تحدي المشنقة في "تيك توك" يقتل طفلاً مصرياً.. كيف تحمي أولادك؟
تاريخ النشر : 2020-07-07
تحدي المشنقة في "تيك توك" يقتل طفلاً مصرياً.. كيف تحمي أولادك؟
تعبيرية


استمعت نيابة المطرية أمس الأثنين لأقوال والدة الطفل المنتحر داخل غرفته شنقا بسبب لعبة تحدي الشنق الموجود على تطبيق التيك توك.

البداية كانت بتلقي ضباط مباحث قسم شرطة المطرية إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على جثة طفل مشنوقا داخل منزله بشارع محمد حسن الشحات بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة "محمد حسين" طفل في بداية العقد الثاني من عمره، وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وقالت والدته أمام النيابة أن نجلها كان متفوق دراسيا وكان يتميز بالهدوء والأخلاق، وكان مثل باقى الأطفال فى مثل سنه يقوم بتطبيق الألعاب على هاتفه الخاص، ولكنها فوجئت بعد وفاته ولم تكن بعلم بتحميله للعبة تحدى الشنق على برنامج التيك توك تدعو لمسابقة لمن يمكث مدة أطول على المشنقة ومارس اللعبة في تحدى وأن الأطفال هما ضحية هذة الألعاب.

وأضافت والدته - كما نقلت (خبر مصر) - أنه فى الفترة الأخيرة بدأ بالتغير فى طباعه فبدا بالانعزال والانطواء داخل غرفته، وولكن بين وقت وأخر كان يأتى اليها ويقول " أنا هموت يا ماما مشنوق "، ولكنها كانت تغضب منه وتعاقبه وتقول له "عيب يا محمد إيه الي بتقوله ده"، وكانت لا تعلم عن هذه اللعبة الذى وقع نجلها ضحيتها، وقالت أن يوم الواقعة كانت تؤدى صلاة العشاء وبعد الانتهاء ذهبت للاطمئنان على نجلها ولكنها فوجئت به معلقا بحبل فى سقف الغرفة ومشنوق.

 أبرز المعلومات عن تحدي الشنق كما نشرتها "الدستور":

- يشنق فيه بعض الشباب أنفسهم من خلال حبل.

- يحبس الشباب أنفاسهم لمدة دقيقتين، ليروا إلى أي وقت ممكن أن يصمدوا.

- تؤدي هذه اللعبة إلى عدة أضرار جسدية ونفسية بالغة خاصة بالنسبة للأطفال والنشء.

- قد تسبب ضرارًا وكدمات حول العنق، وتؤثر على خلايا الدماغ ومن ثم فقدان الوعي.

- قد تؤدي إلى فقدان الذاكرة أو الوفاة.

مخاطر هذه التطبيقات

وشدد حسين عبدالمجيد والد الضحية "محمد"، على أضرار التطبيقات التي يستخدها الأطفال حاليا، ويقعوا ضحايا بسببها.

وأكد والد الضحية في تصريحات لبرنامج "القاهرة الآن" على فضائية العربية الحدث: "ابني استخدم لعبة عبر تطبيق "تيك توك" تدعو لمسابقة لمن يمكث مدة أطول على المشنقة ومارس اللعبة في تحد لكنه توفى".

وأضاف الوالد: "رغم أن نجلي الراحل طفل نابغة وعاقل وعقله أكبر من سنه إلا أنه وقع ضحية هذه الألعاب الغريبة المخيفة، أريد من مباحث الإنترنت أن تأخد حقه وحق اللي زيه، لازم الدولة تحافظ على الجيل القادم من مخاطر التكنولوجيا".

واصل الوالد: "الأسرة لم تكن تعرف باللعبة إلا بعد وفاته وتفتيش النيابة لجهاز التابلت، أنا منفصل عن أمه وابني لا يعيش معي، وكان يلوح بكلمات لوالدته أنه سيموت مشنوقا لكنها نهرته".

اختتم الوالد: "الأم لم تكن تعرف اللعبة وفي ليلة الواقعة كانت تؤدي صلاة العشاء، وعند انتهائها ذهبت للاطمئنان عليه وفوجئت أنه ملقى على الأرض وفارق الحياة والحبل حول رقبته، وأطالب بحجب التيك توك والألعاب الخطيرة ومحاكمة من نشرها في مصر".

 كيف تحمي طفلك من مخاطر الإنترنت؟

تقول رضوى الفقي، أخصائي الطبيب النفسي، إنه يجب على الأسرة متابعة أطفالهم بشكل دوري، ومعرفة ما يشاهدونه بشكل متواصل.

أضافت "رضوى" في تصريح لصحيفة "مصراوي": "إنه إذا ظهر على الطفل أي أعراض اضطراب نفسي، يجب فورا الاهتمام بالأمر لمعالجته، ويجب على الأب والأم مناقشته، ومعرفة ما يدور في ذهنه دائما وبماذا يفكر".

وتابعت الطبيبة النفسية: "لا يجب أن نترك الطفل يشاهد فيلما يضمن مشاهد تحتوي على عنف أو استعمال أدوات خطيرة، مثل السكين وأتركه بعد ذلك يلعب بها، دون توجيهه للسلوك الصحيح".

وواصلت: "يجب معرفة ما يشاهده الطفل، والمحتوى الذي يُقدم له ويقبل عليه، ولا يجب مشاهدة الفيلم وحده، إلا بعد اضطلاع الأسرة عليه والتأكد من خلوه من أي أشياء تضر الطفل".

واختتمت: "لا يجب التخلص من ابني أو بنتي عن طريق منحهم التليفون المحمول أو الأيباد، بل يجب معرفة ما يشاهدونه شكل دائم، وهل مفيد أم لا".