اللواء جبريل الرجوب والوحدة الوطنية
تاريخ النشر : 2020-07-21
اللواء جبريل الرجوب والوحدة الوطنية


بقلم: عبد الله عيسى
رئيس التحرير

قبل سنوات، كنا ننتقد اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح) بسبب اهتماماته الرياضية، وكنا نرى أن لدى الشعب الفلسطيني قضايا أهم، جديرة بالاهتمام، وأن الرياضة يتابعها الناس من باب الترف، ولكن تفاجأنا أن اللواء جبريل الرجوب، قد حقق إنجازاً على صعيد الوحدة الوطنية، عجزت دول عظمى مثل روسيا على تحقيقها، كما عجزت دول إقليمية كبرى عن تحقيقها مثل مصر وقطر، وكذلك عجز السياسيون عن تحقيق هذا الإنجاز.

عندما توصل اللواء جبريل الرجوب إلى اتفاق مع بعض قادة حماس على إقامة مهرجان جماهيري حاشد، لفتح وحماس بقطاع غزة، يتخلله كلمتان بخطابين للرئيس أبو مازن والدكتور أبو العبد هنية، ونتمنى أن يكمل اللواء جبريل الرجوب، ما حققه بأن يعلن الرئيس أبو مازن وهنية عن إنهاء الانقسام إلى الأبد، وعودة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأذكر أن أحد المريدين، قد سأل الشيخ ابو اسحاق الحويني في إحدى محاضرته عن الحكم الشرعي لمشاهدة مباريات كرة القدم على شاشة التليفزيون، خاصة للأولمبياد، أي كاس العالم، وجاء رد الشيخ الحويني قائلاً: إنه لهو ومحرم شرعاً، وهنا تساءلت هل الانقسام الفلسطيني، الذي سالت فيه الدماء بالشوارع، وتعرض الشعب الفلسطيني لمعاناة كبيرة بسبب الانقسام هل هذا حلال شرعاً؟ أم أن ما فعله اللواء جبريل الرجوب، يأتي تحت بند إصلاح ذات البين، وله الأولوية بالشرع.

والأخبار تقول: إن الرياضة قد وحدت الشعب الفلسطيني، بفضل جهود اللواء جبريل الرجوب، والسيد عبد السلام هنية، بغزة، وهذا إنجاز، ولا سيما بعد قرار الرئيس أبو مازن، بتوحيد وزارة الرياضة والشباب ما بين غزة والضفة، وهذا ما سنلمسه على أرض الواقع قريباً.

إنها خطوة جبارة، تستحق كل التقدير والاحترام، وأتمنى على كل وسائل الإعلام الفلسطينية الحكومية والخاصة، أن تشحن الرأي العام الفلسطيني؛ لتأييد هذه الخطوة الوحدوية الجبارة في ظل التحديات التي تواجه القضية والقيادة الفلسطينية.