباء الملقاة على عاتق النساء العاملات، وغير العاملات، اللواتي التزمن المكوث في بيوتهن والعمل عن بعد، ورعاية الأولاد من طلاب المراحل التعليمية المختلفة، الذين يمكثون أيضاً في المنازل، جراء إغلاق المدارس والجامعات.

وأشارت الورقة، إلى معاناة النساء في مراكز الحجر، بخاصة تلك التي أقيمت في بعض المدارس الحكومية من عدة أمور أهمها: لم يكن هناك خصوصية للنساء، فيما يتعلق باستخدام دورات المياه لغرض الاستحمام أو قضاء الحاجة، وسوء الخدمات الصحية المقدمة، بالإضافة لمعاناتهن من توتر نفسي شديد نتيجة الحجر والقلق من الإصابة بالمرض، والازدحام في المدارس، وعدم الخصوصية، ولم يتلقينّ أي دعم نفسي من أي جهة كانت خلال تواجدهن في الحجر الصحي.

وأوصت الورقة، بضرورة العمل على إشراك النساء في اللجان العاملة ولجان الطوارئ، والاستفادة من خبراتهن العميقة في إدارة الأزمات من واقع معايشتهن نتائج الأزمة فعلياً.

وشددت على ضرورة العمل على تحسين وتطوير التجهيزات في أماكن الحجر الرسمية بشكل يحافظ على كرامة النساء وحقوقهن وخصوصيتهن، وتوفير الحاجات والرعاية الصحية اللازمة، بخاصة للنساء المريضات.