معايعة تلتقي نقاية أدلاء السياحة العرب ومركز السبيل
تاريخ النشر : 2020-07-16
معايعة تلتقي نقاية أدلاء السياحة العرب ومركز السبيل


رام الله - دنيا الوطن
التقت وزيرة السياحة والآثار السيدة رُلى معايعة، برئيس نقابة الأدلاء السياحيين العربية السيد يوسف عيدة، وذلك بحضور السيد عمر حرامي من مركز السبيل في القدس، حيث جرى اللقاء في مقر وزارة السياحة والاثار بمدينة بيت لحم.

ورحبت الوزيرة معايعة بالضيوف، مؤكدة على أهمية الدليل السياحي الفلسطيني في إيصال وإظهار الصورة الحقيقة عن فلسطين وقضيتنا العادلة، وعما نمتلكه من المواقع السياحية والأثرية والدينية.

وتحدثت عن أهمية الشراكة والتعاون ما بين مختلف أذرع القطاع السياحي الفلسطيني؛ للخروج من تبعيات وآثار جائحة (كورونا) حيث اعتبر القطاع السياحي الفلسطيني أول المتضررين من هذه الجائحة، وسيكون آخر المتعافين منها، مما أوجد العديد من التحديات والعقبات التي يجب تجاوزها من خلال التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف أذرع هذا القطاع.

وأوضحت معايعة، بأن هناك عملاً كبيراً تقوم به الحكومة ووزارة السياحة والآثار لمواجهة الأزمة، من خلال إعداد الخطط والبرامج على عدة أصعدة، والتحضير للمرحلة القادمة؛ لنكون جاهزين ومستعدين للبدء بالعمل عندما تسمح الظروف لإعادة دوران عجلة السياحة من جديد، هذه الخطط والبرامج منها ما هو مرتبط بالترويج السياحي الفلسطيني وتعزيز الثقة واعادة الربط مع وكالات السياحة العالمية، ومنها ما يعتمد على اعادة تأهيل وتطوير القطاع السياحي.

وأكدت معايعة على اهمية العمل الذي يقوم به فريق اعادة إنعاش وتطوير السياحة الفلسطينية في ظل جائحة كورونا والذي يعمل على معايير وبروتوكولات جديدة متوائمة مع المعايير العالمية، بالإضافة إلى نشر المعايير والبروتوكولات الخاصة بالقطاع السياحي الفلسطيني لإعادة الثقة في هذا القطاع مما سيسمح بعودة الوفود السياحية من مختلف دول العالم لزيارتها واعادة فتح المنشئات السياحية حين تسمح الظروف بذلك.

هذا وتباحث الجانبان في سبل تطوير افاق التعاون المشترك ما بين وزارة السياحة والاثار ونقابة ادلاء السياحة العربية ومؤسسة السبيل لدعم القطاع السياحي الفلسطيني في ظل جائحة كورونا، علاوة على بحث أفضل السبل لتخفيف الاثار التي لحقت بالقطاع السياحي الفلسطيني.

وبدوره، أشاد عيدة بالجهود التي تقودها وزارة السياحة والآثار للحد من آثار جائحة (كورونا) على القطاع السياحي الفلسطيني، مؤكداً ضرورة بذل مزيد من الجهود المشتركة من مختلف أذرع القطاع السياحي الفلسطيني؛ لتحقيق أقل خسائر ممكنة.